الثلاثاء، 14 أبريل، 2009


ملخــص الدراســـة:" مفهـــوم الجــــودة التعليمية الشاملة ومدى تأثيرهـــــا على الأداء الأكاديمي من واقع جامعة قطر"إعداد الباحث: محمد أحمد الخوليباحث إحصائي بجامعة قطر
أصبحت الجودة الشاملة الآن محور اهتمام معظم دول العالم باعتبارها ركيزة أساسية لنموذج الإدارة الجديدة الذي تتيح له مواكبة المستحدثات العالمية من خلال مسايرة المتغيرات الدولية والمحلية من أجل التكيف معها، فإدارة الجودة الشاملة تعتمد على تطبيق أساليب متقدمة لإدارة الجودة وتهدف إلى التحسين والتطوير المستمر وتحقيق أعلى المستويات الممكنة في الممارسات والعمليات والنواتج والخدمات. وعلى صعيد المجال التعليمي انطلقت المؤسسات التعليمية الكبرى متمثلة في الجامعات لتبني مفاهيم الجودة الشاملة وتطبيقها بهدف العمل على التحسين المستمر في المنتج التعليمي ومخرجات العملية التعليمية، وأيضا رفع كفاءة العاملين بها بما يضمن الحصول على خريجين لديهم المعارف الأساسية التي تؤهلهم إلى التنافس في كافة المجالات العملية بكفاءة عالية على المستوى العالمي، وقد اعتمدت الجودة الشاملة على توفير الأدوات والأساليب المتكاملة التي تساعد المؤسسات التعليمية على تحقيق نتائج مرضية معتمدة على وضع قاعدة عريضة من المعلومات والمؤشرات التي تمكن كافة الإدارات وواضعي القرار من الوقوف على مؤشرات القصور والقوة داخل المؤسسة التعليمية. لذا يهدف البحث الحالي إلى العمل على زيادة تعميق مفهوم الجودة التعليمية الشاملة لدى المؤسسات التعليمية العربية بصفة خاصة وإبراز مدى وأهمية دورها في الوقوف على مواطن القصور وتعزيز مواطن القوة لأي مؤسسة تعليمية تتبنى هذا المفهوم وتشمله بكل موضوعية وتيسر له كل السبل والإمكانيات لتنفيذه من خلال تجربة جامعة قطر في هذا المجال على المستوى الأكاديمي كمحاولة لإبراز أهمية مفهوم الجودة التعليمية الشاملة في توفير المؤشرات الضرورية للأداء الأكاديمي التي تمكن كافة الجهات المعنية من العمل على التحسين والتطوير المستمر لتحقيق الأهداف المنشودة. وأيضاً لإلقاء الضوء على الجودة التعليمية الشاملة كركيزة ودعامة أساسية من ركائز ودعامات استراتيجيات الإدارة التربوية الحديثة.
دور التخطيط الاستراتيجي في مؤسسات التعليمالدكتور / أحمد بن عبد الكريم غنومعضو الهيئة التدريسية بجامعة الملك خالد / كلية التربية
يعد التخطيط عنصراً أساسياً من عناصر الإدارة التعليمية ، ويعتبر مرحلة التفكير التي تسبق تنفيذ أي عمل ، لأن التخطيط الاستراتيجي سلسلة من القرارات التي تتعلق بالمستقبل لتحقيق الأهداف المقررة .ولكي يتحقق النجاح لعملية التخطيط فلا بد من تحديد إستراتيجية تتضمن : ( تحديد الأهداف الواضحة ، وترتيب الأوليات ، وتوفر الإمكانات المادية والبشرية ، والتنبؤ باحتمالات المستقبل والظروف المختلفة ، والشمول ، والواقعية ، والمرونة ، والمتابعة ، والتقييم والتقويم .. ) ؛ لأن التخطيط في ميدان التعليم عملية واسعة ومستمرة ، وتتضمن جوانب عديدة , ومجالات مختلفة للعمليات التعليمية .وتنبع أهمية التخطيط الاستراتيجي بأنه السبيل العلمي المتاح أمام النظم التعليمية للحاق بركب المجتمعات المتقدمة ، والانتقال بالتربية من مرحلة النظم التقليدية إلى مرحلة البنيات الجديدة ، وتعد عملية التخطيط الاستراتيجي من أهم العمليات الإدارية التربوية فعالية وفائدة ؛ لما لها من آثار إيجابية على النتاجات التربوية المرجوة .
إدارة المعرفة التنظيمية في مؤسسات التعليم العالي: المفهوم والأساليب والاستراتيجيات: كلية التقنية قسم إدارة الاعمالد/أحمد مجدل – د/معراج هواري
تناقش الدراسة مفهوم إدارة المعرفة التنظيمية، وعناصرها واستراتيجياتها، ودور ومهام مدير إدارالمعرفة التنظيمية، و من تم التعريج على خصوصية التعليم العالي وصولا للخاتمة.
This study discusses the concept of organizational knowledge management (OKM) and its theoretical foundations as a substitute of the old concept of information management. It defines the concept of organizational knowledge management, its elements, and strategies, and the role of knowledge management departments in that regard. The study emphasizes the open possibilities of all organizations regardless of their type, kind and size to build a competitive edge through Knowledge Management (KM). Higher education organizations can be considered as a specific illustration.
مجتمع المعرفة العربي ودوره في التنميةد/عصام الفيلاليجامعة الملك عبدالعزيز
في هذه الورقة نقدم عرضا لدور المعلومات والمعرفة في التنمية الاقتصادية عبر قرون تشمل عهد ازدهار الحضارة العربية وواقع العهد المعاصر وما ينعقد عليه الأمل من مجتمع المعرفة والاقتصاد القائم علي المعرفة؛ كما نعطي نظرة شمولية عن القوى التي تعمل علي تشكيل مستقبل مجتمع المعرفة والاقتصاد القائم علي المعرفة، ونستعرض أسس بناء مجتمع المعرفة العربي والاقتصاد العربي القائم علي المعرفة؛ بما في ذلك البنية التحتية، وفرص التعلم مدى الحياة، والتنمية الاقتصادية، وتقديم الخدمات. كما نتناول بالتفصيل الرؤية المستقبلية للتعليم العالي العربي في مجتمع المعرفة وما يصحبه من بحوث علمية من وجهة نظر قائمة علي التراث والثقافة العربية الفريدة والمتطلبات اللازمة لتحقيق المأمول من ازدهار مجتمع معرفة عربي فريد.
The impact on the Arabic world of the combination of knowledge, information, innovation and learning is presented from a historical perspective followed by the evolution of the development complex process in terms of deployment and future outlook of information and communications technology.The advent of knowledge-based society has brought about significant changes that affected the ways scientific research is conducted and the higher education specifically, and the educational system in general. These changes require a drastic shift to a paradigm oriented towards learning, search and discovery; wherein creativity, initiative, and self-motivation are becoming a necessity, and interaction and collaboration are of extreme value. The evolution of the digital era requires the modern researcher and educator to have the flexibility to adapt to changing environments; including the ability to facilitate the change by providing consultation and guidance to learners rather than rehearsing; participating in digital networking; and employing logical reasoning and general sensibility, in order to effectively work and cope within this dynamic research and educational environment. This is in addition to possessing a high degree of humanity and morality, practicality and liberal sensitivity. Arab countries are in a unique position to witness the birth materialization of a new generation of researchers and educators who embody the ideals of a digital knowledge-based society, due mainly to the deep seated cultural values and shared tradition.
تطوير الرقابة المحاسبية لرفع جودة العملية التعليمية فيمؤسسات التعليم العالي السعودي ( مدخل الإدارة الإستراتيجية )د/ هشام حسن عواد المليجيقسم المحاسبة - جامعة الملك خالد
تعتبر الإدارة الإستراتيجية أحد المفاهيم الإدارية التي يمكن استخدامها في مختلف أنواع المنظمات بصفة عامة ومؤسسات التعليم العالي بصفة خاصة باعتبارها مدخل إداري شامل يساعد من خلال المراحل المختلفة لها – صياغة الإستراتيجية وتنفيذها ومراجعتها – في تحقيق طفرات إستراتيجية في أدائها وذلك بحشد طاقاتها لتحقيق انجازات إستراتيجية طبقا للأولويات التي تضعها الإدارة .ويمكن تطبيق مفهوم الإدارة الإستراتيجية في مؤسسات التعليم العالي السعودي لرفع جودة العملية التعليمية من خلال قيام تلك المؤسسات بتحديد الرؤية المستقبلية لها وتحديد غاياتها على المدى الطويل ، وتحديد أبعاد العلاقة المتوقعة بينها وبين بيئتها بما يساعد في تحديد الفرص والمخاطر المحيطة ، ونقاط الضعف والقوة المميزة لها وذلك بهدف اتخاذ القرارات الإستراتيجية على المدى البعيد ومراجعتها وتقويمها .ويتطلب تطبيق مفهوم الإدارة الإستراتيجية في مؤسسات التعليم العالي السعودي ضرورة تطوير نظام الرقابة الحالي المستخدم والذي يركز على الرقابة المالية واللائحية عن طريق التأكد من سلامة التصرفات المالية واتفاقها مع القوانين واللوائح والتعليمات المالية في المملكة ، وذلك للوصول إلى رقابة تساعد في رفع جودة العملية التعليمية وتساهم في ترشيد الإنفاق العام من خلال نظام يساعد في إبراز جوانب الإسراف وعدم الكفاءة في العملية التعليمية ، ورفع جوانب الاقتصاد والكفاءة والفعالية المرتبطة بالأداء في مؤسسات التعليم العالي السعودي . وتتمثل مشكلة البحث في إبراز ماهية وأهمية مفهوم الإدارة الإستراتيجية ودورها في الرقابة المحاسبية اللازمة لرفع جودة العملية التعليمية في مؤسسات التعليم العالي السعودي.ويهدف البحث بصفة أساسية إلى وضع إطار للتطبيق المحاسبي لمفاهيم الإدارة الإستراتيجية في مجال الرقابة المحاسبية على مؤسسات التعليم العالي السعودي وذلك لرفع جودة العملية التعليمية. وتحقيق الأهداف الفرعية التالية: 1- بيان مفاهيم ومقومات الإدارة الإستراتيجية في مؤسسات التعليم العالي السعودي 2- بيان دور مفاهيم ومقومات مفاهيم الإدارة الإستراتيجية في رفع جودة العملية التعليمية في مؤسسات التعليم العالي السعودي. 3- بيان دور الإدارة الإستراتيجية في إعداد الموازنة في مؤسسات التعليم العالي السعودي. 4- بيان دور الإدارة الإستراتيجية في إعداد النظام المحاسبي لمؤسسات التعليم العالي السعودي. 5- بيان دور الإدارة الإستراتيجية في الرقابة المحاسبية على مؤسسات التعليم العالي السعودي.
