الثلاثاء، 14 أبريل 2009

تعريف الموهبة

الموهوب هو ذلك الشخص الذي يتمتع بعدد من الصفات منها :
أ‌- التفوق في القدرة المعرفية .
ب-الابتكار في التفكير والإنتاج .
ج- المواهب العالية في مجالات خاصة .

التعريف اللغوي للموهبة
كلمة موهبة مأخوذة من الفعل ( وهب ) أي أعطى شيئاً مجاناً فالموهبة إذاً هي العطية للشيء بلا مقابل .
ومعنى كلمة موهوب في اللغة الإنسان الذي يعطي أو يمنح شيئاً بلا عوض ويطلق لفظ الموهوب على القسم العالي جداً من مجموعة المتفوقين الذين وُهبوا الذكاء الممتاز , كما أنهم يبدون سمات معينة غالباً , إذ تجعلنا نعقد عليهم الأمل في الإسهام بنصيب وافر في تقدم أمتهم وقيل في تعريف الموهوب أنه الطفل الذي يبدي بشكل ظاهر قدرة واضحة في جانب ما من جوانب النشاط الإنساني.

التعريف الاصطلاحي للموهبة
يعرف لانج وايكوم (1932) المواهب بأنها:
( قدرات خاصة ذات أصل تكويني لا ترتبط بذكاء الفرد , بل إن بعضها قد يوجد بين المتخلفين عقلياً )
يعرف كارتر جول ( 1973 ) الموهبة بأنها ( القدرة في حقل معين , أو المقدرة الطبيعية ذات الفاعلية الكبرى نتيجة التدرب مثل القراءة أوالكتابة ولا تشمل بالضرورة , درجة كبيرة من الذكاء العام )
أما الموهوب:
يعرف لايكوك الموهوب بأنه هو( ذلك الفرد الذي يكون أداؤه عالياً بدرجة ملحوظة بصفة دائمة في مجالات القراءة أوالكتابة أو القيادة الاجتماعية أو الأشكال الأخرى من التعبير )
يعرف ( فلدمان ) الموهبة بأنها الاستعداد والتفاعل البناء مع مظاهر مختلفة من عالم التجربة
وتعرف لجنة التعليم والعمل بالولايات المتحدة (1972) الطفل الموهوب على أنه صاحب الأداء المرتفع أو الإنجاز العالي في واحد أو أكثر من المجالات الآتية:
1- القدرة العقلية العامة .
2- قدرة أكاديمية متخصصة.
3- تفكير ابتكاري خلاق.
4- الفنون العصرية أو التمثيلية .
5- القدرة النفس – حركية.

التعريفات الحديثة
1- تعريف ويثي / والذي تبنته الرابطة الأمريكية للأطفال الموهوبين حيث يعرف الموهوبون بأنهم أولئك الأفراد الذين يكون أداؤهم عالياً بدرجة ملحوظة بصفة دائمة .
2- تعريف ميرلاند/ عام 1972 م الذي تبناه مكتب وزارة التربية والتعليم الأمريكية حيث يقول عن الموهوبين أن هؤلاء الأطفال الذين يملكون قدرات وإمكانيات غير عادية تبدو في أداءاتهم العالية المتميزة والذي يتم تحديدهم من خلال خبراء متخصصين مؤهلين ومتمرسين وممن لا تخدمهم مناهج المدارس العادية وبحاجة إلى برامج متخصصة ليتمكنوا من خدمة أنفسهم ومجتمعهم . وتشمل مجالات الأداء العالي المتميز ( مجالات الموهبة ) واحدا أو أكثر من المجالات التالية :
1- القدرات العقلية العامة : المعلومات العامة _ القدرة اللغوية ( التجريد والمعنى للمفاهيم ) القدرة على الاستدلال ....
2- القدرة الأكاديمية المتخصصة : قدرات عالية في اختبارات التحصيل الدراسي في الرياضيات أو اللغة .
3- القدرة القيادية : القدرة على حل المشكلات ارتفاع مستوى الثقة بالنفس وتحمل المسؤوليات والتعاون الميل للسيطرة القدرة على التفاوض القدرة على توجيه الآخرين وسياستهم .
4- القدرة الإبداعية والإبتكارية : وهي القدرة على إنتاج العديد من الأفكار الجيدة أو تجميع العناصر التي تبدو متنافرة .
5- المهارات الفنية أو الأدائية : وتشمل هذه المواهب الخاصة في مختلف الفنون كالرسم والأدب والخطابة والشعر الخ......
6- القدرات نفس حركية : وتشمل الاستخدام الماهر للقدرات النفس حركية أو المهارات المكانية أو الجسمية .
3 _ تعريف رونزلي : حيث اقترح مفهوم سلوك الموهوب كحل بديل عن القصور الملموس في التعريفات المنتشرة حيث يقترح أن سلوك الموهوب ينتج من خلال الإتيان بالعناصر التالية :
1_ مستوى فوق متوسط من القدرات .
2_ المهارات الإبداعية .
3_ الالتزام بأداء العمل " قدرته على إدارة الوقت "
ملحوظة هامة :-استبدلت تعريف الموهبة في المجالات المخالفة للشرع مثل الموسيقي والغناء واستعضت عنها بمهارة القراءة والكتابة.
منقول عن موقع (موهبون)

--------------------------------------------------------------------------------

محمد المصري10 01 2008, 04:10 م
الموهبة ومحاورها المختلفة
يتناول الباحث معتز شاهين في دراسته حول الموهبة والموهوبين عدد من المحاور التي تلقي الضوء على الموهبة والموهبين وكيفية اكتشاف الموهبة منذ الصغر .

أولاً : تعريف الموهبة
الموهبة تعني " قدرة استثنائية أو استعدادًا فطريًا غير عادي لدى الفرد ، وقد تكون تلك القدرة موروثة أو مكتسبة سواء أكانت قدرة عقلية أم قدرة بدنية "

ثانيًا : كيفية اكتشاف الموهبة
تعتبر الأسرة المحضن الأول والرئيسي للطفل في بداية سني حياته ، إذ يقع على عاتق الأسرة مسئولية اكتشاف ورعاية وتنمية مواهب أبنائها .. ولكن في معظم الأحوال تعجز الأسرة عن القيام بواجبها هذا بسبب أما نقص عوامل الخبرة وقلة التدريب ، أو عدم توافر معلومات كافية حول مواهب الأبناء وطرق التعامل معها .

أما عن طرق الكشف عن الموهوبين ؛ فهي متعددة منها ما هو أكاديمي عن طريق محكات واختبارات علمية مقننة ، ومنها ما هو عام ولكنه يستند إلى نظريات ودراسات علمية .. وهذا ما سيستخدمه الوالدين للتعرف على مواهب أبنائهم . فالدراسات الحديثة أجمعت على الرغم من اختلاف نتائجها النهائية ؛ على أنه يوجد خصائص عامة وسمات للموهوبين يمكن من خلالها التعرف عليهم وتمييزهم عن العاديين .. ويمكن تقسيم تلك الخصائص إلى ثلاث مجموعات رئيسية من الخصائص ، وهي كالتالي :

أ- خصائص جسمية
إن مستوى النمو الجسمي والصحة العامة للموهوبين يفوق المستوى العادي ، فالموهوبين يستطيعون بشكل عام المشي والتكلم في سن أبكر مما هو عند العاديين . وهو بشكل يميلون إلى أن يكونوا :-
• أقوى جسمًا ، وصحة ، ويتغذى جيدًا.
• متقدم قليلاً عن أقرانه في نمو العظام.
• نضجه الجسمي يتم مبكرًا – بالنسبة لسنه - .
ب- خصائص عقلية ومعرفية
أهم ما يميز الطفل الموهوب عن غيره من الأطفال العاديين يكمن في خصائصه وقدراته العقلية .. فالطفل الموهوب أسرع في نموه العقلي عن غيره من الأطفال العاديين ، وعمره العقلي أكبر من عمره الزمني .... ويمكن إجمال أهم سمات الموهوبين العقلية في النقاط التالية :-
• قوي الذاكرة ، ومحب للاستطلاع.
• يقظ ؛ ولديه قدرة فائقة على الملاحظة .
• سريع الاستجابة .
• لديه قدرة عالية على إدراك العلاقات السببية في سن مبكر.
• يميل إلى ألعاب الحل والتركيب ؛ واختراع وسائل لعب جديدة لألعاب قديمة ومعروفة لديه.
• لديه قدرة فائقة على الاستدلال والتعميم وفهم المعاني والتفكير بمنطقية.
• السن المبكر في تعلم القراءة .
• ميلهم غير العادي للقراءة.
• حصيلة لغوية كبيرة ، وتزداد قدرته على استخدام الجمل التامة في سن مبكر للتعبير عن أفكاره ومشاعره .

جـ - خصائص نفسية واجتماعية
أكدت الكثير من الدراسات على أن الطفل الموهوب أكثر حساسية ؛ ورغم ذلك فإنه أكثر شعبية من الطفل العادي ، ولديه قدرة أكبر على تكوين علاقات اجتماعية مع غيرهم ، وهم أيضًا يفوقوا العاديين في تكيفهم مع البيئة ... وبمقارنة الطفل الموهوب بغيره من العاديين نجد أنه يميل لأن يتميز بالخصائص التالية :-
• له صفات شخصية سامية ( أكثر دماثة ، مطيع – مع استقلالية - ، مطيع ، اكثر انسجامًا مع الآخرين )
• يتميز بقدرة عالية على نقد الذات .
• يميل لاتخاذ دور القائد في الجماعة ( قيادي ).
• يفضل الألعاب ذات القواعد والقوانين المعقدة والتي تتطلب مستوى عال من التفكير .
• يميل إلى تكوين علاقات صداقة مع أقران أكبر منه سنًا سنتين أو ثلاث على أكثر – لأنهم يتساوون مهم في العمر العقلي - .
ليست كل تلك الخصائص والسمات إلا علامات يرسلها الله – عز وجل – إلى كل أب وأم ، قائلاً لهما من خلالها أنكم مؤتمنون على تلك الوديعة ، وستسألون عنها .. فإلى كل أب وأم يقرأ (( هيا نكتشف طرق تنمية أمانتك!! )).
ثالثًا : مشكلات الموهوبين داخل أسرهم
يمكن إجمال أهم تلك المشكلات في النقاط التالية :
التفرقة في معاملة الأولاد مما يؤدي إلى الكراهية الشديدة بينهم ، والشعور بالإحباط وعدم وجود حالة من الهدوء والأمن النفسي ، والخوف من فقدان حب الوالدين .. وهذا يعتبر معوق خطير يقف أمام إظهار الطفل الموهوب لطاقته وقدراته الكامنة.
عدم فهم الوالدين لطبيعة الطفل الموهوب ، فالطفل الذكي يتذمر من القيود والقوانين والأوامر الصارمة ويعتبرها عائقًا تحول دون انطلاقه .. لهذا يجب توفير قدر من المرونة والحرية في تحركات الطفل وأفعاله لكي يستطيع التنفيس عن انفعالاته وأفكاره.