د/ سالمه احمد محمود خليلكلية التربية – المدينة المنورةالتخطيط الإستراتيجي للتعليم العالي الصناعي بالمملكةالعربية السعودية
تتناول الدراسة مايلى :أولاً : مفهوم التخطيط الاستراتيجىثانياً : أهمية التخطيط الاستراتيجى والتى تشمل الآتى :(1) إحكام سيطرة الإدارة على الموارد المتاحة داخل المنشأة وترشيد استثمارها .(2) الحد من ظروف عدم التأكد بالنسبة لعوامل البيئة الخارجية التى تعمل بها المنشأة والبيئة الخارجية التى تعمل فيها .(3) إيجاد نوع من التوافق والتطابق بين مستوى المخرجات وسوق العمالة من الجانب التكنولوجى.(4) إيجاد نوع من الحوار البنّاء بين جميع الإدارات التى تخضع لها المنشأة وهى الإدارة العليا والإدارة الوسطى والإدارة الدنيا .ثالثاً : خصائص التخطيط الاستراتيجى الجيد فى مجال التعليم العالى الصناعى وهى :(1) المرونة .(2) مراعاة خصائص البيئة الخارجية والتى تعمل فيها المنشأة .(3) الشمول والتكامل بمعنى مراعاة جميع جوانب البيئة التى تعمل فيها المنشأة .(4) التفاعل بين التخطيط والتنفيذ .رابعاً : خطوات التخطيط الاستراتيجى للتعليم العالى الصناعى وهى :(1) تحديد الأهداف الاستراتيجية .(2) تحديد السمات والخصائص العامة للمنشأة .(3) تحليل البيئة الداخلية للمنشأة .(4) تحليل البيئة الخارجية للمنشأة .(5) وضع الخطط الاستراتيجية .(6) تحديد العمليات ووضع الخطط التكتيكية .خامساً : واقع التخطيط الاستراتيجى للتعليم العالى الصناعى بالمملكة العربية السعودية . وتمثل ذلك فى وصف وتحليل مراحل التخطيط الاستراتيجيى للتعليم العالى الصناعى بالمملكة وهى :(1) تحديد أهداف التخطيط الاستراتيجى للتعليم العالى الصناعى بالمملكة العربية السعودية . والتى تتمثل فى توفير القوى العاملة الوطنية اللازمة لتحقيق التنمية ، وإحلال العمالة الوطنية محل العمالة الأجنبية فى بعض المجالات الصناعية .(2) تحديد السمات والخصائص العامة لكليات ومعاهد التعليم العالى الصناعى بالمملكة العربية السعودية.(3) تحليل البيئة الداخلية لكليات ومعاهد التعليم العالى الصناعى بالمملكة العربية السعودية .(4) تحليل البيئة الخارجية لكليات ومعاهد التعليم العالى الصناعى بالمملكة العربية السعودية .(5) وضع الخطط الاستراتيجية للتعليم العالى الصناعى بالمملكة العربية السعودية .(6) تحديد العمليات والخطط التكتيكية لتنفيذ الخطط الاستراتيجية فى مجال التعليم العالى الصناعى بالمملكة العربية السعودية .
الإدارة الجامعية بين ضرورات التغيير المؤسسي ومتطلبات التخطيط الاستراتيجيالمنظمة العربية للتنمية الإداريةتبدو مؤسسات التعليم العالي أكثر مقاومة للتغيير بمفهومه المنهجي أو التطبيقي، نظرًا لخصائصها ونزوعها إلى التحفظ، تحت عناوين المحافظة على التقاليد الجامعية أو الرصانة ورسوخ سمعتها، ومع ذلك، وبرغم انحياز غالبية القيادات الأكاديمية، وخاصة في الجامعات العربية نحو التمسك بما وجدوه قائماً أو وجدوه في جامعاتهم التي تخرجوا منها، فإن رياح التغيير بدأت تضغط دون استئذان على بوابات جامعاتنا وكلياتنا وأقسامنا العربية، لتظهر استجابات على قدر واسع من الاختلاف، ولسنا هنا بموضع تقييم مستويات التغييرات التي تمت أو شرعت فيها جامعاتنا، ولكننا نشير إلى أن البداية المبكرة تعد مطلباً لا يقبل الجّدل المعتاد.إن تسليط الضوء على التطورات والاتجاهات المعاصرة في عالم جامعات اليوم - يشير إلى التسارع المطرد والظهور الجلي، بل والنتائج المباشرة على جميع المستويات، والتي لم تبق مزيداً من الفرص للاختيار أو الانتظار، وعليه فليس أمام جامعاتنا سوى استجماع قدراتها وعقد عزائمها للتعامل الحيوي مع تلك التطورات وما أفرزته من تحولات هيكلية في نظمها وأساليب قيادتها.الأقسام العلمية – القيادة والأدوار الأكاديميةوالإدارية والتربويةالمنظمة العربية للتنمية الإداريةتؤكد الأعراف الأكاديمية المتفق عليها أن القسم العلمي يمثل تخصصًا في أعلى مستوياته العلمية والمعرفية في نطاق الجامعة التي تضمه. وعليه فإنه يعد الوحدة الأكاديمية القاعدية في الهرم الجامعي الأكاديمي، وبالتالي فإن مدى قدرته على ممارسة مهامه الموصوفة بفاعلية وكفاءة يعني بالضرورة اتسام أداء الكلية والجامعة بالخاصية ذاتها.وتأسيسًا على ما تقدم، فإن إقامة متطلبات ممارسته لدوره وتنظيم علاقاته وإدارته، على نحو يمنحه الرشاقة المناسبة، ويكفل عدم إثقال حركته بأحمال إدارية ثقيلة أو لوائح جامدة - سيوفر للكلية - ومن ثم للجامعة - حيوية تستمدها من حيوية أقسامها العلمية بما يطور من قدراتها وجودة أدائها.وحري بنا القول: إن مراهنتنا المحسوبة تنطلق عن حقيقة مفادها أن المعنيين المباشرين بالتخصص العلمي للقسم هم الأقدر والأكفأ على تصريف شئونه العلمية والأكاديمية، لذا فإن تمكين إدارة القسم ولجانه المتخصصة، يجب أن ينطلق من قناعة الإدارة الجامعية بضرورة توفير الاستقلالية الأكاديمية بالدرجة الأولى، يتبعها ما يعززها من تفويض فعّال لاتخاذ القرارات المالية والإدارية قدر تعلقها بمهامه ودوره، إذ إن أية معوقات ستقود إلى نتيجة محبطة وتغريب يصعب معالجة ما ينشأ عنه من انكماش أو تهميش، إلى جانب مظاهر المشكلة التنظيمية.وفي هذا المنحنى، عادة ما تبرر بعض الإدارات الجامعية توجسها من تمكين إدارات الأقسام العلمية ومنحها التفويض المناسب بالحاجة لإحكام السيطرة على أنشطتها؛ منعًا لحصول انحرافات في ممارساتها الأكاديمية أو التعليمية، وخاصة في الجامعات الفتية التي عادة ما تتحول مثل تلك التوجسات فيها إلى أعراف تستمر إلى حين.وقد تبرر تلك الإدارات نهجها المشار إليه أيضـًا، بتوجهات ذات مضامين اقتصادية تستهدف خفض النفقات أو خفض احتمالات المغالاة فيها. والمناسب أن نقول هنا بأن الخسائر التي قد تترتب على تلك النفقات، ربما تفوق الخسائر التي تنجم عن تحجيم القسم العلمي وتهميش دوره. وفي خضم طوفان الاجتهادات، يناقش البحث القسم العلمي من مفهوم أدواره وقياداته.الأقسام العلمية – الأنماط التنظيمية والممارسات الأكاديمية والإدارية والتربويةالمنظمة العربية للتنمية الإداريةإن تقديم تصور منهجي عن القسم العلمي تعريفاً ودوراً، لا يمكن أن يتم بصورة بعيدة عن موقعه في الهرم الأكاديمي والعلمي الذي يوجد فيه، إذ ترتبط مهمة إدراك طبيعته وخصائصه - ومن ثم مهامه - ببيان إطاره الإداري والأكاديمي والعلمي.وحيث إن الخيارات التنظيمية للكيفية التي ينظر فيها إلى القسم العلمي تشير إلى تعددية مختلفة في نماذجها، بل وفي فلسفاتها، لذا فالأمر يكون مدعاة لقراءة تنظيمية لتلك الخيارات.إن طبيعة التنظيم بمظاهره المعروفة المتمثلة بالخريطة التنظيمية وما ينشأ من علاقات وخطوط اتصالات، فضلاً عن خصائص الإجراءات والتعليمات التي يعبر فيها التنظيم عن حركته باتجاه أهدافه ـ تعد المحور الذي تدور حوله الاجتهادات عند رسم المعالم التنظيمية له، والتي تخضع بدورها لعلاقته ببيئته الخارجية تأثيراً وتأثراً وهذا ما سنتعرض له بالتحليل في هذه الورقة.الأقسام العلمية والأنماط التنظيمية:عموماً لم يتجه البحث - وعلى وفق أهدافه - إلى الخوض المفصل في غابة النظريات التنظيمية إلا بالقدر الذي يعين على إدراك المعالم التنظيمية للمؤسسة الجامعية (جامعة -كلية-قسم علمي) بصفاتها كينونات علمية مؤسسية تمثل تقسيمات تنظيمية هرمية، وهذا ما جعلنا ننصرف إلى اعتماد التناول والتحليل على ضوء مفهوم الهيكل التنظيمي، لتكون المعالجة متسقة مع أهدافها. وفي الغالب يتفق الباحثون الإداريون على ثلاثة أبعاد رئيسة للهيكل التنظيمي وهي: أ- التعقيد: ينصرف هذا البعد إلى تقسيم التنظيم إلى عدد من الوحدات بموجب أسس معرّفة، حيث يتم ترتيبها عمودياً بحيث يُشرف كلُّ منها على عدد من الأقسام والفروع.ب- الرسمية: يصف هذا البعد درجة تقنين قواعد وإجراءات العمل، بحيث تتم تأدية الأعمال بشكل واحد محدد ومنمّط.ج- المركزية : يؤكد هذا البعد على تركيز السلطة الرسمية أو حق اتخاذ القرارات بيد جهة واحدة، أو مستوى إداري واحد، أو بيد شخص واحد في قمة الهرم التنظيمي.وبرغم تفادي الإسهاب في شرح مفصل للأبعاد آنفة الذكر، لكن ما تأكد لدينا أن الإشارة إليها، تعد أساساً لتحليل العلاقة بينها قدر تعلق الأمر بالتنظيم الجامعي. وعليه فالعلاقة عكسية بين بعدي المركزية والتعقيد، بينما يشوب العلاقة بين بعدي الرسمية والمركزية قدر من عدم الوضوح للوهلة الأولى. ومنشأ ذلك اتخاذها لاتجاهين، أحدهما أكاديمي والآخر إداري.
Dr. Ahmed MedjedelDr. Houari MaaradjIntegration of e-Learning and Knowledge Managementالجزائر – جامعة الاغواط
e-Learning technology today is used primarily to handcraft training courses about carefully selected topics for delivery to employees registered for those courses. Knowledge management technology is used to rapidly capture, organize and deliver large amounts of corporate knowledge. This paper investigates the integration of e-Learning and Knowledge Management technology to improve the capture, organization and delivery of both traditional training courses and large amounts of corporate knowledge. First, a model is proposed for the phases of knowledge management. That model is then enhanced with concepts and technology from e-Learning. The model is then used to illustrate four real world scenarios that add increasing amounts of knowledge management to an e-Learning environment. Analysis of these four scenarios will help to better understand the practical relationship between knowledge management and e-Learning.
الخطة الاستراتيجية للجامعات السعودية .. معوقات التطبيق و آليات التفعيلد. عبدالاله ساعاتي- أستاذ مساعد بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة
تواجه مؤسسات التعليم العالي في المملكة العربية السعودية شأنها شأن الكثير من دول العالم تحديات مستقبلية كبيرة تشمل النمو الكبير في أعداد المتقدمين للالتحاق بالجامعات بما يفوق قدرتها الاستيعابية، والحاجة إلى تحقيق المواءمة بين مخرجات مؤسسات التعليم العالي مع احتياجات التنمية وسوق العمل ولا سيما القطاع الخاص باعتباره الموظف الأساسي بنسبة 94,6% (خطة التنمية السابعة)، وكذلك الحاجة إلى تحقيق قدر كبير من التوازن بين أنشطة التعليم والبحث والتطوير، وخدمة المجتمع ونشر المعرفة. ولمواجهة هذه التحديات الكبيرة يتوجب وضع خطط استراتيجية للجامعات لاعداد منظور مستقبلي يوجه انشطتها لتحقيق أهدافها ورسالتها.ولكن المشكله تتمثل في تعثر تطبيق الخطط الاستراتيجية، ويرجع ذلك لمعوقات تتعلق بآليات صياغة عناصر الرؤية المستقبلية التي تعد الركيزة الاساسية لنجاح الخطة الاستراتيجية على ارض الواقع.وتتناول هذه الدراسة عناصر الرؤية المستقبلية للخطة الاستراتيجية لمؤسسة التعليم العالي (الرسالة، الرؤية، الهدف) ، آليات صياغتها ومعوقات تطبيقها وسبل تفعيلها.
إدارة المعرفة والابتكار: أين الجامعات العربية من هذه التطورات؟الأستاذ/ مسدود فارس – الجزائر – البليدة .
الجامعة مركز إشعاع علمي وفكري، عصب الأمة الحيوي، أبهرتنا إنجازاتها لدى الدول الغربية، كونها لا تضطلع بمهمة التكوين الأكاديمي فقط، بل أصبحت مصدر تموين هام على مستويات مختلفة، الاقتصادية والتقنية والبشرية، يتم اللجوء إليها لحل أصعب المشكلات التي تعترض طريق الحكومات والمؤسسات. الجامعة في المجتمع الغربي اعتمدت مبدأ التكوين النوعي الراقي، هذه الجامعة التي لم تبق متقوقعة في حرمها بعيدة عن متطلبات مجتمعها، هذه الجامعة التي كان لها الفضل في ابتكار أرقى التكنولوجيات، وتخريج أعلى الكفاءات في العالم، تتبنى سياسة رشيدة لاكتساب كل ما هو راق تقنيا واستقطاب كل من كان سام فكريا، وتبني كل من كان منتجا ابتكاريا.عند اطلاعنا على بعض المعطيات الإحصائية لبعض الدول العربية ودول أخرى نامية في مجال التعليم العالي وفي مجال العلم والمعرفة والابتكار، ينتابنا شعور كبير بالإحباط والأسف، رغم كل التبريرات التي قد نلتمسها، ففي مجال نشر المعرفة من الغريب أن يكون الإجمالي التراكمي للكتب المترجمة إلى العربية منذ عصر المأمون إلى غاية سنة 1999 يقدر بـ 10.000 كتاب وهو يوازي ما ترجمته إسبانيا في عام واحد، وفي مجال الابتكار ما كان أدهى وأمر، حيث نجد إحصائيات لسنة 1980-1999/2000 تقول أن عدد براءات الاختراع العربية المسجلة في الولايات المتحدة الأمريكية وصلت إلى 370 تتصدرها المملكة العربية السعودية بـ 171 براءة اختراع مسجلة، بينما نجد إسرائيل وحدها سجلت 7652 وكوريا 16328 ، ما يؤكد على ضعف النشاط البحثي التطويري لدى الدول العربية وتخلّفه عن الدول المتقدمة وبعض الدول النامية.من الأسباب التي تفسّر هذا التخلف نجد معطيات إحصائية أخرى تعطينا إجابة مبدئية، حيث تصل نسبة الملتحقين بالفروع العلمية مثلا في التعليم العالي لدى كوريا الجنوبية أكثر من 20 % بينما نجدها لا تتجاوز 7 % في أحسن نسبة لدى دولة عربية كالأردن.هذه المعطيات يضاف إليها معطيات أخرى في مجال الفنيين والعلماء والمهندسين المتخرجين من جامعاتنا ونسبتهم إلى السكان، واستخدام الحاسوب والإنترنيت، وأيضا الإنفاق على العلم والمعرفة في الدول العربية ومقارنة هذه المعطيات مع الدول المتقدمة والنامية قد تعطينا إجابات عن السبيل إلى الارتقاء بجامعاتنا العربية من مستوى إدارة شؤون الأساتذة والطلبة، إلى إدارة المعرفة والابتكار؛ من إدارة الكم إلى إدارة النوع، من إدارة الجامعة إلى جامعة الإدارة، وهذا من خلال العناصر التالية:• واقع العلم والمعرفة والابتكار في الدول العربية• إدارة المعرفة والابتكار في المؤسسات الجامعية ما هي الدروس المستقاة؟• ما السبيل إلى قطب امتياز جامعي أساسه إدارة المعرفة والابتكار؟• نحو إستراتيجية وطنية لإدارة المعرفة والابتكار الجامعة أساسها.
خطة تكاملية للتعليم الصناعى (نظرة استراتيجية )استاذ دكتور /عبده زكى محمد خفاجىاستاذ الهندسة الصناعية ومنسق قسم الهندسة الصناعيةجامعة الملك خالد
تأتى هذه الخطة متوافقة مع متطلبات التنمية فى المملكة التى تسعى لتوجيه الكوادر الوطنية نحو العمل الصناعى التقنى،وملبية لحاجة المؤسسات والمصانع لأيد عاملة وطنية مؤهلة تسهم فى العمل ورفع مستوى الانتاج الصناعى ويتحقق ذلك عن طريق إعداد خطة تكاملية تهتم بجوانب الهندسة الصناعية المختلفة من تخطيط وادارة النظم الصناعية وجودة الانتاج وبحوث العمليات الصناعية وسائر العلوم الاساسية المختلفة التى تؤهل المهندس الصناعى للقيام بعمله على الوجه مع الاهتمام بالتطبيق العملى وتنمية روح الابداع والابتكار .