الطفل الموهوب ذو قدرات عالية ، وقد يقوم بالتخريب لا حبًا في التخريب وإنما لأن طبيعة تحب الاستطلاع والتجريب .. لذلك يجب إبعاد المثيرات المؤذية عنه ، مع إيجاد بديل ليمارس نشاطه ويجري تجاربه في مكان مخصص للعبه ومكتشفاته ..... على سبيل المثال يريد طفلك استكشاف [ المطبخ ] وما يحتويه من أشياء والأم لا تريد منه ذلك حتى لا يؤذي نفسه ويتعرض للخطر ، لذا نقول للأم تدخل معه المطبخ وتعرفه على الأشياء ومسمياتها ووظيفتها – بطريقة مبسطة- ، فتقول مثلاً : هذا سكر ، وهذا ملح .. وليذقهما ، وإذا أراد الطفل اللعب بالسكين ونحوه تحضر له الأم سكينًا بلاستيكيًا وتجعله يقطع بعض الخضراوات ويأكلها !! أما ماذا سيحدث إذا منعت الأم الطفل من دخول المطبخ ؛ سيزيد هذا المنع الطفل إصرارًا وعنادًا على الدخول ، وقد يتعرض ساعتها للأذى وهو بعيد عن نظر أمه..
يجب على الوالدين الأخذ في الاعتبار أن الموهوبين يتصفون بشدة الحساسية ، فقد تؤثر فيهم كلمة بسيطة فيفعلوا الأفاعيل ، أو كلمة لوم بسيطة ولكن قاسية ؛ تقعدهم وتفتر من عزيمتهم.
إذا فالطفل الموهوب زائد تلك المشكلات = قنبلة موقوتة على شفا الانفجار ؛ ويجب نزع فتيلها . وهذا واجب على أفراد الأسرة كلهم لا الأب والأم فقط .. فاحتواء الموهوب انفعاليًا وفكريًا مع إتاحة الفرصة له لتنمية نفسه حسب قدراته ، يساعده على فهم قدراته وتوجيهها لحل مشكلات الحياة التي ستقابله في المستقبل.
رابعًا : رعاية الموهوب
الإسلام والموهبة
نظر الإسلام للموهبة على أنها عطية ونعمة من الله يجب على المسلم أن يؤدي شكرها ؛ ومن هنا ظهرت كفاءات ومواهب سامقة في تاريخ أمتنا المجيد ، أنارت فاهتدت وهدت . وإذا دققنا النظر في تاريخ الأمم والحضارات لم نجد أمة ظهرت فيها كل تلك المواهب والقمم مثل أمة الإسلام.
فلقد وجد الموهوبون في ظل دولة الإسلام أرضًا خصبة لنمو إبداعهم ، وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم أصفى الناس بصيرة ، فاستخرج مكنونات وذخائر أصحابه – رضي الله عنهم - ، كلاً على قدر طاقاته واستعداده وميوله .
فلولا تربية الرسول صلى الله عليه وسلم تلك ما ظهر صدق الصديق ، ولا عدل الفاروق ، ولا حياء عثمان ، ولا شجاعة علي ، ولا حكمة أبي الدرداء ، ولا دهاء عمرو بن العاص – رضي الله عنهم أجمعين - ، وما كان ليظهر هذا الجيل المتفرد إلا برعاية تفجر الطاقات وتعلو بالهمم .. ولله در القائل :
أئمة شرف الله الوجود بهم ساموا العلا فسموا فوق العلا رُتبًا
فهاهو الرسول صلى الله عليه وسلم يرعى موهبة الأطفال ، ويحملهم المسئوليات الثقال التي ينؤ بحملها مائة رجل من رجال اليوم – كل حسب طاقاته - . فعلي رضي الله عنه ينام في فراشه صلى الله عليه وسلم ليلة الهجرة ، ويولي أسامة بن زيد رضي الله عنه جيشًا فيه أبو بكر وعمر وعثمان جنودًا ، ويثق في قوة حفظ زيد بن ثابت رضي الله عنه فيأمره بتعلم العبرانية والسريانية فيتعلمهما في أقل من 17 يوم .
أما عن الموهوبات فلقد ذخر الإسلام بهن .. فهاهي " حفصة بنت سيرين " تحفظ كتاب الله وهي ابنة اثنتي عشرة سنة وتفهمه تفسيرًا ، وكان أبن سيرين إذا أشكل عليه شئ من القرآن يقول : اذهبوا فاسألوا حفصة كيف تقرأ؟!
وكان المجتمع الإسلامي يهيئ فرصًَا متكافئة لكافة طوائف المجتمع وطبقته ؛ فلا فرق بين مولى وسيد ، فشمل الإسلام بعدله جميع الناس وارتفع بمكانة الإنسان ، وأفاد من جميع الطاقات والملكات .. فانظر إلى مكانة " نافع مولى ابن عمر " رضي الله عنه والذي قال عنه البخاري : أصح الأسانيد .. مالك عن نافع عن ابن عمر [ سلسلة الذهب ] .... وانظر إلى منزلة " عكرمة مولى ابن عباس " رضي الله عنه الذي اعتقه وأذن له بالفتيا بعد أن انتهى إليه علم التفسير عنه ، وأخذ من علمه سبعون أو يزيدون من أجلاء فقهاء التابعين .
ومن واقع نظرة الإسلام ؛ والواقع الذي تجسدت فيه النظريات التربوية الحديثة ، وجب على الوالدين الاهتمام بالموهوبين ، حتى ترجع لحضارتنا وأمتنا رونقها وبهاءها الذي تاه وذاب وسط حضارات الآخرين .
لمحات تربوية في رعاية الموهوبين
ويمكن إجمالها في النقاط التالية :
(1) التركيز :
قد يظهر عند الطفل الموهوب أكثر من موهبة ، لذا يجب على الوالدين التركيز على الموهبة الأهم والأولى ، وما يميل إليه الطفل اكثر لتفعيله وتنشيطه.
(2) اللحظات الغالية
اجعل لطفلك لحظات ينفرد فيها بنفسه ليبدع ويكتشف ، واختر لذلك مكانًا هادئًا بعيدًا عن باقي أفراد الأسرة .. أما عن التلفاز فهو من الأشياء التي يصعب معها توفير مثل تلك اللحظات الغالية ، فهو عامل جذب خطير للانتباه ؛ ولحل تلك المعضلة يجب تحديد الأوقات والبرامج التي يشاهدها الطفل وعدم السماح بغيرها.
(3) قاتل المواهب
الموهبة ليس لها مكان أو وجود معه ؛ فهما لا يعيشان في جسد واحد ، فإذا سكن أحدهما الجسد هرب الآخر .. أنه [ الخوف ] العدو اللدود للموهبة والإبداع . فكيف لطفل يستهزئ والده منه ، ويسفه من آرائه ، ويحط من قدراته ؛ أن يبدع ويطور من إمكاناته . لذا يجب على الوالدين إشعار الطفل بالأمان عندما يعبر عن أفكاره ومشاعره ، وكما يقول " كارل روجرز " : [ إن الطفل يحتاج إلى الأمان النفسي للتعبير عن أفكاره بأساليب جديدة وتلقائية ].
(4) جسور الثقة
على الوالدين أن يشعروا الطفل الموهوب بكيانه ويُدعما ثقته بنفسه ، ويمكن لذلك أن يتحقق بعدة طرق مثل : أن يسمح الوالدين له بالتخطيط لبعض أعماله ( يريد الذهاب إلى الحديقة أو البقاء في المنزل للعب ..) ، كما يتركاه يخطط لبعض أعمال الأسرة البسيطة وينفذها ( ما الذي نحتاج لشرائه من السوق ؟ وينزل هو ليشتريه / أو العناية بأخيه الصغير ) .. فإتاحة الفرصة لاتخاذ القرارات تجعله يشعر بمدى أهمية وقيمة تفكيره ، وكذلك تساعده على إدراك عواقب تلك القرارات .
(5) اللقب الإيجابي
فالطفل الموهوب كما قلنا سابقًا حساس من الناحية الانفعالية ، وكلمة مدح صغيرة تفعل به الأفاعيل ، فلا بأس إذا من إيجاد لقب يناسب هواياته ويشعره بتميزه في هذا المجال ..مثل : نبيه / عبقرينو / فاهم / الماهر .
(6) اللعب والألعاب
اللعب وسيلة هامة في تنمية الموهبة ؛ لهذا يجب الحرص على توفير الألعاب ذات الطابع الذهني أو الفكري ، مع إعطاء الطفل الموهوب الفرصة لاستخدام ألعابه الجديدة واكتشافها .. وللمشاركة الأسرية في اللعب عامل كبير في تلطيف ودعم أواصر العلاقات داخل الأسرة ، وللعب دور أيضًا في تنمية الجانب العقلي والإدراكي لدى الطفل ، فلعبة كالاختفاء والظهور [الاستغماية] على سبيل المثل تجعل الطفل يدرك مفاهيم متعددة ؛ كمفهوم المساحة والمسافات والرؤية.
(7) المكتبة المنزلية
فالحرص على وجود مكتبة تحتوي على العديد من الكتب النافعة والمفيدة ، والقصص ذات الطابع الابتكاري أو [ التحريضي ] " القصص ذات النهايات المفتوحة - "، وأيضًا ضرورة أن تحتوي المكتبة على دفاتر التلوين وجداول العمل ومجموعات اللواصق .
(8) حكايات قبل النوم
القصص والحكايات من الأشياء الضرورية لكل الأطفال – خاصة الموهوبين منهم – فقد أثبتت الدراسات الحديثة أن الأطفال الذين يستمعون إلى القصص من ذويهم منذ فترات مبكرة من حياتهم هم أنجح الأطفال في مدارسهم ؛ وتشير تلك الدراسات أيضًا إلى أن القراءة النشطة للحكايات [ بنبرات مختلفة ، مع استخدام تعبيرات الوجه ] له تأثير إيجابي على قدرة الطفل على القراءة ودفعه لها.
وتعمل القصص أيضًا على تدريب الأطفال على مهارات التواصل والحديث والإنصات ، وتنمي الطفل لغويًا بما تضيفه من كلمات وألفاظ تثري حصيلته اللغوية ، وتعمل القصص وحكيها أيضًا على تنمية الطفل الموهوب معرفيًا ؛ وذلك بإثراء معلوماته عن العالم الواقعي ؛ وكذلك أساليب حل المشكلات.
ولعل أهم ما يحققه حكي القصص ؛ هو هذا الجو الحميمي الودود الذي يسود جلسة الحكي ، بما يمد الطفل بالشعور بالأمان والحب ، إضافة إلى الاسترخاء والمتعة . ويجب على الوالدين التركيز على حكي قصص الموهوبين والأسباب التي أوصلتهم إلى العلياء ، وتحبيب شخصياتهم إلى الطفل ليتخذهم قدوة ومثلاً.
(9) معرض الطفل
من وسائل التعزيز والتشجيع الاحتفاء بالطفل المبدع وبإنتاجه ، ويكون ذلك بعرض ما يبدعه من أشياء في مكان واضح في المدرسة أو البيت ، أو بتخصيص مكتبة خاصة بأعماله ، و إقامة معارض لأعماله يُدعى إليها الأقرباء والأصدقاء في المنزل أو قاعة المدرسة.
(10) المشكلة والحل
ضع طفلك أمام مشكلة أو سؤال صعب واترك العنان لتفكيره [ الأسئلة المحفزة ] .. مثال على تلك الأسئلة : ماذا تفعل إذا ضللت الطريق للبيت؟ / ماذا تفعل إذا دخل البيت لصًا؟ / ماذا تفعل إذا صرت وزيرًا؟.
ومثل تلك الطريقة تبرز روح التحدي لدى الطفل وتجعله يُخرج ما عنده من طاقات وأفكار مبتكرو وحلول .. وتصبح تلك الطريق أكثر فاعلية إذا ما تم إلقاء الأسئلة على مجموعة من الأطفال وتتلقى إجاباتهم مع المناقشة للحلول المقترحة ؛ فيما يسمى بطريقة [ العصف الذهني ] ، وعندها ستجد عند هؤلاء الأطفال حلول لمشكلات لم تكن لتخطر على بالك أنت نفسك!!
(11) الضبط السلوكي
الطفل الموهوب لا يسعى للتخريب ولكنه يريد الاكتشاف ، ووقوع الخطأ لا يعني أن المخطئ أحمق أو مغفل ، فلابد للطفل أن يقع في الخطأ ؛ وأنت تصحح له ، وإلا كيف سيتعلم الفرق بين الصواب والخطأ ؟!
ولهذا على الوالدين محاولة البعد عن نقد الطفل نقدًا يهدم من شخصيته – وخصوصًا أمام الآخرين ، حتى أخواته - ، ولكن يمكن القول له : أنت طفل مهذب ، ولا يجب عليك فعل مثل هذا السلوك.
(12) الهوايات المفيدة
سنورد هنا بعد الهوايات التي يمكن لطفلك الموهوب أن يمارسها : (مقتبس من كتاب"هوايتي المفيدة ")
أ- هوايات فكرية – ذهنية :-
• جمع الطوابع والعملات.
• جمع الصور المفيدة من المجلات والجرائد ، وتصنيفها ( أماكن وغيرها مثل النباتات والتجارب المعمليةالتي تنمي عقله .... ).
• التدريب على استخدام الحاسب الآلي.
• القراءة والمطالعة ( مرئية / مسموعة / إلكترونية ).
ب- هوايات حسية – حركية :
• مراقبة النجوم ، والتأمل في المخلوقات.
• تربية الحيوانات الأليفة والمنزلية ( عصافير / أسماك زينة .... ).
• الزراعة وتعهد النباتات بالسقي والرعاية.
• الرحلات الترفيهية والمعسكرات.
جـ - هوايات فنية – مهنية :
• تعلم الرسم والتلوين(غير ذوات الأرواح).
• الإنشاد.
• صناعة الألعاب المختلفة يدويًا.
• صناعة الحلويات ، وابتكار أكلات جديدة ( للفتيات ).
• الخياطة ، وفنون الحياكة.
منقول بتصرف من موقع موهبون.
تعريف الموهبة
الثلاثاء، 23 ديسمبر 2008 - 16:12


امتلاك الشخص للموهبة شيء عظيم يعطي الموهوب شعورا بالفخر والتفرد و الموهوب هو ذلك الشخص الذي يتمتع بعدد من الصفات منها :

أ‌- التفوق في القدرة المعرفية .

ب-الابتكار في التفكير والإنتاج .

ج- المواهب العالية في مجالات خاصة .

التعريف اللغوي للموهبة

كلمة موهبة مأخوذة من الفعل ( وهب ) أي أعطى شيئاً مجاناً فالموهبة إذاً هي العطية للشيء بلا مقابل .

ومعنى كلمة موهوب في اللغة الإنسان الذي يعطي أو يمنح شيئاً بلا عوض ويطلق لفظ الموهوب على القسم العالي جداً من مجموعة المتفوقين الذين وُهبوا الذكاء الممتاز , كما أنهم يبدون سمات معينة غالباً , إذ تجعلنا نعقد عليهم الأمل في الإسهام بنصيب وافر في تقدم أمتهم وقيل في تعريف الموهوب أنه الطفل الذي يبدي بشكل ظاهر قدرة واضحة في جانب ما من جوانب النشاط الإنساني.