تطبيق ضمان الجودة في مؤسسات التعليم العاليتحليل ممارسات بعض الجامعات العربيةد.عبد الرزاق خليلأستاذ مشارك ، جامعة الأغواط -الجزائر
يبدو أن مناهج الجودة قد تعددت و تراكمت في الأدب الإداري و في الممارسات الإدارية عبر حقبات تاريخية متعاقبة في الدول الصناعية .و مع تزايد الاهتمام بالجودة في الدول العربية تنوعت الممارسات و بدأ الاهتمام بمنهج ضمان الجودة كوسيلة لرفع مستوى الأداء،و لم يقتصر على القطاع الصناعي بل امتد إلى الخدمات و منها التعليم العالي في الجامعات.و قد شرعت بعض الدول العربية في إنشاء صناديق للإبداع و التفوق و الإعلان عن جوائز للتميز و الإبداع ،كما بدأت العديد من الجامعات العربية في السعي لتحقيق نظم لضمان الجودة فيها في ظل غياب ممارسات سابقة لها في هذا المجال يمكن البناء عليها،وعدم وجود وضوح بمناهج و ممارسات الجودة المتنوعة و مضمون أبعاد كل منها.لقد أدى ذلك إلى ممارسات تتداخل فيها مفاهيم السيطرة على الجودة ،و مفاهيم كل من ضمان الجودة و إدارة الجودة الشاملة كمناهج لممارسات و تطبيقات الجودة .و أصبح ضمان الجودة وعاء يضم كل شئ و تتعدد فيه الاجتهادات بين مقتصد و مسرف.و تتناول هذه الورقة مشكلة تداخل المفاهيم و انعكاسها على واقع الممارسة .وتبرز أهميتها من الحاجة إلى تركيز الطاقات و توجيهها نحو هدف واضح المعالم و الأهداف.و يهدف البحث إلى الإجابة عن عدة تساؤلات يثيرها التداخل في المفاهيم ،و منها علاقة نظام الاعتماد العام للجامعة و الاعتماد الخاص للتخصص الأكاديمي بضمان الجودة ،و ما هي عناصر نظام الجودة و هل من الممكن تطبيقه على الجامعات ،و في ظل التطور الذي شهدته ممارسات الجودة و ظهور تطبيقات إدارة الجودة الشاملة هل سيبقى لمنهج ضمان الجودة أهمية وقيمة ؟ و أسئلة عديدة أخرى تصب في نفس الاتجاه ،و ذلك بالتركيز على تجربة بعض الجامعات العربية في هذا الحقل.
لتحول الاستراتيجي للإدارة الالكترونيةبجامعة الملك عبد العزيزد. محمد عبدالشكور أمين أ. عبدالله عبدالرحمن باطويلنائب مدير مركز تقنية المعلومات مدير تطوير أنظمة الإدارةالإلكترونيةجامعة الملك عبدالعزيز بجدة جامعة الملك عبدالعزيز بجدة
تهدف الإدارة الإلكترونية إلى زيادة قدرات الإدارات على الاستفادة من تقنية المعلومات والاتصالات بهدف التنمية. فالأخذ بمفهوم الإدارة الإلكترونية سوف يؤدي بالضرورة إلى زيادة الكفاءة و الفاعلية والإنتاجية. فهي تقدم في هذا الإطار، الدعم في إعداد سياسات تقنية المعلومات البنية التحتية والاتصالات والتطبيقات.و إدراكا من جامعة الملك عبدالعزيز حيال ما تمتلكه تقنية المعلوماتية والاتصالات من عناصر قوة باستطاعتها فرض تطوير في أنماط العمل والإدارة بالجامعة، لرفع مستوى أداء الخدمات و كسب الوقت والمال والجهد و إشراك منسوبي الجامعة من أعضاء هيئة تدريس و طلاب و إداريين في إنجاز الخدمات الإلكترونية بنمط ذاتي و تفاعلي و آني، فقد تم وضع إستراتيجية مرحلية للتحول إلى إدارة الكترونية ,والبدء في تطوير التطبيقات الخاصة بالإدارة الإلكترونية المزمع إتاحتها لمنسوبي الجامعة في هذه المرحلة. في هذا البحث، سوف نلقي الضوء حول مفهوم الإدارة الإلكترونية و ما يميزها عن الإدارة التقليدية و المراحل التي مرت بها تطوير البرامج الالكترونية بالجامعة من خلال خطة استراتيجية متكاملة تمت فيها دراسة البيئة الخارجية والداخلية وتحديد الاهداف ونقاط الضعف والقوة والمخاطر والفرص ومن خلال الاهداف تم حصر المشاريع الالكترونية والتي سنتعرض لها في هذا البحث.
حوكمة الجامعات دراسة تحليليةد. محمد عبدالله ال عباسجامعة الملك خالد – قسم المحاسبة
في السنوات الأخيرة تصدر موضوع الحوكمة قائمة أهم مواضيع البحث العلمي المحاسبي.و إذا كانت الجامعات من المؤسسات العامة التي تستخدم وتوظف أصولا و مواردا ضخمة و يتأثر بقراراتها أصحاب المصالح فلابد إذا من ان تثار الأسئلة حول الإفصاح و الشفافية و بقية مواضيع الحوكمة في هذا القطاع الهام. لذلك كانت هذه الدراسة التي تحاول أن تقدم أسهاما هاما في هذا الجانب. ومن خلال استخدام المنهج الوصفي التحليلي و النقدي فان هذه الدراسة تركز على تقديم ظاهرة الحوكمة و معاييرها الصادرة ودراسة حوكمة الجامعات في بعدها العالمي و ممارسات هذا المفهوم في المملكة العربية السعودية و عمل المقارنات اللازمة بين معايير الحوكمة و تطبيقاتها في الجامعات العالمية والمحلية. و قد خلصت الدراسة إلى بعض النتائج و التوصيات العامة مع الأخذ في الاعتبار الخصائص المميزة للبيئة السعودية.
نحو إطار متكامل لتطويرثقافة الجودة بمؤسسات التعليم العاليد. علاء الدين عبد الغني محمودجامعة الملك خالد
يمكن القول بأن التفوق في الجودة يتطلب توافر مقومات أساسية يأتي في مقدمتها العمل على خلق ونشر ثقافة داخل المنظمة تنظـــر دائماً إلى الجودة على أنها تمثل هدفاً أول ، وأن يصبح التحسين المستمر في الجودة جزء لا يتجزأ من العمل الروتيني اليومي . أي ثقافة ،تجعل الجودة نصب عينيها ومحور اهتمامها.يمكن القول بأن تطبيق إدارة الجودة الشاملة يستلزم في البداية تطوير أطر ثقافية ملائمة تدعم هذا التطبيق وتزيد من احتمالات نجاحه. وقد أكــد عديد من الباحثين على نفس المعنى حين أكدو على ان تطوير ثقافة الجودة يمثل احد الابعاد الاساسية لنجاح تطبيقات إدارة الجودة الشاملة .لذلك جاء هذا البحث ليجيب على السؤال الرئيسي التالي : كيف يمكن للقيادات الجامعية تطوير ثقافة للجودة تدعم من فرص نجاح تطبيقات إدارة الجودة الشاملة لديها.تحقيقاً لهدف الدراسة فقد تم تقسيمها إلى خمسة أقسام أساسية على النحو التالي:القسم الأول : مفهوم ثفاقة الجودة وأهم أنواعها والإطار العام لتطويرها.القسم الثاني : مجموعة الإفتراضات الأساسية لتطوير ثقافة الجودة.القسم الثالث: مجموعة الوسائل العقلية (أساليب التفكير) المرتبطة بتطوير ثقافة الجودة.القسم الرابع : مجموعة العمليات الرئيسية (الإطار التطبيقي لتطوير ثقافة الجودة).القسم الخامس: إدارة الثقافة داخل الجامعات العربية
الهندرة ودورها في تطوير أداء المؤسسات الأكاديميةد / أمين با بكـر الحـــاججامعة الملك خالد – قسم العلوم الإدارية
ناقشت هذه الورقة موضوع الهندرة ودورها في تطوير مؤسسات التعليم من عدة جوانب أهمها مفهوم الهندرة ودواعي تطبيقها ودورها في تطوير أداء المؤسسات الأكاديمية ومراحل تطبيقها والمبادئ الأساسية التي تقوم عليها وأهمية تطبيق الهندرة في مؤسسات التعليم العالي العربية . ذلك لأن الهندرة تعتبر من المناهج الهامة لتحقيق عمليات التطوير الجذري في أداء المنظمات والمؤسسات ومن بينها المؤسسات الأكاديمية حيث تعمل على تحقيق إعادة تصميم العمليات الإدارية بصفة جذرية بهدف تحقيق تحسينات جوهرية في الأداء للوصول إلى الجودة المطلوبة . أيضاً أشارت الورقة إلى أهميــة تطبيق عمليات الهندرة في مؤسسات التعليم العــالي العربيــة حــيث ، أوضحت الورقة الحاجة الملحة لهذه المؤسسات لتطبيق عمليات الهندرة حتى تستطيع الوصول إلى الجودة المطلوبة في الأداء ومواكبة التطورات والتغيرات السريعة التي تتسم بها البيئة الحديثة وتواكب متطلبات سوق العمل وحاجات المجتمع وطموحاته المتغيرة والمتجددة وتواجه توقعات المستقبل إعتماداً على البحوث والدراسات العلمية .
المحاسبة عن تكاليف وتوكيد جودة التعليم المحاسبيد. طلعت عبد العظيم متوليأستاذ مشارك بقسم التكاليف ونظم المعلومات – جامعة طنطا - مصروالمعار لقسم المحاسبة بكلية اللغة العربية والعلوم الاجتماعية والإدارية – جامعة الملك خالد
تعتبر جودة التعليم من التحديات الكبيرة في عصر العولمة والهدف العام لجودة التعليم هو رفع مستوى التعليم والتعلم مع التركيز على الكفاءه النوعية للطلاب وتزويد الطلاب بالمهارات اللازمة وتطوير مواهبهم وقدراتهم واستعداداتهم للمساهمة فى بناء الاقتصاد المبنى على المعرفة .ويمثل مفهوم الجودة الشاملة فلسفة إدارية تحاول الإدارة من خلالها خلق أو تجهيز بيئة العمل داخل الجامعات تمكن من الوصول إلى مستوى جودة تعليمية عالية. ويترتب على تطبيق هذا المفهوم ، إلى توفير بيانات محاسبية إلى الإدارة الجامعية تساعدها فى ضبط وإدارة كافة الاعمال والأنشطة الجامعية على اختلاف أنواعها .يهدف البحث إلى اقتراح إطار لتكاليف جودة التعليم المحاسبي الجامعي ، بالإضافة إلى دراسة توكيد جودة التعليم المحاسبي ، مع تناول عناصر فجوة التعليم المحاسبي . ولقد اقترح البحث عديد من التوصيات :أ- ضرورة شمول نظام المحاسبة الحكومية على أنظمة للتكاليف للتعليم العاليب-مواجهة القضايا التي تواجه التعليم المحاسبى في المملكة العربية السعودية : ومن هذه القضايا 1- ضرورة تطبيق أنظمة الجودة الشاملة فى التعليم المحاسبى . 2- الطاقة الاستيعابية لمؤسسات التعليم المحاسبى الجامعى . 3- دور التعليم المحاسبى المستمر . ج-إعادة النظر في الطريقة المتبعة لتخصيص الاعتمادات المالية للجامعات د- متطلبات تطبيق نظام الجودة الشاملة للتعليم المحاسبى : ومنها1- مرونة تركيبه والمحتوى العلمي للمناهج المحاسبية الجامعية . 2- مشاركة جهات العمل الخارجية فى إعداد مناهج التعليم المحاسبى . هـ - إنشاء مركز لتوكيد جودة التعليم بجامعة الملك خالديقترح إنشاء مركز لتوكيد جودة التعليم بجامعة الملك خالد ، ويهدف هذا المركز للارتقاء بالعملية التعليمية وإتقانها ، وكذلك إنشاء الآليات اللازمة والاعتمادية للمواصفات العلمية المطلوبة لجودة العملية التعليمية .وتتمثل الاهداف الإستراتيجية لعمل مركز توكيد الجودة المقترح فيما يلى :1- تحقيق المركز للأهداف السياسية والاجتماعية والاقتصادية للدولة .2- اكتساب ثقة المجتمع السعودي والعالمي فى مخرجات التعليم .3- إعلاء قيم التميز والقدرة التنافسية فى التعليم 4- نشر ثقافة الجودة بمؤسسات التعليم والمجتمع5- الإنفاق على نظم متعددة لضمان جودة التعليم6- إرساء منظومة المعايير القياسية ووسائل القياس التى تتوافق مع المعايير العالمية للتعليم .7- إقامة علاقات تبادلية مع هيئات ومنظمات ضمان الجودة والاعتمادية للوصول إلى الاعتراف المتبادل .
العوامل المؤثرة على كفاءة العملية التعليمية وأثرها على الخريجين كقوة متوقعة في سوق العمل – بالتطبيق على الطلاب بجامعة الملك خالدد / إبراهيم محمد أبو سعدة - د/ عبد الله بن يحيى الحسينجامعة الملك خالد – قسم العلوم الإدارية- جامعة الملك خالد – قسم العلوم الإدارية
• يتمثل الهدف الأساسي للبحث في تحديد وتحليل العوامل التي لها تأثير على مستوى كفاءة العملية التعليمية ( أعضاء هيئة التدريس ، الكتب الدراسية ، الوسائل التعليمية ، الاختبارات والتقييم ، إدارة الأقسام العلمية ، الخدمات العامة للطلاب ) ، وتحديد ما إذا كان لتلك العوامل تأثير محتمل على الخريجين كقوة عمل متوقعة في سوق العمل • وقد تمثل مجتمع البحث في جميع الطلاب المقيدين بجامعة الملك خالد للعام الجامعي 25/1426 هـ ابتداء من المستوى الخامس وحتى النهائي وحددت العينة على أساس ( 377 ) مفردة عند مستوى معنوية 5 0.0 وحدود ثقة .0.95 مستخدما في ذلك جدول تحديد أحجام العينة 0 وقد اقتصرت الدراسة على بعض كليات الجامعة المتواجدة في مدينة أبها فقط 0 • وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها : 1- وجود تأثير إيجابي للعوامل الخاصة بأعضاء هيئة التدريس على مستوى كفاءة العملية التعليمية أما باقي العوامل الأخرى ( الكتب الدراسية ، الوسائل التعليمية ، الاختبارات ، إدارة الأقسام ، الخدمات العامة للطلاب ) فقد كان لها تأثيرا سلبيا على العملية التعليمية 02- أن هناك تأثيرا سلبيا للعناصر الأساسية المكونة للعملية التعليمية على الطلاب الخريجين كمخرجات متوقعة في سوق العمل 0 3- لا يوجد اختلاف معنوي بين الطلاب الذين يرون أن هناك تأثيرا مستقبليا محتملا لعناصر العملية التعليمية على الخريجين في سوق العمل ، وبين الذين لا يرون ذلك حسب الخصائص المميزة لهؤلاء الطلاب مثل نوع الدراسة بالكلية ، المستوى الدراسي ، المعدل التراكمي ، نوع التعليم الثانوي 0
"تطوير المراجعة الداخلية لخدمة أغراض الإدارة الإستراتيجيةفي المؤسسات الجامعية"د/ عادل عبد الفتاح الميهىأستاذ مساعد بقسم المحاسبةكلية اللغة العربية والعلوم الاجتماعية والإداريةجامعة الملك خالد
تقوم وظيفة المراجعة الداخلية بدوراً هاماً في توجيه عمليات الشركات نحو النجاح، حيث تساعد في فحص وتقييم النشاطات المالية والإدارية والتشغيلية وتزويد أفراد الإدارة على كل المستويات بالمعلومات اللازمة للمساعدة في تحقيق الضبط والحماية للأصول والعمليات التي تقع تحت مسئوليتهم. وعليه تهدف المراجعة الداخلية الحديثة إلى مساعدة الإدارة وترشيد قراراتها بإعطاء تأكيدات مستقلة وموضوعية إضافة إلى النشاط الاستشاري الذي يهدف إلى زيادة وتحسين قيمة العمليات من خلال المراجعة المستقلة وتقييم فعالية العمليات والضبط وتزويد الإدارة بالتحليل الموضوعي والاقتراحات البناءة. فالأساس الذي تعتمد عليه خدمات المراجعة الداخلية الحديثة هو الضمان الذي توفره لسلامة جميع عمليات المنشأة وذلك عن طريق التدقيق والمراجعة الهادفة إلى تقييم فعالية إدارة المخاطر والضوابط بالإضافة إلى سلامة وجودة التنظيم الإداري والداخلي.إن برنامج المراجعة الداخلية الحديثة يعتبر الإطار العام للوحدات والأقسام التي يتوجب مراجعتها وتدقيقها إضافة إلى الأنظمة المالية والإدارية، وتصميم الحسابات وقواعد الإثبات فيها والعمليات والبيانات المالية ونظام المعلومات ونظام الأفراد وذلك لتبيان مدى الالتزام بالأنظمة والقوانين وتنفيذ المهام الموكلة لكل وحدة أو قسم، وتقديم الاقتراحات اللازمة لمعالجة التغيرات التي تظهر خلال عملية المراجعة بغرض تحسين وتطوير الأداء والأنظمة بشكل عام وعلى مستوى المنشأة ككل. وتأتي وحدة المراجعة الداخلية التي تشكل أحد عناصر حوكمة الشركات كقسم يعمل على ضبط العمل داخل المؤسسات، خاصة في المؤسسات الخدمية ومنها مؤسسات التعليم الجامعي، مع تزايد فرص الرقابة والأشراف الحكومي داخل هذه المؤسسات، ووجوب اعتماد المعايير الدولية لحوكمة الشركات باختلاف أنواعها ومجالات نشاطاتها (المؤسسات التجارية والصناعية والخدمية والمؤسسات المالية). ومن هنا يظهر التطور الحديث للمراجعة الداخلية كأحد عناصر حوكمة الجامعات. فقد تم وضع المعايير الدولية لحوكمة الشركات لتطوير أعمال هذه المؤسسات، وهي ذات طبيعة عملية وليست نظرية حيث أثبتت الشركات التي تعتمدها قدرة متزايدة على تطوير أعمالها المستمرة ونجاحها في تحقيق أهدافها التي تعتمد بشكل أو آخر على الرقابة والتدقيق ومن ضمنها المراجعة الداخلية.