التعريف الاصطلاحي للموهبة

يعرف لانج وايكوم (1932) المواهب بأنها:

( قدرات خاصة ذات أصل تكويني لا ترتبط بذكاء الفرد , بل إن بعضها قد يوجد بين المتخلفين عقلياً )

يعرف كارتر جول ( 1973 ) الموهبة بأنها ( القدرة في حقل معين , أو المقدرة الطبيعية ذات الفاعلية الكبرى نتيجة التدرب مثل الرسم والموسيقى ولا تشمل بالضرورة , درجة كبيرة من الذكاء العام )

أما الموهوب:

يعرف لايكوك الموهوب بأنه هو( ذلك الفرد الذي يكون أداؤه عالياً بدرجة ملحوظة بصفة دائمة في مجالات الموسيقى أو الفنون أو القيادة الاجتماعية أو الأشكال الأخرى من التعبير )

يعرف ( فلدمان ) الموهبة بأنها الاستعداد والتفاعل البناء مع مظاهر مختلفة من عالم التجربة

وتعرف لجنة التعليم والعمل بالولايات المتحدة (1972) الطفل الموهوب على أنه صاحب الأداء المرتفع أو الإنجاز العالي في واحد أو أكثر من المجالات الآتية:

1- القدرة العقلية العامة . 2- قدرة أكاديمية متخصصة.

3- تفكير ابتكاري خلاق. 4- الفنون العصرية أو التمثيلية .

5- القدرة النفس – حركية.

التعريفات الحديثة

1- تعريف ويثي / والذي تبنته الرابطة الأمريكية للأطفال الموهوبين حيث يعرف الموهوبون بأنهم أولئك الأفراد الذين يكون أداؤهم عالياً بدرجة ملحوظة بصفة دائمة .

2- تعريف ميرلاند/ عام 1972 م الذي تبناه مكتب وزارة التربية والتعليم الأمريكية حيث يقول عن الموهوبين أن هؤلاء الأطفال الذين يملكون قدرات وإمكانيات غير عادية تبدو في أداءاتهم العالية المتميزة والذي يتم تحديدهم من خلال خبراء متخصصين مؤهلين ومتمرسين وممن لا تخدمهم مناهج المدارس العادية وبحاجة إلى برامج متخصصة ليتمكنوا من خدمة أنفسهم ومجتمعهم . وتشمل مجالات الأداء العالي المتميز ( مجالات الموهبة ) واحدا أو أكثر من المجالات التالية :

1- القدرات العقلية العامة : المعلومات العامة _ القدرة اللغوية ( التجريد والمعنى للمفاهيم ) القدرة على الاستدلال ....

2- القدرة الأكاديمية المتخصصة : قدرات عالية في اختبارات التحصيل الدراسي في الرياضيات أو اللغة .

3- القدرة القيادية : القدرة على حل المشكلات ارتفاع مستوى الثقة بالنفس وتحمل المسؤوليات والتعاون الميل للسيطرة القدرة على التفاوض القدرة على توجيه الآخرين وسياستهم .

4- القدرة الإبداعية والإبتكارية : وهي القدرة على إنتاج العديد من الأفكار الجيدة أو تجميع العناصر التي تبدو متنافرة .

5- المهارات الفنية أو الأدائية : وتشمل هذه المواهب الخاصة في مختلف الفنون كالرسم والأدب والخطابة والشعر الخ......

6- القدرات نفس حركية : وتشمل الاستخدام الماهر للقدرات النفس حركية أو المهارات المكانية أو الجسمية .

3 _ تعريف رونزلي : حيث اقترح مفهوم سلوك الموهوب كحل بديل عن القصور الملموس في التعريفات المنتشرة حيث يقترح أن سلوك الموهوب ينتج من خلال الإتيان بالعناصر التالية :

1_ مستوى فوق متوسط من القدرات .

2_ المهارات الإبداعية .

3_ الالتزام بأداء العمل " قدرته على إدارة الوقت "
تعريف الموهبة والموهوبين

--------------------------------------------------------------------------------

لغوياُ : بالرجوع إلى معاجم اللغة العربية نجد كلمة ( موهوب ) مأخوذة من الفعل ( وهب ) وهي العطية أي الشيء المعطى للإنسان والدائم بلا عوض ففي لسان العرب الموهبة : من وهب - يهب ووهوب أي يعطيه شيئاً . أما معجم المنجد : فقال : وهب أي إعطاء الشيء بلا عوض . أما القاموس المحيط : فالموهبة : من وهب _ يهب والموهبة العطية .



اصطلاحا ( نبذة تاريخية ) :-

1- أول من تطرق للتفوق والموهبة هو جالتون عام 1883 م والملقب ( جد علم تربية الطلبة المتفوقين ) حيث كان يعتقد أن التفوق وراثي وثابت في الأفراد .

ولعله كان متأثراً بتخصصه في علم الأحياء حيث ألف كتابه الشهد وراثة العبقرية



التعريفات الحديثة :

1- تعريف ويثي / والذي تبنته الرابطة الأمريكية للأطفال الموهوبين حيث يعرف الموهوبون بأنهم أولئك الأفراد الذين يكون أداؤهم عالياً بدرجة ملحوظة بصفة دائمة .

2- تعريف مير لاند/ عام 1972 م الذي تبناه مكتب وزارة التربية والتعليم الأمريكية حيث يقول عن الموهوبين أن هؤلاء الأطفال الذين يملكون قدرات وإمكانيات غير عادية تبدو في أداءاتهم العالية المتميزة والذي يتم تحديدهم من خلال خبراء متخصصين مؤهلين ومتمرسين وممن لا تخدمهم مناهج المدارس العادية وبحاجة إلى برامج متخصصة ليتمكنوا من خدمة أنفسهم ومجتمعهم . وتشمل مجالات الأداء العالي المتميز ( مجالات الموهبة ) واحدا أو أكثر من المجالات التالية :

1- القدرات العقلية العامة : المعلومات العامة _ القدرة اللغوية ( التجريد والمعنى للمفاهيم ) القدرة على الاستدلال ....

2- القدرة الأكاديمية المتخصصة : قدرات عالية في اختبارات التحصيل الدراسي في الرياضيات أو اللغة .

3- القدرة القيادية : القدرة على حل المشكلات ارتفاع مستوى الثقة بالنفس وتحمل المسؤوليات والتعاون الميل للسيطرة القدرة على التفاوض القدرة على توجيه الآخرين وسياستهم .

4- القدرة الإبداعية والإبتكارية : وهي القدرة على إنتاج العديد من الأفكار الجيدة أو تجميع العناصر التي تبدو متنافرة .

5- المهارات الفنية أو الأدائية : وتشمل هذه المواهب الخاصة في مختلف الفنون كالرسم والأدب والخطابة والشعر الخ......

6- القدرات نفس حركية : وتشمل الاستخدام الماهر للقدرات النفس حركية أو المهارات المكانية أو الجسمية .

3 _ تعريف رونزلي : حيث اقترح مفهوم سلوك الموهوب كحل بديل عن القصور الملموس في التعريفات المنتشرة حيث يقترح أن سلوك الموهوب ينتج من خلال الإتيان بالعناصر التالية :

1_ مستوى فوق متوسط من القدرات .

2_ المهارات الإبداعية .

3_ الالتزام بأداء العمل (( قدرته على إدارة الوقت )).

4_ التعريف المحلي : حيث تم تطوير التعريف من قبل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية عام 1418 هـ ثم تم اعتماده من قبل وزارة التربية والتعليم في المملكة بموجب قرار وزاري رقم 877 في 6/5/1418هـ حيث يعرف الموهوبون بأنهم الطلاب الذين يوجد لديهم استعدادات وقدرات غير عادية أو أداء متميز عن بقية أقرانهم في مجال أو أكثر من المجالات التي يقدرها المجتمع وبخاصة في مجالات التفوق العقلي والتفكير الإبتكاري والتحصيل العلمي والمهارات والقدرات الخاصة ويحتاجون إلى رعاية تعليمية خاصة لا تتوافق لهم بشكل متكامل في برامج الدراسة العادية .
مقـدمـة

بدأ الاهتمام بالمتفوقين في عهد الإمبراطورية الصينية قبل 4000 عام ، حيث وضع في ذلك الوقت نظاماً دقيقاً لاختيار الأفراد المتميزين لتولي الأعمال القيادية ( )
وفي عهد الحضارة اليونانية قبل 2400 عام قسم أفلاطون (427-347 ق.م) الناس في جمهوريته إلى مراتب ثلاث وفقاً لنتائجهم في الامتحانات والتدريبات في جميع العلوم النظرية والعلمية ( ) .
وبين الفارابي (510-590م) في مدينته الفاضلة أن فئة الفلاسفة الحكماء هم أعلى مرتبة ، وهم الفئة التي يجب أن تحكم المدينة الفاضلة ومن أهم مواصفات هذه الفئة : الذكاء والفطنة وحب العلم ، وأما الفيلسوف ابن رشد (1126-1198م) فقد قسم الناس إلى ثلاثة أقسام هم : فئة النخبة أو الفلاسفة ، فئة علماء الكلام ، وفئة العوام.
وفي الغرب بدأ الاهتمام بالمتفوقين في القرن الثامن عشر عندما أمر توماس جيفرسون(1801م) بمنع المتفوقين فرصاً للدراسة مجاناً في الجامعات ، وفي القرن التاسع عشر صدر كتاب« العبقرية الموروثة» للعالم جالتون (1869) وفي عام (1891) صدر كتاب« الرجل العبقري» للعالم لا مبروزو وتشرينيه عام (1905) اختبارات الذكاء ، وبدأ تبرمان عام (1920م) دراسته الطولية حول الذكاء التي توصل من خلالها إلى اكتشاف بعض السمة والخصائص الجديدة للمتفوقين .
وعلى المستوى العربي نهضت حركة العناية بالمتفوقين حيث أعدت دولة الكويت مشروعاً لدراسة المتفوقين بالمرحلة الثانوية وفي عام 1986 ثم تشكيل مجلس الإدارة مشروع رعاية المتفوقين ، وفي عام 1993م ثم إنشاء مجلس التربية الخاصة والأمانة العامة للتربية الخاصة ( ) .
وفي مصر تبلور الاهتمام بالمتفوقين في إنشاء بعض المدارس والفصول الخاصة ، وتشكيل بعض اللجان لرعايتهم وتم ذلك على عدة مراحل . ( وزارة التربية والتعليم والمركز القومي للبحوث ، 1990م)
وسعت المملكة العربية السعودية عام 1412هـ (1991/1992م) إلى جعل تعليم المتفوقين والموهوبين يتناسب مع احتياجاتهم وقدراتهم ، حيث كانت وزارة المعارف قد اقترحت ودعمت مشروعاً وطنياً للكشف عن الموهوبين والمتفوقين ورعايتهم وقد بدأ العمل فعلياً في هذا المشروع عام 1410هـ وتم الانتهاء منه عام 1414هـ ، وقد تحدد الهدف الأساسي للمشروع الذي في ضوئه تم تصحيحه بحيث يتكون من ثلاثة أجزاء متكاملة هي : الأعداد ، الأثراء ، والتوعية وقد أعتمد في التصرف على المتفوقين على : تقديرات المعلمين ، التفوق في التحصيل الدراسي ، التفوق في تحصيل العلوم والرياضيات ، اختبارات القدرات العقلية . ( )
وتقوم مناهج التعليم العام في أغلب المجتمعات على أساس الاهتمام بقدرات التلاميذ العاديين وعلى هذا الأساس تبنى المناهج وتقرر البرامج ومن هنا تكون هذا البرامج غالباً غير مناسبة للفئات الخاصة من متخلفين عقلياً أو متفوقين ، ولقد شعرت كثير من هذه المجتمعات بأن مناهج التعليم العام لا تتناسب المتخلفين عقلياً فاهتمت بإنشاء مدارس ومعاهد التعليم الخاص للعناية بهم ، غلا أن المتفوقين عقلياً لم يوجه لهم نفس الاهتمام ، ربما للاعتقاد بأن المتفوق عقلياً لا يحتاج إلى رعاية خاصة لأن تفوقه كفيل بأن يحقق له مستويات عالية من التحصيل دون عتاد .