"إدارة الجودة الشاملة كأداة للإدارة الاستراتيجيةفي مؤسسات التعليم العالي"د/ مجدي محمد طايلأستاذ إدارة الأعمال المساعدكلية اللغة العربية والعلوم الاجتماعية والإداريةجامعة الملك خالد
تعتبر مؤسسات التعليم العالي بما تضمه من رؤوس أموال فكرية ضخمة ومتنوعة الأداة الرئيسة لقيادة التقدم في المجتمعات. والعلاقة الطردية بين الارتقاء العلمي والفكري لمؤسسات التعليم العالي ومستوى التقدم في أية دولة تعكس وتوضح أن بداية وسبيل التقدم إنما يبدأ من النهوض بمؤسسات التعليم بوجه عام وبمؤسسات التعليم العالي بوجه خاص.وتتطلب مؤسسات التعليم العالي أن يكون لها إدارة استراتيجية لها فكر وتوجه استراتيجي يقوم بصياغة رسالة المنظمة التعليمية (الفلسفة والأهداف)، ويقوم بالتحليل البيئي، ويقوم بصياغة وتنفيذ الاستراتيجيات المناسبة لها.وتعتبر إدارة الجودة الشاملة فلسفة ومدخلا إداريا ونمط استراتيجي للإدارة الاستراتيجية يطبق في منظمات التعليم العالي بهدف تحقيق كل من الارتقاء العلمي والادارى لها.وسوف تتناول هذه الورقة البحثية إدارة الجودة الشاملة كأداة للإدارة الاستراتيجية من خلال ثلاث محاور هي:م1: الإدارة الاستراتيجية للمؤسسات التعليم العاليم2: إدارة الجودة الشاملة كأداة للإدارة الاستراتيجيةم3: تطبيق إدارة الجودة الشاملة في منظمات التعليم العالي
إدارة الجودة الشاملة : كمدخل لدعم الإدارةالإستراتيجية في مؤسسات التعليم العاليد.فدوى فاروق عمرأستاذة الإدارة و التخطيط التربوي المساعدوكيل كلية التربية بالمدينة المنورة (سابقاً)
بعد أن ثبت نجاح نظام إدارة الجودة الشاملة (TQM) في عدة مجالات منها التجارة و الصناعة, كان لا بد من التفكير بالأخذ به في مؤسسات التعليم العالي. فالمؤسسات المحلية و العالمية التي تخضع لنظام إدارة الجودة الشاملة لا بد لها أن يكون العاملين فيها من خريجي مؤسسات جامعية تخضع لإدارة الجودة الشاملة.و عليه كان لا بد من إحداث تغيير شامل في النظم الإدارية داخل مؤسسات التعليم العالي للارتقاء بها و بقدراتها التنافسية في ظل نظم إدارة تحقق ذلك يطلق عليها إدارة الجودة الشاملة.و لتحقيق الجودة يجب أن تخضع المؤسسات التعليمية لمراقبة الجودة الشاملة لتي يتم من خلالها قياس دقيق للجودة في ضوء معايير محلية و عالمية.و يبرز دور إدارة الجودة الشاملة في دعم الإدارة الاستراتيجية في مؤسسات التعليم العالي و المكونة من المسؤولين في المراكز العليا في الهيكل التنظيمي و الذين تعتبر الإدارة الاستراتيجية مهمتهم الأساسية و تتوافر لهم القدرة و الصلاحية للتأثير على القرارات و بالتالي على أداء تلك المؤسسات و مستقبلها على المدى الطويل, كما أن تكلفة مخاطر القرار الاستراتيجي تكون أعلى بكثير من أي نوع آخر من القرارات.إن الدور المنوط بصانعي القرارات الاستراتيجية هو صياغة الاستراتيجية Strategy Formulation و تعني: التخطيط المستقبلي البعيد المدى, و الإشراف على تنفيذ الاستراتيجية Strategy Implementation و هي: مرحلة التطبيق الفعلي لتحويل القرارات الاستراتيجية إلى أعمال و نشاطات رسمية في المؤسسة.يهدف هذا البحث إلى إبراز مدخل إدارة لجودة الشاملة كإحدى المفاهيم الإدارية الحديثة في دعم الإدارة الاستراتيجية في مؤسسات التعليم العالي.من خلال هذا المدخل سوف يستعرض هذا البحث المحاور التالية:• التعريف بمفهوم إدارة الجودة الشاملة.• مراحل تطبيق إدارة الجودة الشاملة.• لماذا يجب أن نهتم بإدارة الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم العالي.• استعراض كيفية استخدام مدخل إدارة الجودة الشاملة في دعم الإدارة الاستراتيجية.• تقديم بعض التصورات المستقبلية لدور إدارة الجودة الشاملة في دعم الإدارة العليا و صاحبة القرار الاستراتيجي في مؤسسات التعليم العالي.
"علاقة عوامل الإدارة الإستراتيجية بمشاريع نظم المعلومات"د.عمر بن سعيد آل مشيط .- أستاذ نظم المعلومات المساعد بجامعة الملك خالد-ومستشار مركز معلومات امارة منطقة عسير
تطبيق نظم المعلومات الادارية في أي بيئة سيواجهه كثير من العوائق والتحديات ويمكن لنا تقسيم هذه التحديات الي قسمين أساسيين الأول عوامل فنية بحته (Technical Issues) والثاني عوامل انسانية و ادارية (Human & Organizational Issues) و يوجد كم كبير من الابحاث فيما يختص بالقسم الأول الا أن العوامل الأدارية والأنسانية لم تحظى بنفس الأهتمام وتثبت الأحصائيات أن عدد هائل من مشاريع نظم المعلومات ينتهي بالفشل الذريع بسبب نوعية الادارة الاستراتيجية داخل المنشأة ونادراً ماتكون لاسباب فنيه، وبالرغم من أن غالبيه أخصائي مطوري مشاريع نظم المعلومات يعتبرون أن العوامل الإداريه والإنسانيه هي مساوية في الاهمية إن لم تكن أكثر أهميه من العوامل الفنيه و لكن عمليا تجد هؤلآء الأخصائيون لايزالوا مركزين على الجوانب الفنيه (الحسية) على حساب العوامل الإنسانيه والإداريه (غير الحسية)، وبالرغم من إدراكنا لأهمية هذه العوامل في عملية نجاح تطوير جميع مشاريع نظم المعلومات الا انه للاسف لايعرف إلا القليل جدا عن ما هي وكيفية معالجتها لذا فهذه الدراسه تملأ هذا الفراغ وتعالج هذا النقص من خلال التحقق الميداني و معرفة مدى ثأثير الاسلوب الاداري الاستراتيجي المتبع داخل المنشأة على نجاح تطوير مشاريع نظم المعلومات بشكل عام.
أمراض الاستراتيجيا العربية: إشكالية ثقافية أم بحثية؟مؤسسات التعليم العالي نموذجاًد/ عبدالله البريدي
تتعرض هذه الورقة البحثية لإشكالية غياب أو ضعف ممارسة الإدارة الاستراتيجية في مختلف المنظمات في العالم العربي ومنها مؤسسات التعليم العالي. وتستهدف الورقة بشكل رئيس الإسهام في بلورة إجابة مبدئية لسؤال محوري مفاده: هل يعود غياب أو ضعف الإدارة الاستراتيجية في مؤسسات التعليم العالي – كنموذج - إلى عوامل ثقافية أم بحثية (علمية) ؟ ومن ثم فالورقة تجهد لأن تسهم في تحديد الأسباب المحورية لتلك الإشكالية، والتي من شأنها توليد عدد من الأمراض ذات الطابع الفلسفي والإداري والتنظيمي والبيروقراطي في جنبات مؤسسات التعليم العالي. وتتناول الورقة بنظرة تحليلية فرضيتين اثنتين هما: (1) فرضية غياب الوعي بالمستقبل لدى الإنسان العربي، (2) وفرضية أن المكون الثقافي سبب محوري لإشكالية ضعف الممارسة الاستراتيجية العربية. وفي خضم مدارسة تلك الفرضيات تشير الورقة إلى بعض المفردات والمسائل الثقافية التي ربما تقودنا إلى تحديد أهم العوامل التي جرّدت المنظمات العربية من الإيمان بحتمية التنبؤ الذكي بالمستقبل والاستعداد الجيد له من خلال بلورة رؤى مستقبلية طموحة وجذابة وإعداد الدراسات الاستراتيجية؛ باعتباره شرطاً رئيساً في تحقيق النجاح والريادة في عالم يتسم بدرجة عالية من التعقيد وسرعة مذهلة في التغيير والتطور.وتأسيساً على ما سبق تذهب الورقة البحثية إلى أن مشكلة العالم العربي في الإدارة الاستراتيجية مشكلة ثقافية بالدرجة الأولى وليست مشكلة بحثية أو علمية تتمثل في عدم توفر الأطر والنظريات والنماذج أو الخبرات العلمية في المجال الاستراتيجي. وتستعرض الورقة بعض الأمراض المستشرية في جسد مؤسسات التعليم العالي في العالم العربي مع إيضاح أبرز أعراضها واقتراح طرق مبدئية للاستشفاء منها. وقد خلصت الورقة إلى تحديد ثلاثة من أمراض الاستراتيجيا العربية هي: (1) ضعف الإيمان بالعمل الاستراتيجي في مؤسسات التعليم العالي العربية، (2) شيوع النمط الإداري على حساب النمط القيادي في مؤسسات التعليم العالي العربية،(3) ضعف الدعم التنظيمي الحكومي للعمل الاستراتيجي. واختتمت الورقة ببعض التوصيات التي أكدت على أهمية تبني المنهج الكيفي لاستشكاف بنية الخلل الثقافي في محيط الاستراتيجيا العربية في محاولة لنزع الخمائر التي يتشكل فيها ذلك الخلل، و أوصت الورقة بضرورة السعي نحو بلورة طرق عملية لرفع منسوب الإيمان بضرورة التنبؤ بالمستقبل والاستعداد الاستراتيجي له من خلال تصميم وتنفيذ برامج تدريبية عالية الجودة للقيادات الإدارية في مؤسسات التعليم العالي، كما أوصت الورقة بإدخال مسألة استشراف المستقبل في العملية التعليمية في العالم العربي لتدريب الطفل العربي على عمليات الاستشراف، وأخيراُ أوصت الورقة بإصدار دورية علمية محكمة للدراسات المستقبلية والاستراتيجية مع تركيزها على المناهج الكيفية والنقدية.
استراتيجيات العمل نحو تطبيق الجودة الشاملة في مؤسسات التعليم العالي رؤية مستقبلية بالتطبيق على جامعة طيبةد. علي محمد زهيد الغامديجامعة طيبه
في ظل الاهتمام المتزايد والقناعات العلمية المتراكمة بأهمية إدارة الجودة الشاملة في التعليم العالي ، فقد أدركت كثير من البلدان المتقدمة هذه الأهمية ، وعملت على إحلال إدارة الجودة الشاملة في كثير من قطاعاتها ، بما في ذلك التعليم العالي ، حتى إن كثيراً من الجامعات الأمريكية والبريطانية أخذت بإدارة الجودة الشاملة كأهم أسلوب في تجويد إدارتها لشؤونها . ومن هذا المنطلق فإن الباحث سيعمل على التعريف بماهية إدارة الجودة الشاملة ، وبيان أهمية أسلوب إدارة الجودة الشاملة في التعليم العالي ، وتوضيح المرتكزات الأساسية لتطبيق الجودة الشاملة بالجامعات السعودية ، وكيف يمكن تطبيق المواصفة العالمية الآيزو ( 9002 ) في الجامعات السعودية ، وما هي معوقات نجاح إدارة الجودة الشاملة في الجامعات السعودية . كما سيقوم الباحث بإيضاح أهم الاستراتيجيات المطلوبة لتطبيق إدارة الجودة الشاملة في الجامعات السعودية ، مع بيان أهم أولويات العمل نحو تطبيق إدارة الجودة الشاملة في الجامعات السعودية ، ثم التحدث عن خطوات بدء برنامج الجودة الشاملة ، وفي نهاية الدراسة سيقوم الباحث بعرض لأهم مراحل حول تطبيق الجودة الشاملة بجامعة طيبة .
ملامح الخطة الاستراتيجية لكلية الهندسةبجامعة الملك عبد العزيزد. عبد الله بافيل*، أ.د. رضا عبد العال*** عميد كلية الهندسة، جامعة الملك عبد العزيز** قسم الهندسة الصناعية، كلية الهندسة، جامعة الملك عبد العزيز
تشهد جامعة الملك عبد العزيز في هذه المرحلة تطوراً ملحوظاً في الفكر الإداري متمثلاً في تبني إدارة الجامعة لمبادئ التخطيط الاستراتيجي بهدف وضع خطة شاملة وطويلة الأجل تسعى إلى رفع مستوى الجامعة وكلياتها إلى مصاف الجامعات المتميزة على المستويين المحلي والإقليمي. وإكمالاً لهذا الجهد، فقد شرعت بعض قطاعات الجامعة (مثل مجلس البحث العلمي وكلية الهندسة)، مستنيرة بالخطة الاستراتيجية العامة للجامعة، بوضع خطط استراتيجية خاصة بها تساعدها على تحديد أولوياتها الاستراتيجية ووضع برامج لتحقيق تلك الأولويات. ومع ازدياد الاهتمام بالتخطيط الاستراتيجي في الجامعة، فإنه من المتوقع أن باقي الكليات والقطاعات الهامة بالجامعة تسعى نحو إتباع نفس النهج الاستراتيجي. وتتعرض هذه الورقة إلى عرض لملامح الخطة الاستراتيجية لكلية الهندسة، للفترة 2005-2010م، من حيث الرؤية والرسالة والأهداف الاستراتيجية والاهداف المحددة والبرامج التشغيلية وكذلك معايير القياس وعلاقتها بالأهداف (Balance Score Card). كما سوف يتم التعرض إلى بعض النماذج المستخدمة فى متابعة تنفيذ الخطة الاستراتيجية لكلية الهندسة. ومما لاشك فيه بأن نجاح الخطة الاستراتيجية لكلية الهندسة سوف يساهم بشكل جذري في تحقيق الرؤية الاستراتيجية للجامعة والوصول إلى الهدف المنشود بحلول عام 1440هـ بأن تكون جامعة الملك عبد العزيز من الجامعات الرائدة في المنطقة.
الإدارة الإستراتيجية في كليات إدارة الأعمالد. يحيى ناصر السرحانجامعة الملك خالد
برز في الفكر الإداري العديد من المفاهيم والتقنيات والآليات التي ساهمت في فاعلية وكفاءة المنظمات، ولعل من أبرز هذه المفاهيم الإدارة الاستراتيجية، نظراً لما يحققه تفعيل هذا المفهوم من موائمة بين المنظمة وبيئتها بما يضمن تقديم منتجات المنظمة وفق أفضل مواصفات الجودة. وقد برزت طرق إدارية جديدة موجهة للتركيز على الجودة. وقد ساهمت كليات إدارة الأعمال في ابتكار تلك المفاهيم والآليات والتقنيات إلا أن كليات إدارة الأعمال وكما يبدوا لا تجاري في ممارساتها لمستجدات فكر إدارة الأعمال رغم أهمية الانسجام بين كليات إدارة الأعمال وبيئتها لما هو مأمول منها في المساهمة الفاعلة في تحقيق النمو الاقتصادي وازدهار المجتمع. لذا فإن هذه الدراسة سوف تقترح أن يكون مفهوم الإدارة الإستراتيجية هو الآلية التي من خلالها تتمكن كليات إدارة الأعمال من الموائمة بين قدراتها وإمكانياتها وبين متغيرات ومتطلبات بيئتها الخارجية.
اختيار القيادات العلمية في الجامعات وأثرها على تطور البحث العلميا.د. خالد حسن جمعهالعراق – الجامعة المستنصرية
تحتل الجامعات مكان بارزا في حياة المجتمعات، فهي تمثل الأرضية المهمة لصنع الأجيال المتعلمة والمتحصنة بالعلوم والتكنلوجيا والآداب والفنون، والتي ستساهم في بناء مجتمعنا العربي وفق مقاسات بناء الحضارة الإنسانية . ويأتي اختيار أو تنصيب القيادات العلمية التي تقوم بمهمة إدارة الجامعات وشؤونها العلمية والطلابية وفقاً للتقاليد الموروثة والتي تأثرت بدرجة معينة في أساليبها نتيجة العلاقة مع مؤسسات وجامعات ومعاهد ومراكز بحوث البلدان المختلفه في العالم. ونظراً لأهمية الاختيار الامثل لقيادات الجامعات ، فإن الباحث يقدم من خلال هذه الدراسة نموذجا مقترحاً لتبوء المواقع القيادية الأكاديمية يضمن درجة من الحرية التي تساعد على تفجير الإبداعات في المؤسسات الأكاديمية. ويوصي الباحث بان تقوم الجامعات بتأسيس ضوابط وتعليمات تقود إلى إتباع أسلوب الانتخابات الحرة بهدف شغل المواقع القيادية العلمية وبشكل دوري.
الطريق غلى الجودة والاعتماد الأكاديمي في الجامعات العربيةالمنظمة العربية للتنمية الإدارية د/ عبدالعزيز جميل مخيمر
تشهد البيئة المحيطة بالجامعات العربية الحكومية وغير الحكومية في الوقت الراهن العديد من التغيرات غير المسبوقة في كافة جوانبها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتقنية. وهو الأمر الذي يتطلب من هذه الجامعات ضرورة رصد وتحليل هذه التغيرات وتحديد البدائل اللازمة للتعامل معها وفق برنامج عمل متكامل من منظور استراتيجي جديد لمعالجة الاختلالات الهيكلية القائمة والخروج من حالة الركود والجمود التى تعانى منها معظم هذه الجامعات إلى آفاق جديدة تستطيع معها أن تكون أكثر مرونة وقــدرة على مواجهة تلك التغيرات والتحديــات التي يتوقع أن تتعاظم خلال السنوات القادمة. لقد فرضت التغيرات البيئية المحيطة بالجامعات العربية ضرورة الأخذ بمنهج التخطيط الاستراتيجي لبناء أجيال قادرة على مواجهة هذه التغيرات بفكر جديد يتجاوز حدود الواقع ويستشرف المستقبل بما يحمله في طياته من تهديدات وفرص متاحة. ومن هنا يأتى توجه الجامعات العربية نحو ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي وإنشاء بعض الدول لهيئات قومية مستقلة للاعتماد وضمان الجودة في محاولة لتقنين الممارسات السابقة وتطويرها بحيث تتسع عملية التقييم وتوكيد الجودة لتشمل تقييم على المستوى القومي، وتقييم ذاتي من الجامعات والكليات نفسها، وتقييم خارجي من الجهات أو اللجان الأكاديمية المماثلة والمتخصصة، إضافة إلى التقارير الدورية التي تنشرها الكليات والجامعات عن أدائها لوظائفها التعليمية والبحثية والمجتمعية.
التخطيط الاستراتيجي لقطاع الدراسات العليابجامعة الملك عبد العزيز (25/1426هـ - 30/1431هـ)د. زهير بن عبد الله دمنهوريعميد الدراسات العليا
يتميزّ عصر المعرفة بالتركيز على العلم والتقنية والبحث العلمي لما لها من مكانة تدفع بطاقات الأمم من أجل تقدمّها ورقيّها، والجامعات هي المنتج الرئيس للعلم والبحوث العلمية، وقد أشار البعض أن الجامعات تمثلّ عقل المجتمع، والبحث العلمي هو عقل الجامعات، والدراسات العليا هي أداته الأساسية التي تقود حركة التقدّم العلمي وترشّد مسارات التنمية والتطوير، كما أن أي تقدمّ علمي حضاري أو انتعاش اقتصادي يتوقف بدرجة كبيرة على نوعية الحاصلين على مؤهلات علمية أعلى من الدرجة الجامعية الأولى، وهم من يتمتعون بالمهارات الفكرية الراقية والقدرات التطبيقية، حيث يمكنهم استخدام المعلومات والمعارف العلمية والمهارات التخصصية التي اكتسبوها مع توظيفها جميعا في خدمة القضايا العلمية والتنموية.ويعتبر قطاع الدراسات العليا من أهم وأكبر أجزاء المنظومة التعليمية والبحثية بجامعة الملك عبدالعزيز إذ يضم ثلاث قطاعات فرعية وهي عمادة الدراسات العليا – الابتعاث والدراسات العليا من خلال الإشراف المشترك، ويقوم القطاع على إعداد وتهيئة وتزويد الجامعة بأعضاء هيئة التدريس في مختلف التخصصات العلمية إلى جانب تزويد المجتمع بحاجته من المتخصصين في مختلف فروع العلم (وفقا لبرامج الدراسات العليا المتنامية) ممن يحملون الدرجات العلمية العليا (الدبلوم العالي – الماجستير – الدكتوراه). ولعظم وتنامي دور قطاع الدراسات العليا وعمق تأثيره وإسهامه وإتساقاً مع توجهات جامعة الملك عبد العزيز نحو التطوير والتغيير على أساس من الفكر الاستراتيجي، تم البدء في إعداد الخطة الإستراتيجية لقطاع الدراسات العليا، وقد عقد لذلك الغرض بعض الملتقيات وورش العمل التي شارك فيها ممثلين من كافة الأطراف المعنية بشكل متوازن. ويهدف إعداد الخطة الإستراتيجية لقطاع الدراسات العليا إلى تطوير القطاع والارتقاء به وبمخرجاته سعياً نحو تعميق دور هذا القطاع في خدمة أهداف الجامعة في التحول إلى جامعة بحثية إلى جانب تعظيم دوره في خدمة المجتمع وفي قضية التحول والدخول إلى عصر المعرفة.وتهدف هذه الورقة البحثية إلى تناول تجربة قطاع الدراسات العليا وذلك من خلال ما تم من مراحل وخطوات بدءًا بتحديد الرؤية والرسالة للقطاع وصولاً إلى تحديد الاستراتيجيات التي ستقوم عليها أنشطة القطاع في الفترة 25/1426هـ وحتى العام الجامعي 30/1431هـ وذلك بشكل مختصر.