تعريف التفوق :

تستخدم العديد من الكتب والمراجع التربوية كلمة “Giftadness” للإشارة إلى الكفاءة المتميزة للفرد والقدرة الفعلية العالية والذكاء المرتفع ، أم حكمة “Talent” فهي تعدد إلى الأداء “Performance” المتميز والمهارة في حقل أو أكثر من حقول المعرفة ( )
أما الابتكار “Creativity” فهو يعني قدرة الفرد على الإنتاج الذي يتميز بأكبر قدر ممكن من الطلاقة والمرونة والأصالة وهو نتاج التفوق ( ) ويدمج بعض العلماء أمثال سارلند ووتي العديد من المفاهيم عند التعريف يصبح التفوق هو المفهوم الشامل أو المظلة الكبرى التي تندرج تحتها جميع المفاهيم الأخرى.
وربط تيرمان (1916م) التفوق بالذكاء عندما وضع تعريفاً للتفوق حصر فيه المتفوقين بما نسبته 1٪ فقط من المجتمع ، ويمثل المتفوق عند نيرمان من يحصل على (140) درجة وما فوق في مقياس ستانفورد بينية للذكاء ، وعرف ( وتي 1930) المتفوق بأنه من بيدي قدرة واضحة في جانب معين من جوانب النشاط الإنساني ، وصنف التفوق إلى خمسة أنواع هي :
1- تعريفات نسبة الذكاء ، حيث تكون درجة الذكاء على مقياس ما هي المعيار .
2- تعريفات تركز على أحدى المهن أو المعارف البشريك كمحك للتفوق .
3- تعريفات النسبة المئوية للتفوق ويمكن أن تعتمد هذه النسبة على درجة الذكاء ن أو المعدل التراكمي أو درجات التحصيل العلمي .
4- تعريفات الموهبة التي تركز على الأداء والتميز في الفن أو الموسيقى أو الرياضيات.
5- تعريفات الابتكار التي تركز على أهمية القدرات الابتكارية كمحك للتفوق، ووضع تيلور 1984 و T) نظريته للمواهب المتعددة التي يذكر فيها أن كل شخص لديه قدرات معينة عالية ، وأخرى متوسطة ، وثالثة ضعيفة ، وحدد ستة مجالات للموهبة هي : القدرة على اتخاذ القرار، التنبؤ ، الاتصال والتعبير، التخطيط ، التفكير الإنتاجي الابتكاري ، والتحصيل الأكاديمي.
وركز ( كلارك 1983 أو Clark) في تعريفه للتفوق على السمات الشخصية للمتفوقين والتي سميت بالسمات الابتكارية بينما ربط ( هوبكنز1995 و ) بين كل من الموهبة والتفوق والإبداع وبين تحقيق الذات وذلك من خلال تعامل الفرد المتفوق مع الآخرين ، وفي استجابته للمثيرات التي تواجهه في الحياة وفي قدرته على التعبير أفكاره.
وعرفت وزارة التربية الأمريكية عام (1772م) المتفوقين بأنهم الأفراد الذين يتم اختيارهم والتعرف عليهم، من قبل المختصين وهم الأفراد الذين يمتلكون قدرات ومهارات عالية الأداء ويحتاجون إلى خدمات تعليمية مختلفة عن أقرانهم في الصفوف الدراسية العادية ومن أهم القدرات والمهارات التي يمتلكها المتفوق ما يلي :
1- قدرات عقلية عامة .
2- قدرات علمية خاصة .
3- ابتكار تفكير إنتاجي .
4- مهارات بعدية أدائية .
ومن الملاحظ أن العلماء كانوا يركزون على نسبة الذكاء أو التحصيل الأكاديمي ، كمعيار للتفوق ثم تعددت المعايير نتيجة تراكم المعرفة العلمية في هذا المجال ، وتبين أنه ليس كل ذكي مبدع فهناك الكثير من الأذكياء ، المتفوقين دراسياً ممن ليسوا مبتكرين ولكن وبالتأكيد كل مبتكر لديه ودرجة تفوق المتوسط من الذكاء ، وقد أثبت بعض عدم وجود علاقة قوية بين الذكاء والابتكار ولكن هذا لا يفي عدم وجود علاقة مطلقاً بين الطرفين ، فترى المدرسة الإنجليزية وجود علاقة كبيرة بين الذكاء والابتكار ، بينما ترى المدرسة الأمريكية العكس .
يعرف الطفل المتفوق عقلياً بأنه الطفل الذي لديه من الاستعدادات العقلية ما يمكنه في مستقبل حياته من الوصول إلى مستويات أداء مرتفع في مجال معين من المجالات التي يقدرها المجتمع .



التوقيع

شكرا لك اختي العطاء على الاهداء

دع الــتـاريـخ يـبـري أقــلامه فـــنحن قادمـــــون

ما أنَا إلا بَقايَا أمَل .. تقتاتُ على ذكرىً مريرة ...[/center][/IMG]





أحمد الرفاعي
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى أحمد الرفاعي
إيجاد جميع المشاركات للعضو أحمد الرفاعي

إحصائيات المشاركات
عدد المواضيع : 380
عدد الـــــردود : 2424
المجمــــــــوع : 2,804

14/07/2005, 09:47 PM #2



أحمد الرفاعي

[[ المشرف العام ]]

______________




الملف الشخصيرقــم العضويـة: 55
تاريخ التسجيل: Dec 2004
التخصص العلمي:
الدرجةالعلمية:
مكان الإقــامـة:
المشاركـــــات: 2,804 [ ؟ ]
آخــــر تواجـد

اليوم (10:30 AM)





--------------------------------------------------------------------------------

تعريف المتفوق في الدول المختلفة :


1- تستخدم قوانين الحكومة الفيدرالية في أمريكا حديثاً ، مصطلح متفوق للإشارة إلى أولئك الأفراد ممن يظهرون مستوى أداء مرتفعاً أو استعدادأً في المجالات العقلية ، الابتكارية ، الفنية ، القيادة ، والاستعداد الأكاديمي الخاص ...
2- يعرف التفوق في روسيا على أنه الموهبة وتفي الطاقة البشرية التي يتم التعبير عنها وتنميتها في أنشطة معينة تحتاج إلى هذه الموهبة .
3- المتفوق في أستراليا هم الأطفال الذين يتميزون بمهارة أو طاقة غير عادية في ميادين مختلفة ولاسيما في مجال النشاط الذهني الخلاق – والذين يحتاجون إلى تربية أو خدمات مختلفة ، تتخطى ما تستطيع المدرسة العادية تقديمه لهم ( )
4- يمتد مفهوم التفوق في البرازيل ليشمل مجالات الذكاء العام ، التحصيل الدراسي ، الابتكار ، الفن التشكيلي ، ,القيادة الجماعية .

تعريف المتفوقون :

1- عرف تيرمان واردين 1948 ، ) الطفل المتفوق بأنه الذي لا تقل نسبة ذكائه عن (130) على مقياس بينيه ( ) .
واعتبر ( فهريل 1961م و ) أن الذكاء عامل أساسي في تكوين ونمو المواهب جميعاً واتخذت مجموعة من العلماء معامل الذكاء كمؤشر للتفوق أمثال (هولينجورت 1926م و ) و ( لويس 1943 و ) و ( كارسون 1964 ) واعتبروا أن معامل الذكاء (130) حداً مناسباً للتمييز بين المتفوق عقلياً والعادي ( )
2- أشار ( فليجردببش 1956 و ) إلى المتفوق عقلياً ( هو كل من ليه طاقة عقلية ممتازة ... وقدرة وظيفية على التحصيل الأكاديمي ، بحيث يصل إلى المستوى الذي يصفه ضمن أفضل 15-20٪ من المجموعة التي ينتمي إليها .
3- عرف ( تورانس 1975م ، ) التفوق في ضوء عدد من المحطات ، وليس الذكاء فقط منها : التحصيل ، الابتكار ، المواهب الخاصة ( ).
4- يؤكد ( دير 1964م و ) على مستوى التحصيل إذ يعرف المتفوقون بأنهم (الأفراد الذين لديهم إستعداد دراسي مرتفع ، سواء عبروا عن هذا الاستعداد أو بقي هذا الاستعداد كامناً ويتفق مع هذا التعريف عبد السلام عبد الغفار (1966م) حيث يصرف المتفوق بأنه ( هو من استطاع أن يحصل باستمرار تحصيلاً مرموقاً في اي ميدان من الميادين التي تقدرها الجماعة).
5- استخدمت ( هيلدرت 1966م و ) مصطلح التفوق للإشارة ( الطفل الموهوب سواء أكانت الموهبة في مجال أكاديمي ... أم كانت في مجال الموسيقي ، أو الرسم أو التمثيل ...) .

مفهوم التفوق وعلاقته ببعض المفاهيم :

التفوق والعبقرية : استخدم كل من (تيرمان وهو لنجررت و ) مصطلح العبقرية مرادفاً للتفوق العقلي درأيا أن الطفل الذي يصل إلى مستوى ذكاء (140) نقطة فأكثر على مقياس بينيه أو مستوى ذكاء (180) نقطة فأكثر على نفس المقياس سينمو عبقرياً ، ( عبد السلام ) ديري ( سايمنتن و 1984) أن مصطلح العبقرية يمثل التفوق حيث ينطوي تحته مصطلح : الإبداع ومصطلح : القيادة .
التفوق والموهبة : كان الرأي السائد أن مصطلح التفوق أكثر شمولاً حيث يتضمن كل من الموهبة والابتكار ، وأن مصطلح الموهبة يركز على امتلاك بعض القدرات الخاصة بشكل متميز كالرسم والموسيقى ( ) وعن علاقة التفوق وبالموهبة فقد أشار ( آريتي Arieti) إلى وجوب توفر بعض الخصائص لدى الطفل الموهوب وهي : التفوق الذي يعبر عنه بالأداء المتميز . ( ) ٍ
ويشير الدريني (1997م) إلى أن التفوق أو الموهبة تكوين فرضي يظهر في أداء الأفراد ( ) ويربك (جانبه ) الموهبة بالقدرات التي تنمو بشكل طبيعي غير مقصود وهي ما تسميه الاستعدادت مثل الاستعداد العقلي ، الاستعداد الأكاديمي ، الابتكاري ، الإنفعالي، والاجتماعي ، الاستعداد الحسي والحركي ، في حين ربط التفوق بالقدرات التي تنمو بشكل مقصود ومنظم في مجال أو أكثر من مجالات النشاط الإنساني مثل : التفوق العقلي ، التفوق الاكاديمي ، التفوق العلمي ، التجارة وإدارة الأعمال ، التفوق الفني ، الرياضي . ( )
وقد أشار كل من ( سان تروك ويونس (santrock & Yussen , 1992 إلى أن من خصائص الموهوبين : المرونة العقلية ، الرغبة في المخاطرة ، البراعة في اكتشاف المشكلات ، حب الجمال ، الموضوعية ( ) .

ويمكن الإشارة إلى أن هناك نوعين من الموهبة :
(أ‌) الموهبة العامة : وهي مستوى عال من الاستعداد والقدرة العامة على التفكير المتجدد والأداء الفائق في أي مجال من مجالات النشاط الإنساني وهي ذات أصل فطري ترتبط بالذكاء .
(ب‌) الموهبة الخاصة : وهي مستوى عال من الاستعداد أو القدرة الخاصة على الأداء المتميز في مجال معين أو أكثر من مجالات النشاط الإنساني وهي ذات أصل تكوين ( لا ترتبط بالذكاء) .
(ت‌) ويذكر ( رينذول 1978م (Renzulli بأن الموهبة تتكون من ثلاثة أجزاء متداخلة في السلوك البشري وهي : القدرة فوق المتوسطة للسلوك العام ، المستوى العالي الذي ينعكس في الأداء المتميز ، والمستوى العالي في الابتكار ( ) ، ويمكن تعريف الطفل الموهوب بأنه من يزيد استعداده العقلي وأداؤه على معايير عمره والذي يعرقه ( توراتس و ) بأنه الطفل الذي يظهر أداء ممتازاً في أي مجال من مجالات السلوك الإنساني السلامة للمجتمع ( ).



التوقيع

شكرا لك اختي العطاء على الاهداء

دع الــتـاريـخ يـبـري أقــلامه فـــنحن قادمـــــون

ما أنَا إلا بَقايَا أمَل .. تقتاتُ على ذكرىً مريرة ...[/center][/IMG]





أحمد الرفاعي
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى أحمد الرفاعي
إيجاد جميع المشاركات للعضو أحمد الرفاعي

إحصائيات المشاركات
عدد المواضيع : 380
عدد الـــــردود : 2424
المجمــــــــوع : 2,804

14/07/2005, 09:47 PM #3



أحمد الرفاعي

[[ المشرف العام ]]

______________




الملف الشخصيرقــم العضويـة: 55
تاريخ التسجيل: Dec 2004
التخصص العلمي:
الدرجةالعلمية:
مكان الإقــامـة:
المشاركـــــات: 2,804 [ ؟ ]
آخــــر تواجـد

اليوم (10:30 AM)





--------------------------------------------------------------------------------

التفوق والذكاء :

إن اختيار الفرد لمجال سلوكي معين ، ومدى الإنجاز في هذا المجال يتحدد من خلال القدرات العقلية ، وللذكاء بشكل خاص فائدته التنبئوية ( سايمنتن و 1993م ) ، وقد أثبتت دراسة ( قودون وسورون 1990 و Gdwin & Moron) أن الذكاء شرطاً اساسياً لإفراز الناتج الابتكاري الجيد والتفوق المستمر، وقد رأى ( تيرمان 1926م و ) أن المتفوق عقلياً هو من يحصل على درجات في مقياس ستانفور – بينيه بحيث تصفه هذه الدرجات ضمن أفضل 1٪ من المجموعة التي ينتمي إليها ( ) وقد صنف ( دنلاب و ) المتفوقين عقلياً إلى ثلاثة مستويات هي :
1- فئة الممتازين : وهم من تتراوح معاملات ذكائهم ما بين 120-140 على مقياس ستانفور بينيه.
2- فئة المتفوقين : وهم من تتراوح معاملات ذكائهم ما بين 135-170 على نفس المقياس .
3- فئة المتفوقين إلى حد كبير ( العباقرة) وتبلغ معاملات ذكائهم 170 أو تتعدى ذلك ( )

التفوق ومستوى التحصيل الدراسي :

يعرف زهران التفوق بأنه يحصيل أحسن من المستوى المتوقع ( ) ويذكر (فيلجروبيش 1959م ، ) أن المتفوقين عقلياً من التلاميذ هم من يعملون في تحصيلهم الأكاديمي إلى مستوى يضعهم ضمن (15-20٪) من المجموعة الدراسية التي ينتمون إليها وهم أصحاب المواهب التي تظهر في مجالات معينة كالرياضيات والميكانيكا والعلوم والكتابات الابتكارية والقيادة الاجتماعية ( ) أما (باسو Bassow) فيعرف التفوق بأنه القدرة على الامتياز في التحصيل ( ) .

الأنماط الأساسية للتفوق العقلي :

1- نمط أصحاب القدرة على التذكر : وهم الذين يستطيعون استيعاب ما يقدم لهم من معلومات ويسهل عليهم الاحتفاظ به واسترجاعه وتذكره بكفاءة وسرعة تفوق غيرهم من الأفراد .
2- نمط أصحاب القدرة على الفهم : وهم الذين يسهل عليهم فهم ما يقدم لهم من معلومات ، ولديهم القدرة على إدراك العلاقات وعلى الوصول إلى التصميمات المناسبة .
3- نمط أصحاب القدرة على حل المشكلات : وهم الذين لديهم القدرة على استخدام ما وصلوا إليه من معلومات في مجالات مختلفة كل المشكلات في المجالات التي يعملون بها .
4- نمط أصحاب القدرة على الابتكار ك وهم الذين لديهم القدرة على استخدام الخيال والحافز على الابتكار .
5- نمط أصحاب المهارات : وهم الذين لديهم القدرة على تكوين وتنمية مهارات في مجالات متعددة .
6- نمط أصحاب القدرة على القيادة الاجتماعية : وهم الذين يمتازون على غيرهم في قدرتهم على التعامل مع الآخرين واكتساب احترامهم وتقديرهم ، واحتلال مراكز قيادية بينهم . ( )


السمات المميزة للمتفوقين :

أولاً : السمات العقلية :

1) يتميز المتفوقون بقدرة عقلية عالية في شكل أداء مرتفع على مقياس ستانفور بينيه ، قدرة عالية على التفكير والاستدلال المنطقي مع القدرة على القيام بأعمال شديدة الصعوبة ، براعة في الاستنتاج والربط ، القدرة على أدراك وتنظيم العلاقات المتعددة
( )
2) التحصيل الدراسي المرتفع والقدرة العالية على الاستدلال وخاصة الاستدلال الرياضي ( )
3) الذاكرة القوية مع الاستقلالية في التفكير ودقة الملاحظة : وعمق الفهم والاستجابة السريعة .
4) القدرات الابتكارية العالية والإبداع الجيد في حل المشكلات بطرق ابتكارية غير مألوفة وقد أوضح ( سيد صبحي 1997) أن ملامح الابتكارية لدى الأطفال تظهر في الكلام واللعب والسؤال والتقليد والرسم .
5) حب الاكتشاف والبحث عن الجديد وغير المألوف مع براعة في الاستنتاج وحب الاستطلاع العقلي والمعرفي .
6) ارتفاع معدل الإدراك الحسي .
7) القدرة على القيام بكافة أوجه النشاط المدرسي والتفوق في جميع المواد الدراسية .
8) النمو العقل والمعرفي السريع.
9) امتلاك ثورة لغوية واسعة مع القدرة على استخدامها ببراعة .
10) القدرة على التعامل بالمفاهيم المجردة .

ثانياً : السمات الانفعالية :

1) يتميز المتفوقين بالهدوء النفسي والسيطرة على العواطف وعدم الرغبة في إقامة العلاقات الاجتماعية ، التمتع بدرجة عالية من التوافق النفسي والاجتماعي.
2) التمتع بدرجة عالية من الفكاهة والثبات الانفعالي والاتزان النفسي والثقة بالنفس ، مع ثقة الآخرين في الاعتماد عليهم ( ) .
3) المستوى المرتفع من الواقعية ، والدافع للإنجاز خاصة في المجال الأكاديمي ، مع مستوى طموح مرتفع ( ) .
4) التمتع بعدد من سمات الصحة النفسية السوية كقوة الأنا والاكتفاء الذاتي والبعد عن بعض السمات السيئة مثل السيطرة والعادات .
5) الاستقرار الانفعالي ، البعد عن الأراضي النفسية مع انخفاض معدل الصراع والخوف لديهم وتميزهم بدرجة عالية من الانبساطية ( ).
وأن كانت بعض الدراسات أسفرت عن ميل المتفوقين الذكور إلى الانطواء وارتفاع معدل التوتر النفسي الدافعي لديهم مع ارتفاع عامل العصبية والقابلية للاستشارة الخارجية مع بعض مشاعر الاكتئاب في حين أكدت نفس الدراسات انخفاض معدل القلق لدى المتفوقين مع التمتع بدرجة عالية من الاتزان الانفعالي ( ) وأكدت دراسة أخرى تمتع المتفوق بأهم السمات المزاجية ( الانبساط والسيطرة) ( )
6) يتمس المتفوقون بالصدق والضمير الحي ورفض الغش ، والكرم والمروءة ، والصبر
( )
7) البعد عن المفاخرة والمباهاة مع احتمال ضئيل للفشل في الامتحانات ، مع الميل لممارسة الألعاب التي تعتمد على النشاط الفعلي الهادي ( )
8) الميل إلى ممارسة الأعمال غير المدرسية كالقراءة .
9) التمتع بعدد من الحاجات النفسية مثل ارتفاع الحاجة إلى الانجاز ، النظام ، السيطرة ن التحمل ، الخضوع ، التأمل ، التغيير ، الاستقلال ، وانخفاض الحاجة إلى الاستعراض ، لوم الذات ، العددان ، المعاصرة . ( )
10) التمتع بمفهوم إيجابي عن الذات والشعور بالسعادة والرضى عن الذات وعدم الشعور بالضيق ، مع القدرة على التعبير عن الذات وفهمها ( )
11) ارتفاع معدل تقدير الذات بمكونات الذات العامة والذات الاجتماعية والذات المنزلية ، والذات المدرسية مقارنة بالعاديين من نفس السن . ( )
علاوة إلى ارتفاع تقدير الذات في الجانب العقلي والجانب الانفعالي ( )
12) تمتع المتفوقين بالقيم الاقتصادية ، والبديلة ، وتمسكهم بالقيم التقليدية والاجتماعية ( ) .
13) الاتجاه الإيجابي المميز للمتفوقين نحو المواد الدراسية ونحو المعلمين ونحو طرق الاستذكار ونحو العادات الدراسية ، ونحو المستقبل المهني ( ) .



التوقيع

شكرا لك اختي العطاء على الاهداء

دع الــتـاريـخ يـبـري أقــلامه فـــنحن قادمـــــون

ما أنَا إلا بَقايَا أمَل .. تقتاتُ على ذكرىً مريرة ...[/center][/IMG]





أحمد الرفاعي
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى أحمد الرفاعي
إيجاد جميع المشاركات للعضو أحمد الرفاعي

إحصائيات المشاركات
عدد المواضيع : 380
عدد الـــــردود : 2424
المجمــــــــوع : 2,804

14/07/2005, 09:48 PM #4



أحمد الرفاعي

[[ المشرف العام ]]

______________




الملف الشخصيرقــم العضويـة: 55
تاريخ التسجيل: Dec 2004
التخصص العلمي:
الدرجةالعلمية:
مكان الإقــامـة:
المشاركـــــات: 2,804 [ ؟ ]
آخــــر تواجـد

اليوم (10:30 AM)





--------------------------------------------------------------------------------

ثالثاً : السمات الجسمية والفسيولوجية :

1) يتمتع المتفوقون بالطول والبنية القوية والصحة ( رجاء أبو علام ، 1983، ليلى كرم الدين 1997) وتقل لديهم عيوب السمع والبصر ويتمتعون بعادات صحية سليمة ( عبد التواب يوسف 1997) .
2) أسرع في نموهم وسبقوا أقارنهم في المشي والكلام والوصول إلى سن المراهقة ( إلهام رشدي 1997) ، قدراتهم الحركية أكثر ملائمة ولديهم مهارات حركية متقدمة ( ).
3) الزيادة في استخدام الموجة العصبية خلال مناطق المخ وتكامل أكبر في النصفين الكرويين للمخ .
4) سيطرة نظام العمليات العقلية على المعلومات الحسية ( ) كما تزداد لدى المتفوقين المؤشرات العصبية الهرمية ، وتخصصات الخلايا العصبية مجتمعة في الطبقتين الثالثة والرابعة للخلايا الوراثية .

رابعاً : السمات الاجتماعية :

1) يتميز المتفوقين : بالتوافق الاجتماعي المرتفع الجدير بالثقة والشديد التأثير في المقربين منهم ( ) مع القدرة العالية على القيادة وحل المشكلات الناجمة عن التفاعل مع الآخرين والبراعة في النقاش والتفاوض ( ) .
2) الإحساس بالمسئولية مع الميل إلى مسايرة الآخرين والتعاون معهم ، وحب الخدمات الاجتماعية والعمل الجماعي ( ) .
3) الميل إلى اللعب الهادئ حتى مع الرفاق أو الجماعة . ( )
4) تكوين علاقات اجتماعية ناجحة مع الزملاء والوالدين والأقارب مع اتجاهات إيجابية نحو المعلمين ( ) .
5) القدرة العالية على الاتصال والتواصل بمستوى متقدم كثيراً عن أقرانهم من نفس السن. ( ) .

أسباب الاهتمام بالمتفوقين :

هناك العديد من الأسباب الجوهرية التي تجعل الاهتمام بالمتفوقين أمراً ضرورياً وحتمياً في الوقت الراهن ومن هذه الأسباب ما يلي :
1- تحقيق هدفاً أساسياً من أهداف التربية يتمثل في بناء الشخصية المتكاملة للمتفوق المتمتع بالمرونة في سلوكه والأصالة في شخصية مما يساعده في أن يسلك مسارات جديدة ويجرب حلول بديلة أمام المواقف الصعبة .
2- تحقيق التوظيف الأمثل لقدرات الفرد المتفوق للتعامل بكفاية ذاتية مع المشكلة والتفكير فيها ووضع اقتراحات لحلولها .
3- تحسين معدل التحصيل الدراسي والذي يسهم في تحقيقه بشكل كبير تنمية القدرات الابتكارية وقد بينت نتائج العديد من الدراسات أن للتفكير الابتكاري دوراً في تدعيم التحصيل الدراسي ، وتحسين مستوى الأداء المدرسي ( ).
4- تحقيق النجاح المهني الذي يتوقف بالدرجة الأولى على الكفاية الابتكارية للفرد.
5- تحقيق تقدم المجتمع وتطوره الذي يرتهن بنوعية ومستوى القدرات الابتكارية لدى أفراده .

محطات الكشف الفعالة عن المتفوقين :

أولاً : اختبارات الذكاء :

يرى الكثيرون أن اختبارات الذكاء الوسيلة الموضوعية الوحيدة التي يعتمد عليها كوسيلة من الوسائل التي ترشد للكشف عن المتفوقين إلا أن البعض الأخر ينظر إلى اختبارات الذكاء كوسيلة للتعرف نظرة مليئة بالشك .

ثانياً : التحصيل الدراسي :

للتحصيل الدراسي أهمية كبيرة في التعرف على أصحاب القدرات الفعلية العالية فالدرجات المرتفعة في القراءة والفهم وحل المشكلات والسرعة والدقة في إجراء العمليات الرياضية ، وكثرة المفردات اللغوية تعد دلالات لها أهميتها في التعرف على المتفوقين .

ثالثاً : تقديرات المعلمين :

تعد تقديرات المعلمين من الوسائل الجيدة في تشخيص الأطفال المتفوقين ، وذلك بحكم اتصالهم بالمتفوقين مباشرة في النشاطات الصفية واللاصفية .

رابعاً : ملاحظات الآباء والأمهات :

ملاحظة المتفوق من الوالدين من الفرص المستمرة للكشف عن التمييز منذ الطفولة المبكرة واستخدام هذا المحك في الكشف عن المتفوقين مازال موضع شك لأمور ذاتية وثقافية.


طرق اكتشاف المتفوقين :

أكدت نتائج الكثير من الدراسات والبحوث في مجال طرق اكتشاف المتفوقين أنه كلما ثم اكتشاف المتفوقين والتعرف عليهم مبكراً ، كلما أمكن للمتخصصين في مجال رعايتهم توجيه الجهود وتعزيز الخبرات التعليمية الملائمة وإعداد نسب الوسائل وتقديم أفضل الإمكانات حتى يتحقق للمتفوقين أقصى قدر من النمو والإبداع ، كما أكدت نتائج الدراسات أيضاً أنه لا توجد طريقة واحدة يمكن بها التعرف على جميع مظاهر التفوق ولعل من أكثر الطرق شيوعاً في التعرف على الأطفال المتفوقين هي :

أولاً : اختبارات الذكاء الفردية :

أكد كل من ( سرتزر وستون 1981 Shrtzer & stone) على أهمية استخدام الاختبارات النفسية في الكشف عن الطفل المتفوق وتكمن هذه الأهمية فيما يلي:
1- ضمان الحصول على معلومات دقيقة وموثقة فيما يتعلق بالخصائص الشخصية للمتفوق .
2- إتاحة الفرصة للتنبؤ بمدى الإنجاز والأداء المستقبلي في المجالين الدراسي والمهني .
3- المساعدة في التخطيط السليم لمستقبل المتفوق أكاديمياً ومهنياً .
4- المساعدة في تقديم عمليات الإرشاد النفسي.

وبهذا يظل الذكاء القياس الذي يعد وسيلة هامة من وسائل التعريف على الأطفال المتفوقين وتصنيفهم ومن أمثلة اختبارات الذكاء اختبار ستفانفورد بينيه ، اختبار وكسلر ، اختبار مينسوتا.

ثانياً : الإنجازات السابقة :


بعض التعاريف تحدد معنى الابتكار في ضوء ما ينتج عنه من نتائج فالابتكار هو تلك العملية التي يقوم بها الفرد والتي تؤدي إلى اختراع شيء جديد متميز ، وواضح عبد السلام عبد الغفار (1977م) إن من اهم صفات الناتج أولاً الانجاز الابتكاري الذي يتوصل إليه المبتكر هي الجدة بمعنى الحداثة ، والمغزى ، والاستمرارية ، ويعد الانجاز الابتكاري سابقة يمكن من خلالها التعرف على قدرة التفوق عند الطفل .



التوقيع

شكرا لك اختي العطاء على الاهداء

دع الــتـاريـخ يـبـري أقــلامه فـــنحن قادمـــــون

ما أنَا إلا بَقايَا أمَل .. تقتاتُ على ذكرىً مريرة ...[/center][/IMG]





أحمد الرفاعي
عرض الملف الشخصي الخاص بالعضو
إرسال رسالة خاصة إلى أحمد الرفاعي
إيجاد جميع المشاركات للعضو أحمد الرفاعي

إحصائيات المشاركات
عدد المواضيع : 380
عدد الـــــردود : 2424
المجمــــــــوع : 2,804

14/07/2005, 09:48 PM #5



أحمد الرفاعي

[[ المشرف العام ]]

______________




الملف الشخصيرقــم العضويـة: 55
تاريخ التسجيل: Dec 2004
التخصص العلمي:
الدرجةالعلمية:
مكان الإقــامـة:
المشاركـــــات: 2,804 [ ؟ ]
آخــــر تواجـد

اليوم (10:30 AM)





--------------------------------------------------------------------------------

ثالثاً : ملاحظات المعلمين :

تفيد الملاحظة المباشرة في دراسة السلوك خاصة عند الأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة وفي المرحلة الابتدائية نظراً لصعوبة استخدام المقاييس والاختبارات النفسية ، فعن طريق الملاحظة .
يمكن تحديد الأداء الكلي لسلوك معين ، وقد صمم (رونزويللي 1971مrenzulli,) مقياساً للتقدير يستطيع المعلمون من خلاله وضع تقديراتهم عن تلاميذهم ، والدرجات المرتفعة التي يحصل عليها الأطفال تشير إلى وجود مكونات التفوق لديهم ، ويتضمن المقياس ما يلي :
1- خصائص التعلم : مثل بناء الثروة اللفظية ، نمو عادات القرار المستقل ، الإتقان السريع وتذكر المعلومات ، استخلاص المبادئ العامة .
2- خصائص الدافعية : مثل المبادأة الذاتية ، التصميم على استكمال الواجبات ، المعاناة من أجل الوصل إلى مستوى أفضل ، والشعور بالملل عند أداء الأعمال الروتينية .
3- الخصائص الابتكارية : كحب الاستطلاع الشديد ، الأصالة في حل المشكلات والاستجابة للأفكار ، الاهتمام الأقل بالمسايرة .
4- الخصائص القيادية : كالثقة بالنفس والنجاح في العلاقات ، الاستعداد لتحمل المسئوليات ، سهولة التكيف مع المواقف الجديدة .

رابعاً : التعرف على القدرة الابتكارية :

قدم ( تورانس Torrance,1962) عدداً من الاختبارات التي تقيس هذه القدرات والتي يمكن استخدامها في المرحلة الابتدائية ، وتسمى هذه الاختبارات باختبارات ميتسوتا للتفكير الابتكاري وهي :
1- اختبار تطوير المنتجات .
2- اختبار الكفاية الابتكارية .
3- اختبار
4- اختبار الرسوم الناقصة .
5- اختبار الارتباطات البعيدة .
كما قدم جيلفور ومعاونوه 1952-1952م عدداً من الاختبارات التي تستخدم في المرحلة الثانوية والمرحلة الجامعية ويمكن أن تقيس العوامل العقلية التالية :
1- الطلاقة اللفظية .
2- الطلاقة الارتباطية .
3- الطلاقة التعبيرية .
4- الطلاقة الفكرية .
5- الطلاقة التلقائية .
6- الحساسية للمشكلات .
7- وقام جتنزلز وجاكسون 1962 بتصميم خمسة اختبارات لقياس الابتكار هي :
1- اختبار استكمال بعض الخرافات .
2- اختبار تجميع المشكلات .
3- اختبار الحصول على أشياء مخبأة .
4- اختبار تداعي الألفاظ .
5- وضع قائمة باستخدامات جديدة .
وفي حين يرى تورانس أن الابتكار هو العملية التي تتضمن الإحساس بالمشكلات والفجوات في مجال ما ، يعتقد جليفورد أن الابتكار هو تنظيمات من عدد من القدرات العقلية البسيطة وتختلف هذه التنظيمات فيما بينها باختلاف مجال الابتكار .

خامساً : اختبارات التحصيل والذكاء الجمعية :


تعتمد كثيراً من الجهات التعليمية على إجراء اختبارات دورية لقياس قدرات التلاميذ العقلية ، ومعرفة تحصيلهم الدراسي باستخدام طرق القياس الجمعي التي تساعد في تحديد مستوى النضج العقلي ( نسبة الذكاء) ومستوى الأداء في التحصيل.

أساليب اكتشاف المتفوقين في المملكة العربية السعودية :

جعلت المملكة العربية السعودية تعليم المتفوقين ضمن النظام الأساسي للتعليم وذلك بما يتناسب مع احتياجاتهم وقدراتهم إلا أن الخطوات التنفيذية لأعداد وتطوير الأساليب العلمية لاكتشاف المتفوقين لم تتم إلا حديثاً ( ) .
ويمكن تقسيم أساليب اكتشاف المتفوقين في المملكة العربية السعودية إلى قسمين هما :

أولاً : الأساليب المستخدمة في الوقت الراهن .
1- التحصيل الدراسي والأنشطة اللاصفية .
2- تقديرات المعلمين .
3- تقديرات المشرفين بالنسبة لمدارس البنين .
4- تقديرات المعلمات وتسبق النشاط اللاصفي بالنسبة لمدارس البنات ، تقديرات المشرفات .
5- اختبارات الابتكار أو الإبداع .
6- اختبارات الذكاء الفردي والجمعي.

ثانياً : الأساليب المستقبلية :
أكدت الخطة الخمسية السادسة لوزارة المعارف على ضرورة الاهتمام بالمتفوقين بغرض الكشف عنهم ورعايتهم ، كما دلت اللجنة الوطنية لتطوير التعليم بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية اهتماماً كبيراً بإفراد هذه الفئة عن طريق اقتراح ودعم مشروعاً وطنياً للكشف عن المتفوقين ورعايتهم وقد بدأ العمل في المشروع فعلياً عام 1410هـ وتم الانتهاء منه في نهاية عام 1414هـ ويكون المشروع في ثلاثة أجزاء متكاملة هي :
1- الجزء الأول : ويتضمن وسائل الكشف عن المتفوقين وهي :
(أ‌) تقديرات المعلمين التي يتم فيها ترشيح التلميذ المتفوق وفن التعرف الذي يبناه المشروع مع ذكر مبررات الترشيح .
(ب‌) التفوق في التحصيل الدراسي والحصول على نسبة 90 ٪ فأكثر لعامين متتاليين .
(ج) التفوق في التحصيل الدراسي لمادة العلوم ويفي الحصول على نسبة 90 ٪ فأكثر لعامين .
(د) التفوق في التحصيل الدراسي لمادة الرياضيات ويفي الحصول على نسبة 90 ٪ فأكثر لعامين .
(هـ) اختبار الذكاء الفردي وقد تم إعداد صورة سعودية لاختبار وكسلر لذكاء الأطفال المعدل.
(و) اختبار القدرات العقلية ثم أعداد اختبار للقدرات العقلية يتضمن الجوانب الرئيسة في التفكير وهي : اللغة ، العدد ، المكان ، والاستدلال .
(ز) اختبار لورانس للتفكير الابتكاري – الشكلي (ب) وتم اختياره لشيوع استخدامه ولتحرره من التحيز الثقافي .

2- الجزء الثاني : ويتضمن برنامج إثرائي في مادتي العلوم والرياضيات.
3- الجزء الثالث : ويتضمن برنامج توعوي للمجتمع ومؤسساته كنوع من توحيد الجهود للاهتمام بأفراد هذه الفئة .

الاختبارات والمقاييس النفسية الخاصة بتصنيف واختيار المتفوقين :
1- اختبار قائمة الشخصية الابتكارية ( الصورة هـ للكبار) .
إعداد : جبري ديفز (1977م) .
ترجمة وتنقيح : حمدي حسن محمد .
2- اختبار الطلاقة اللفظية (1) .
إعداد : عبد السلام عبد الغفار .
3- اختبار الطلاقة اللفظية (2)
إعداد : عبد السلام عبد الغفار .
4- اختبار الطلاقة الفكرية
إعداد : عبد السلام عبد الغفار .
5- اختبار الاستعمالات
إعداد : عبد السلام عبد الغفار
6- اختبار القدرة على التفكير الابتكاري
إعداد : سيد خير الله
7- اختبارات جيلفورد للقدرات الإبداعية : اختبار الأجهزة- الأدوات ( الحساسية للمشكلات) إعداد : حامد العبد.
8- اختبارات جيلفورد للقدرات الابداعية : اختبار رؤية المشكلات ( الحساسية للمشكلات) إعداد : حامد العبد.
9- اختبارات جليفورد للقدرات الابداعية : اختبار النظم الاجتماعية ( الحساسية للمشكلات)، إعداد : حامد العبد.
10- اختبارات جيلفورد للقدرات الابداعية ، اختبار مشاكل أعداد الثقاب رقم (2) للمرونة التكيفية ، إعداد حامد العبد.
11- اختبارات جيلفورد للقدرات الابداعية ، اختبار مشاكل أعداد الثقاب رقم (5) ، إعداد : حامد العبد.

نماذج من اختبارات الذكاء

1- اختبار الذكاء العالي : إعداد / السيد محمد خيري
ويتكون من 42 سؤالاً تتضمن عينات من الوظائف الذهنية أهمها ، القدرة على تركيز الانتباه ، والقدرة على إدراك العلاقات بين الاشكال ، والاستدلال اللفظي والاستدلال العددي ، ويصلح الاختبار لقياس الذكاء العام في المستويات التعليمية الثانوية وما يعادلها والجامعية بما في ذلك الدراسات العلمية والأدبية ، والنظرية والعملية ، والوقت المحدد لإجراء الاختبار (30) دقيقة.

2- اختبار حاصل الذكاء : إعداد : فايز محمد على الحاج (1984) :
تتكون الصورة النهائية لاختبار من (60) سؤالاً تغطي مدى واسعاً وعدداً من الجوانب أو السمات العقلية التي يتكون منها الذكاء العام ( قوة الملاحظة ، القدرة على التفكير المنطقي، القدرة على الفهم العام ، القدرة على التفكير الرياضي، القدرة على الإستيعاب ، القدرة على المحاكمة ، القدرة على الاستدلال ، القدرة على المقارنة وإدراك العلاقات ، قياس المعلومات والمعارف ، القدرة العددية ، القدرة الهندسية ، والقدرة على التكيف وحل المشكلات .
ويصلح الاختبار لقياس الذكاء لدى طلاب وطالبات الثانوية العامة في أنحاء المملكة العربية السعودية من سن 16 سنة إلى 27 سنة واحدة الإجابة على الأسئلة (60) دقيقة.

3- اختبارات القدرات العقلية :
إعداد : فاروق عبد الفتاح موسى
صممت هذه الاختبارات لقياس القدرة العقلية العامة وتتكون من سلسلة متدرجة لمستويات الأعمار 9-11 سنة، 11-14 سنة، 15-17 سنة وما بعدها ويحتوي كل اختبار على 90 سؤالاً مرتبة تصاعدياً حسب درجة الصعوبة ومن التطبيق (30) دقيقة ويوجد ضمن هذه البطارية اختبار خاص لمستوى 6-8 سنوات.

4- اختبار ذكاء الشباب اللفظي :
إعداد حامد عبد السلام زهران (1976م)
تتكون وحدات الاختبار من حروف أو كلمات أو أرقام بينها علاقات معينة أو عناصر مشتركة والمطلوب من المفحوص أن يدرك العلاقات القائمة أو العناصر المشتركة ويكتب الحروف أو الأرقام الناقصة فوق النقط بين القوسين .
ويتميز الاختبار بالسهولة والبساطة لقياس عدداً من أبعاد الضرورة الفعلية العامة ويتكون من (100) وحده ويستغرق (30) دقيقة .

4- اختبار جيلفورد ( النقل الحركة) :
أعد هذه الاختبار لقياس الذكاء الميكانيكي ويتكون الجهاز من طبق خشب على هيئة مستطيل مع 15 قطعة من البلاستيك ، وملحق بالجهاز بطاقة موضح عليها أربعة أشكال كنماذج يمكن تركيبها من القطع البلاستيك أو من بعض منها، ويطبق هذا الاختبار اعتبار من سن 12 سنة فما فوق .
6- اختبار سبل لترتيب الفردية :
صمم هذا الاختبار لقياس الذكاء العلمي لدى المفحوص ومعرفة قدرته على الترتيب والتنظيم ومدى مثابرته ، ويتكون الاختبار من (133) قطعة خشبية موضوعة في صندوق ، بعض هذه القطع على هيئة مبنى كامل وبعضها أجزاء هو مبين ويطبق الاختبار على سن (10) سنوات فما فوق .
قطر تحصد جوائز المدرسة والمعلمة والطالبة المتميزة بـ «حمدان بن راشد»


كتب- محمود سعد

فازت مدرسة ابو عبيدة بن الجراح الإعدادية المستقلة للبنين بجائزة المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة بجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز للعام الدراسي الحالي 2008/2009م وفازت المعلمة نادية علي مبارك المسيفري من مدرسة الشيماء الثانوية للبنات بجائزة المعلمة المتميزة والطالبة القطرية آلاء محمد عبد الرحمن حسين النعمة من مدرسة الشيماء بجائزة الطالبة المتميزة.

وقالت الدكتورة حمدة السليطي مساعدة مدير هيئة التقييم بالمجلس الاعلى للتعليم المنسق العام للجائزة بدولة قطر، إن هذا الفوز المتميز الذي تحققه دولة قطر للعام السادس على التوالي يأتي تتويجاً لجهود حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى وصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند لدعمهما المتواصل لجهود تطوير التعليم، كما عبرت عن شكرها لسعادة السيدة شيخة أحمد المحمود وزيرة التعليم والتعليم العالي لتوجيهاتها المستمرة ببذل جميع الجهود وتكثيف المشاركة بها لما تتميز به من سمعة طيبة بين جميع جوائز ميدان التربية والتعليم في دول المنطقة وغيرها من الدول العربية.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بحضور كل من السيد احمد جمعة جسيمان صاحب ترخيص ومدير مدرسة ابو عبيدة بن الجراح الاعدادية المستقلة للبنين ومحمد الحمادي مدير شؤون الطلاب وعلاء الابياري منسق الحاسوب والسيدة نادية علي مبارك المسيفري والفاضلة عينة ناصر عبيدان خبيرة بمكتب سعادة الوزيرة ورئيسة لجنة المدرسة والإدارة المدرسية والفاضلة هيا جهام الكواري رئيسة لجنة المعلم المتميز والفاضلة عائشة آل محمود مساعدة نائبة المديرة للمرحلة الثانوية بمجمع البيان وعضو لجنة التحكيم للطالب المتميز والسيد شريف محمود الشريف مسؤول الإعلام بهيئة التقييم وآلاء محمد عبد الرحمن حسين النعمة الطالبة الفائزة بجائزة الطالبة المتميزة.

وأثنت الدكتورة حمدة السليطي على جميع الجهود المخلصة التي برزت بوضوح منذ نهاية العام الدراسي الماضي استعداداً للمشاركة في هذه الجائزة التي تقدم معايير عالمية راقية لتطوير وتحسين العملية التعليمية وتحقيق التنافس الشريف بين دول المنطقة للفوز بالجائزة.

وأعربت عن خالص شكرها وتقديرها لجميع المشاركين والمشاركات ممن لم يحالفهم الحظ في الفوز بالجائزة في فئاتها (المعلم والمعلمة المتميز، والطالب والطالبة المتميز، والمدرسة المتميزة) وللجان التحكيم المحلية للفئات الثلاث، التي بذلت جهوداً كبيرة لتحقيق هذه النتيجة من خلال لقاءات عديدة ومتابعة مستمرة للطالبات والمعلمات والمدارس ممن ترشحوا للمشاركة في هذه الجائزة.

وقالت ان جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز تعد أحد الأعمال الرائدة في المجال التربوي، حيث تسعى إلى تعزيز مفهوم التميز في الأداء التعليمي، وابراز أهمية قطاع التعليم العام ودوره الأساسي في المجتمع والارتقاء به وتدعيم مكانته بكل الوسائل اللازمة في كافة مراحله وقطاعاته.

وتعد هذه الجائزة التي تأسست بدولة الإمارات العربية المتحدة وتشارك فيها دولة قطر ودول مجلس التعاون الخليجي للعام الخامس على التوالي بمثابة دعوة لجميع الطلاب والطالبات والمعلمين والمعلمات والمدارس واداراتها الى المزيد من العطاء المبدع والمتميز، وإلى تشجيع روح المبادرة والابتكار والتميز في جميع المجالات العلمية والأدبية والمساهمة في تحضير بيئة وظروف تربوية وتعليمية حديثة ومتطورة ومشجعة للابتكار والريادة والتميز.

وتبلغ قيمة هذه الجائزة التي تراعي معايير عالمية بالغة الدقة في الاختيار 15 الف درهم لفئة الطالب المتميز 20 ألف درهم لفئة المعلم المتميز، وخمسين ألفا للمدرسة والادارة المدرسية المتميزة.

وهنأت الدكتورة حمدة حسن السليطي المنسق العام للجائزة بدولة قطر الفائزين بالجائزة، مؤكدة أهمية الجائزة وأثرها في تحقيق التميز المأمول والنتائج الإيجابية لذلك على الأداء التعليمي والتربوي، وأنها رغم صعوبتها ودقة شروطها فإنها تفتح المجال لثقافة التميز التي ينبغي أن تتحقق في المجال التربوي وغيره من المجالات الأخرى، مشيرة إلى أن المنافسة الشريفة نحو التفوق، والعمل المستمر لتحقيق ذلك لابد من أن تكون له نتائجه الطيبة على ازدهار المجال التربوي والتعليمي، الذي يعتبر المنطلق الأساسي نحو التنمية الشاملة بشكل عام.

وقالت الدكتورة حمدة السليطي ان الجائزة تهدف إلى الارتقاء بمستويات الأداء والإبداع والإجادة في مجالات التربية والتعليم وتشجيع روح المبادرة والابتكار والتميز في جميع المجالات العلمية والأدبية، والمساهمة في توفير بيئة وظروف تربوية وتعليمية حديثة ومتطورة ومشجعة للابتكار والريادة والتميز، بالإضافة إلى تكريم جميع الفئات والجهات ذات العلاقة بقطاع التربية والتعليم من المؤسسات والأفراد الذين يقدمون إنجازات وإبداعات متميزة. وان جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز تعد أحد الأعمال الرائدة في المجال التربوي، حيث تسعى تلك الجائزة إلى تعزيز مفهوم التميز في الأداء التعليمي وإبراز أهمية قطاع التعليم العام ودوره الأساسي في المجتمع والارتقاء بالأداء التعليمي، وتدعيم مكانته بكل الوسائل اللازمة في جميع مراحله وقطاعاته، وتعد هذه الجائزة التي تأسست بدولة الإمارات العربية عام 1998م، وتشارك فيها دولة قطر للمرة السادسة بمثابة دعوة لجميع الطلاب والطالبات في جميع المراحل التعليمية والفئات إلى المزيد من العطاء المبدع والمتميز.

وقالت إن أعضاء لجان التحكيم المركزية لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز أشادوا بالمستوى المتطور الذي تشهده العملية التعليمية في قطر وانهم لاحظوا تطور المستوى التعليمي في قطر من حيث الاهتمام بالتوثيق لدى الطلاب إلى جانب الاهتمام بالنواحي التعليمية والإدارية في المدرسة.

وعبر السيد محمد الحمادي عن سعادته بهذا الفوز مشيرا الى ان هذا يعود إلى ان جميع العاملين في المدرسة يعملون كفريق واحد مشيرا إلى ان الانجاز تحقق لايمان الجميع بانهم جنود يعملون لتحقيق رؤية ورسالة المدرسة وان التميز جاء لأننا اعددنا خطة استراتيجية طويلة المدى في شتى المجالات.

وقال السيد علاء الابياري ان مدرسة ابو عبيدة تتميز بأمور عديدة اهمها ان الجميع يعمل في جو من الود لذلك اصبح هناك ولاء للمدرسة وحرص على تحقيق رسالتها ورؤيتها بما يخدم العملية التعليمية.

وعبرت الطالبة آلاء محمد عبد الرحمن النعمة عن سعادتها بالفوز بالجائزة وشكرها لحضرة صاحب السمو أمير البلاد وصاحبة السمو الشيخة موزة بنت ناصر المسند لجهودهما في تطوير التعليم الذي كان الدافع الأساسي للتفوق والتميز لنكون جزءا من نهضة بلدنا الحبيب قطر.

واثنت على دور الهيئتين الإدارية والتدريسية بمجمع البيان بتوفير البيئة التعليمية المتميزة والأنشطة المتنوعة ومشاركتنا في فعاليات وانشطة خارجية وداخلية مؤكدة ان تجربة المشاركة في جائزة حمدان بن راشد كان لها دور كبير في اكتساب العديد من المهارات كما عبرت عن شكرها لوالديها لدعمهما وتوفير البيئة الأسرية للتفوق والتميز.

وقالت إن حصولي على جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز يعد علامة فخر ونجمة مضيئة وحافزاً قوياً للعمل بجهد أكبر للمحافظة على هذا التميز.

وحول مسابقة الطالب والطالبة المتميزة قالت الفاضلة عائشة آل محمود إن شروط الاشتراك يتم طرحها على مستوى المرحلة الثانوية (الأول والثاني والثالث الثانوي) ويمكن الاشتراك بالجائزة سنويا، إن الإقبال على الجائزة هذا العام كان كبيرا وانه لأول مرة يشارك طالب ولكن لم يواصل مراحل التقييم لانه يشترط أن يكون الطلبة المرشحون للجائزة قد حصلوا على نسبة لا تقل عن 90 بالمائة من مجموع درجات المواد الدراسية لآخر ثلاث سنوات دراسية ماضية وهو ما حققه في عامين فقط

وقالت ان هناك كثيرا من الطلاب لديهم فرص الفوز ولكن للاسف ادارات المدارس لا تساعدهم في العمل على توفير الادلة.

وقالت إنه تقدم لهذه الجائزة العديد من الطالبات وكانت المنافسة قوية جداً موضحة أن فوز آلاء بالجائزة كان لتميزها في جميع الأوجه.

وحول مسابقة المعلم والمعلمة المتميزة قالت الفاضلة هيا جهام الكواري إن المسابقة رسمت خريطة الطريق نحو التميز في الميدان التربوي واحدثت نقلة نوعية في اداء المعلمات بالتخطيط الاستراتيجي واستخدام التقنيات التربوية. وتصميم خطة في المجال التدريسي تتضمن أهدافا ملائمة وواقعية تلبي الطموحات وتتضمن اجراءات تنفيذية وبرمجة زمنية للاجراءات والوسائل وأدوات تقويم مناسبة، وتشجع على التفكير وعلى التعلم الذاتي والتعلم التعاوني.

وقالت إن إحدى ثمار جماعة التميز للمعلمين تبني الملتقى التربوي الذي ينعقد سنويا بمدرسة الشيماء الثانوية للبنات ويشرف على فعالياته التوجيه التربوي ويحرص على تطوير المنظومة التعليمية وإبراز الطاقات المبدعة في المجال التعليمي.

واضافت أن جائزة حمدان بن راشد عبارة عن برنامج يهدف لرفع مستوى كل اطراف العملية التعليمية والتربوية فمعاييرها عالمية ويعد كل من استطاع تحقيقها متميزا حتى لو لم يتقدم للجائزة مؤكدة ان الجائز تقوم بتطوير معاييرها لتواكب التطورات التعليمية فهذا العام تم اضافة معيار دعم القضايا المجتمعية مثل الهوية الوطنية والشيخوخة وكبار السن والبيئة والعمل التطوعي والمحافظة على التراث ضمن معاييره.

وقالت الفاضلة عينة ناصر عبيدان ان أهم ما يجب ان تتميز به المدرسة هو القيادة التربوية من حيث أساليب وممارسات وقدرات فريق الإدارة المدرسية، التي تتعلق بأدائهم للأدوار المنوطة بهم، ويشمل أربعة عناصر هي: جوانب التميز لدى الفئة القيادية بالمدرسة، وجوانب التطوير لدى تلك الفئة، ومدى تفويض الصلاحيات داخل المدرسة، والحوافز المقدمة من إدارة المدرسة لأصحاب الجهود المتميزة من موظفيها. وكذلك التزام إدارة المدرسة بمنهجية التخطيط وقدرتها على إعداد خطة استراتيجية متكاملة تصلح للتطبيق الميداني، ويشمل هذا المعيار أربعة عناصر هي دور المدرسة في الاعداد لخطتها الاستراتيجية، ورؤية ورسالة وأهداف المدرسة، ومدى نشرها لخطتها الاستراتيجية، وكذلك مدى تقويمها لخطتها الاستراتيجية لتعزيز الايجابيات وتلافي السلبيات وأنظمة العمل التي تطبقها إدارة المدرسة، وكيفية تحديد العمليات الرئيسية وإدارتها.

وأكدت أن مدرسة ابو عبيدة بن الجراح توافرت لها كل وسائل الفوز منها نجاح جهودها في التعاون والتواصل مع أسر وأولياء الأمور ومؤسسات المجتمع المحلي وشخصياته، والأساليب المتبعة لتبادل الخبرات والمبادرات التي تطبقها لتقديم خدمات أفضل. وكذلك تواصل المدرسة مع الأسر وأولياء الأمور، وان المدرسة تمتلك مقومات تؤهلها للفوز في الجائزة بجانب تحقيق معايير الجائزة ومن اهمها وجود الموارد البشرية ذات كفاءة عالية ووجود جو اسري انساني والعمل الجماعي بروح الفريق الواحد وتوافر الدافعية والحماس والتميز بالرغبة في الانجاز والتحدي والاصرار على النجاح والفوز كما تبنت المدرسة ثقافة اعداد ملف الانجاز لجميع العاملين.

وقالت ان جميع المدارس التي كانت مرشحة للجائزة كانت متميزة ولكن الفروق بينها بسيطة وحثت جميع المدارس التي تريد ان تشارك في العام القادم ان تطلع على المعايير الجديدة للجائزة والتي ستعلن خلال اسبوعين للاستعداد من الآن.

وفي نهاية المؤتمر قالت الدكتورة حمدة السليكي ان الجائزة تهدف إلى الارتقاء بمستويات الأداء والإبداع والإجادة في مجالات التربية والتعليم وتشجيع روح المبادرة والابتكار والتميز في جميع المجالات العلمية والأدبية، والمساهمة في توفير بيئة وظروف تربوية وتعليمية حديثة ومتطورة ومشجعة للابتكار والريادة والتميز، بالاضافة إلى تكريم جميع الفئات والجهات ذات العلاقة بقطاع التربية والتعليم من المؤسسات والأفراد الذين يقدمون إنجازات وإبداعات متميزة. وتهدف الجائزة إلى إبراز أهمية قطاع التعليم العام ودوره الأساسي في المجتمع، والارتقاء بالأداء التعليمي، وتدعيم مكانته بكل الوسائل اللازمة في جميع مراحله وقطاعاته، وبصفة خاصة في الجوانب الآتية: الارتقاء بمستويات الأداء والإبداع والاجادة في مجال التربية والتعليم وتشجيع روح المبادرة والابتكار والتميز في جميع المجالات العلمية والأدبية. والمساهمة في توفير بيئة وظروف تربوية تعليمية حديثة ومتطورة ومشجعة للابتكار والريادة والتميز. وتكريم جميع الفئات والجهات ذات العلاقة بقطاع التربية والتعليم في الدول الأعضاء المشمولة بالجائزة، من المؤسسات والأفراد الذين يقدمون انجازات وإبداعات متميزة.
مجلس الوزراء السعودى يهيب بالمجتمع الدولى العمل على وقف العدوان الاسرائيلى على الفلسطينيين

ولى العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز يبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك مع ولى عهد لوكسمبورج

تخصيص 826 مليون ريال لمشاريع الطرق فى المنطقة الشرقية

رابطة العالم الاسلامى تدين الرسوم الدانمركية المسيئة لخاتم الأنبياء والمرسلين


رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر الإثنين في مقر إقامة الملك بروضة خريم .

وأطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس في بدء الجلسة على المشاورات والمباحثات واللقاءات التي جرت خلال الأيام الماضية مع بعض قادة الدول حول مختلف القضايا السياسية والاقتصادية عربيا وإقليميا ودوليا .

وفي هذا السياق استمع المجلس وبتوجيه كريم إلى الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية في شرح عن نتائج الدورة الخامسة والعشرين لمجلس وزراء الداخلية العرب الذي عقد في العاصمة التونسية مؤخراً مؤكداً أهمية العمل على تطبيق وتنفيذ العديد من التوصيات التي اتخذها المجلس ومن بينها ما يتعلق بالإستراتيجيات العربية في المجالات الأمنية ومكافحة المخدرات ومكافحة الاستعمال غير المشروع للمخدرات والمؤثرات العقلية والحماية المدنية وتأكيده على تضافر الجهود للقضاء على ظاهرة الإرهاب ومواصلة الجهود المشتركة لإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب الذي اقترحه خادم الحرمين الشريفين خلال انعقاد المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب في الرياض في شهر ذي الحجة 1425هـ الموافق فبراير 2005م .

وقد ثمن وزراء الداخلية العرب جهود المملكة العربية السعودية في مكافحة الإرهاب

وقال وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير الثقافة والإعلام بالنيابة الدكتور سعود بن سعيد المتحمي في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة إن المجلس جدد إدانته إسرائيل لاستمرارها في اعتداءاتها على أبناء الشعب الفلسطيني وسياساتها التي ترمي من خلالها إلى تفويت وتقويض أي فرصة للسلام عبر إعلانها المضي في خططها لبناء وحدات استيطانية جديدة في القدس الشرقية المحتلة واستمرارها في التصعيد العسكري وقتل الأبرياء ومن ذلك العدوان الآثم على مخيم البريج وسط قطاع غزة وما نتج عنه من آثار طالت الأرواح والممتلكات .

وأهاب المجلس بالأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي عامة للعمل على وقف العدوان الإسرائيلي المستمر على الفلسطينيين ودفع العملية السلمية نحو أهدافها في تحقيق السلام في المنطقة

وأشار وزير الثقافة والإعلام بالنيابة إلى أن المجلس تطرق إلى جهود المملكة العربية السعودية وتحركاتها على أكثر من صعيد في العالم من أجل دعم قضايا الأمة والعمل على إيجاد الحلول لإحلال السلام والاستقرار .

وبين الوزير الدكتور سعود بن سعيد المتحمي أن المجلس جدد التأكيد على تأييد المملكة العربية السعودية للاتفاقيات الدولية التي انضمت إليها للحد من التغير في المناخ وتعهدها بتقديم مبلغ ثلاثمائة مليون دولار لصالح مركز الدراسات والبحوث في الطاقة والبيئة والتغير المناخي . مشيرا إلى تطلع المملكة في أن يحقق مؤتمر التغير في المناخ الذي اختتم مؤخرا في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الحلول العملية السليمة التي تحقق الخفض المطلوب في الانبعاثات الغازية مع المحافظة على دورة الطاقة لتلبية الاحتياجات المتزايدة من الطاقة للتنمية

واستقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في مكتب بالديوان الملكي بقصر اليمامة الدوق جييوم ولي عهد لوكسمبورج.

ورحب ولي العهد بسمو الدوق جييوم متمنياً له طيب الإقامة في المملكة .

ونقل ولي عهد لوكسمبورج للأمير سلطان بن عبدالعزيز تحيات وتقدير الملك البرت الثاني ملك مملكة بلجيكا فيما حمله تحياته وتقديره لجلالته .

وأعرب ولي عهد لوكسمبورج عن شكره لولي العهد على ما لقيه في المملكة من حفاوة استقبال وكرم ضيافة .

وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية وبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك .

حضر الاستقبال الأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد مستشار ولي العهد و وزير الاقتصاد والتخطيط الأستاذ خالد بن محمد القصيبي ورئيس ديوان ولي العهد الأستاذ على بن إبراهيم الحديثي والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري وسفير بلجيكا لدى المملكة ميشيل لا ستشنكو

واستقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في مكتبه بالديوان الملكي بقصر اليمامة الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي الدكتور صالح بن سليمان الوهيبي وأعضاء مجلس أمناء الندوة .

وقد استمع إلى إيجاز عن نشاطات وبرامج الندوة وما تقوم به من أعمال تخدم قطاع الشباب في مختلف البلدان الإسلامية .

حضر الاستقبال الأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد مستشار ولي العهد ورئيس ديوان ولي العهد الأستاذ علي بن إبراهيم الحديثي والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري

والتقى الدوق جييوم ولي عهد دوقية لوكسمبورج والوفد المرافق له برجال الاعمال السعوديين وذلك بفندق فور سيزونز في الرياض .

وفي بداية اللقاء القى رئيس مجلس ادارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض عبدالرحمن بن علي الجريسي كلمة رحب فيها بسمو ولي عهد دوقية لوكسمبرج والوفد المرافق له .

وأشار الجريسي الى أهمية تشجيع الاستثمار بين رجال الاعمال من الجانبين مبينا أن لدى المملكة مدنا اقتصادية تحتاج الى الكثير من الجهد والاستثمارات فيها .

وقال ان غرفة الرياض التجارية سوف تشجع سبل بحث تنمية وتطوير التجارة والاستثمار بين الجانبين .

من جانبة أوضح وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية في دوقية لوكسمبرج جانو كريكي أن لوكسمبرج شهدت حوارا بين الدول الاوربية ودول أوبك حيث جرى بحث التعاون بين الجانبين وقال اننا نعمل على ان تكون الاقتصاديات حرة كما نعمل على الاستثمار في البنى التحتية والمصافي وفي مجالات الطاقة .

وأبدى رغبة لوكسمبرج في تنمية وتطوير العلاقات مع المملكة في جميع المجالات وخاصة في المجال الاقتصادي لافتا الى ان هناك الكثير من المجالات التي يمكن الانطلاق منها نحو علاقات استثمارية بين الجانبين .

عقب ذلك عقد لقاء مفتوح بين رجال الاعمال السعوديين ونظرائهم من لوكسمبرج

على صعيد أخر أعرب الأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية عن سعادته واعتزازه بما تشهده ثقافة المسؤولية الاجتماعية من انتشار في أوساط القطاع الخاص السعودي مشيداً بتفاعل العديد من الجهات والمؤسسات والبنوك مع برامج التوعية في هذا الصدد وكذلك مبادرة بعض الهيئات لتبني برامج تحفيز للمسؤولية الاجتماعية .

ووجه شكره للغرفة التجارية الصناعية بجدة على تبنيها برنامج مجلس جدة للمسؤولية الاجتماعية والذي يستهدف تفعيل دور مؤسسات القطاع الخاص في التنمية الاجتماعية.

وأشاد بفكرة جائزة مجلس جدة للمسؤولية الاجتماعية التي ستمنح للبنوك لأكبر نسبة مئوية يحققها البنك مع البرامج الاجتماعية المستدامة .

وقال الأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز في تصريح له إنّ مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية تفخر بما تحقق في مجال المسؤولية الاجتماعية، وواكب جهودها في تشكيل فريق للمسؤولية الاجتماعية بمشاركة العديد من الجهات والمؤسسات والشركات ممن لهم رصيد من التجارب المتميزة في هذا الصدد، فهذا الأمر يعكس وعي المجتمع وتفاعله السريع وحاجته الماسة دائماً لمبادرات وطنية تستنهض همم الجميع .

وأكد أنّ موافقة الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة على رعاية جائزة مجلس جدة للمسؤولية الاجتماعية للبنوك والتي تطلق لأول مرة هذا العام يعكس ما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين من اهتمام ودعم لجهود العمل الخيري بصفة عامة ولبرامج المسؤولية الاجتماعية بوجه خاص، وتأكيد على تقدير الدولة لكل أصحاب المساهمات الوطنية، وحرصها على توفير القدوة والحافز .

وأضاف أود أن أسجل اعتزازي وسعادتي بمبادرة الهيئة العامة للاستثمار بإطلاق مؤشر وجائزة المسؤولية الاجتماعية للشركات السعودية. وهي مبادرة تحفيزية ستحقق بمشيئة الله نقلة في تعاطي الشركات مع برامج المسؤولية الاجتماعية".

وأوضح أنّ تبني الهيئة العامة للاستثمار لهذا التوجه يُعد خطوة في سبيل بحث إقرار أفضل المعايير العالمية داخل المملكة، ولاستكشاف مؤشر المسؤولية الاجتماعية للشركات السعودية كجزء من مبادرة المؤشر التنافسية وهو وسيلة لاستنهاض همم الشركات لأداء دورها الوطني في تعزيز القيم الاجتماعية .

وأختتم تصريحه قائلاً إنّ هذه المبادرة من الهيئة العليا للاستثمار تؤكد الحرص على احتلال المملكة لما ستحققه من مكانة في التنافسية بين الدول.

تجدر الإشارة إلى أنّ الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الرئيس الأعلى لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية، قد رعى العام الماضي أول ملتقى وطني للمسؤولية الاجتماعية تحت شعار إلزام والتزام والذي نظمته الغرفة التجارية الصناعية بالرياض بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ووجه خلال كلمته الافتتاحية لذلك الملتقى القطاع الخاص للاهتمام بالمسؤولية الاجتماعية الوطنية، والعمل على خدمة المجتمع بالوسائل والطرق المتاحة.

فى مجال اخر وقعت مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع (موهبة) والمركز الوطني للقياس والتقويم (قياس) اليوم مذكرة تفاهم تحدد إطار التعاون بين الجانبين لخدمة مجتمع الموهوبين والمبدعين في المملكة خلال المرحلة القادمة.

ووقع مذكرة التفاهم وزير التربية والتعليم نائب رئيس مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع الدكتور عبدالله بن صالح العبيد عن موهبة ووزير التعليم العالي رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للقياس والتقويم الدكتور خالد بن محمد العنقري عن قياس.

ووصف نائب رئيس مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع الدكتور عبد الله بن صالح العبيد مذكرة التفاهم التي تم توقيعها مع قياس بأنها خطوة أخرى تتخذها المؤسسة في طريق أداء رسالتها في تهيئة وبناء ودعم وتطوير المجتمع السعودي على أسس من الموهبة والإبداع والابتكار لتحقيق رؤية 1444هـ ( 2022)م التي تسعى لان تكون المملكة مجتمعا مبدعا فيه من القيادات الشابة الموهوبة والمبتكرة ذات التعليم والتدريب المتميز ما يكفى لدعم الازدهار والتنمية المستدامة في المملكة .

وقال الدكتور العبيد هذه المذكرة تجسد التعاون بين كافة المؤسسات والهيئات ذات العلاقة بمجال الموهبة والإبداع في المملكة لتهيئة بيئة محفزة للإبداع والابتكار ومشجعة للموهبة ، وتتماشى مع الخطة الاستراتنيجية الوطنية للابتكار التي انتهت موهبة من إعدادها ومن بين أهدافها التعرف على