الجودة وتقنياتها: نموذج مقترح للتطبيقد. أسامة بن حسن عارفالمشرف العام على برنامج إدارة الجودة الشاملةأستاذ مراقبة الجودة المساعد، قسم الإحصاءكلية العلوم، جامعة الملك عبدالعزيز
في ظل المتغيرات الدولية المتسارعة، وفي ضوء قرب إنضمام المملكة العربية السعودية الى منظمة التجارة العالمية، ومن خلال المنافسة الكبيرة والمتوقعة لمعظم المجالات الصناعية منها والخدمية. أضحى الإهتمام بفلسفة الجودة وتطبيقاتها أمراً ضروريا. وجامعة الملك عبدالعزيز من أوائل الجهات التعليمية بالمملكة التي أنشئت برنامج خاص بالجودة تحت مسمى " برنامج إدارة الجودة الشاملة" ويهتم بتطبيق الجودة نظرياً وعملياً. وهذه الورقة سوف تعني بتوضيح مفهوم الجودة، بعض النماذج المتبعة لتطبيق الجودة مثل EFQM ، KBE ، Malcolm Baldrige ، الأدوات العلمية لتطبيق الجودة والتي منها ISO 9001-2000 ، 6-Sigma ، SPC، تجربة جامعة الملك عبدالعزيز لتطبيق الجودة. إضافة لما سبق مناقشة النموذج المقترح من قبل الباحث لتطبيق الجودة في المنشئات التعليمية.
نموذج مقترح لإدارة الجودة فيكلية تقنيةإبراهيم بن طه بن محمد العجلونيرئيس قسم التقنية الإداريةكلية تقنية بيشة
تناولت هذه الدراسة موضوع إدارة الجودة في التعليم العالي ،وأهم النماذج المطبقة في هذا المجال، وبحثت إمكانية تطبيق نظام سجما6 لإدارة الجودة في كلية التقنية في بيشة،والمجالات التي يمكن تطبيق هذا النظام عليها ،وكذلك إمكانية تطبيق هذا النظام في بقية الكليات والوحدات التعليمية والتدريبية التابعة للمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني،وخلصت الدراسة إلى أن نظام سجما6 يلائم الكلية وأنه يمكن تطبيقه في كافة مجالات عملها ،وكذلك يمكن تعميمه ليطبق بنجاح في بقية الكليات والوحدات التابعة للمؤسسة.
عرض تجربة جامعة الملك عبد العزيزفي إنشاء إدارة التخطيط الإستراتيجيالباحثون:د. سليمان بن عبد الرحمن آل الشيخ د. عبد الله بن عمر بافيل د. عصام بن حسن كوثرأ.د. رضا بن محمد سعيد عبد العال
تشهد جامعة الملك عبد العزيز في هذه المرحلة تطوراً ملحوظاً في الفكر الإداري متمثلاً في تبني إدارة الجامعة لمبادئ التخطيط الإستراتيجي بهدف وضع خطة شاملة وطويلة الأجل تسعى إلى رفع مستوى الجامعة وكلياتها إلى مصاف الجامعات المتميزة على المستويين المحلي والإقليمي . وإكمالاً لهذا الجهد، فقد شرعت بعض قطاعات الجامعة، مستنيرة بالخطة الإستراتيجية العامة للجامعة، بوضع خطط إستراتيجية خاصة بها تساعدها على تحديد أولوياتها الإستراتيجية ووضع برامج لتحقيق تلك الأولويات . كما أنه يتوقع من باقي الكليات والقطاعات الهامة بالجامعة السعي إلى إتباع نفس النهج الإستراتيجي . ومع ازدياد الاهتمام بالتخطيط الإستراتيجي في الجامعة ظهرت الحاجة إلى إنشاء جهاز إداري متخصص يقوم بمساندة صانعي القرار ( سواء على مستوى الإدارة العليا أو على مستوى الكليات والإدارات الحيوية بالجامعة ) على وضع الخطط الإستراتيجية ومتابعة تنفيذها .وقد هدفت هذه الدراسة إلى وضع تصور متكامل عن كيفية إنشاء إدارة للتخطيط الإستراتيجي بالجامعة، من خلال تقييم تجربة الجامعة في هذا المجال ومن ثم مقارنة تلك التجربة بتجارب بعض المؤسسات المتميزة في قطاع التعليم وقطاعات الأعمال المختلفة على المستويين الإقليمي والعالمي . ويقدم هذا التقرير النتائج التي تم التوصل إليها خلال العمل في المشروع .
معوقات التنفيذ الجيد للخطط الإستراتيجيةد. سليمان بن عبد الرحمن آل الشيخ أستاذ إدارة الأعمال المساعدجامعة الملك عبد العزيز
أوضحت الأبحاث العلمية التحدي الكبير الذي ستواجهه مؤسسات التعليم العالي في تنفيذ الخطط الإستراتيجية الخاصة بها. إن ذكر هذه التحديات لا يعني بأي حال من الأحوال ترك العمل والتخلي عن التخطيط الإستراتيجي، بل على العكس فإن معرفتنا بوجود هذه التحديات الكبيرة لهو مدعاة لنا لأن نستعد لها وأن نبذل أقصى الجهد في مقاومتها. ولعل القائمة التالية والتي أعدها ستيرلنج Sterling (2003)، بناء على خبرات العديد من المدراء التنفيذيين وما توصل إليه الباحثون الأكاديميون، تساعد المسئولين بمؤسسات التعليم العالي على التخطيط الجيد لمرحلة تنفيذ خططها الإستراتيجية:• احرص على بناء خطة إستراتيجية للمؤسسة تتوافق مع بنائها التنظيمي وقدراتها وإمكانياتها.• خذ بعين الاعتبار ردود أفعال الآخرين لخطتك الإستراتيجية.• أشرك المديرين في عملية تطوير الخطة الإستراتيجية.• واظب على إيصال المعلومات الكافية لمنسوبي المؤسسة فيما يخص الخطة الإستراتيجية.• احرص على التخطيط الجيد للبرامج والمشاريع وادعمها بالميزانيات الكافية.• لا تنسى المتابعة، وضع نظاماً مناسباً للمساءلة.• احرص على الأفعال الرمزية التي تبين مدى جدية المسئولين بالمؤسسة في تنفيذ الخطة الإستراتيجية ومدى تقديرهم للقائمين على التنفيذ.حقق التوافق ما بين نظم المعلومات الإدارية والخطة الإستراتيجية.
تجربة معهد البحوث بجامعة الملك فهد للبترول والمعادننحو تطبيق مفهوم الجودة الشاملة في البحث التعاقدي والتطويرد. طارق عبدالجليل د. إبراهيم عمر حبيب اللهمعهد البحوث - بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن
استعرضت هذه الورقة مبادئ الجودة الشاملة و الخطوات المتبعة فى معهد البحوث بجامعة الملك فهد للبترول و المعادن و ذلك للحصول على اعلي جودة ممكنة للبحوث. بمقارنة الأسلوب المتبع فى معهد البحوث مع النماذج المقترحة فى الأدبيات العلمية نجد أن معهد البحوث يطبق من المعايير ما يضمن جودة البحوث ومن الممكن العمل على تطوير الجودة بمعهد البحوث عن طريق إيجاد معيار إحصائي مبنى على قياس مدى رضا العميل واستخدامه للتحسين المستمر فى مختلف الأنشطة التي قد يظهر المعيار الإحصائي بعض القصور فى تنفيذها. من الممكن استنباط هذا المعيار الإحصائي عن طريق استبيانات توزع على العملاء و تكون مصممة أساسا لقياس مدى رضا العميل عن الدراسات المقدمة من معهد البحوث.
ملامح الخطة الاستراتيجية للبحث العلمي بجامعة الملك عبدالعزيزا.د. محمد نور ياسين فطانيوكيل جامعة الملك عبدالعزيز للدراسات العليا والبحث العلمي
إن من أبرز ملامح الخطة الإستراتيجية للبحث العلمي بجامعة الملك عبدالعزيز ان قطاع البحث العلمي بالجامعة قد اسندت اليه مهمة ريادة التخطيط الإستراتيجي بالجامعة وذلك في إطار مبادرة الإدارة العليا بالجامعة لإحداث نقله نوعية في الأداء بالجامعة من أجل العمل على التحول نحو الجامعة البحثية. ويمكن تلخيص الهدف العام لمشروع التخطيط لمستقبل البحث العلمي بجامعة الملك عبدالعزيز في تعبئة الإمكانات من داخل الجامعة ومن خارجها من أجل تحقيق رسالة البحث العلمي بجامعة الملك عبدالعزيز . وذلك عبر الاهداف التالية :-- وضع الرؤية المستقبلية للبحث العلمي بالجامعة ( 1423- 1435هـ )- وضع الخطة الإستراتيجية ( 1423- 1430هـ )- وضع الخطة التنفيذية ( 1423- 1425هـ )وقد خرجت الورقة البحثية بمجموعة من التوصيات من اهمها :-- تمثل التجمعات التقنية بصورها المختلفه احد ابرز اسهامات البحث العلمي بالجامعات في تحول الجامعات نحو مجتمع المعرفة .تنظيم فعاليات مشتركه بين جامعات المملكة لتطوير آليات التخطيط الاستراتيجي للبحث العلمي بجامعات المملكه .-

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق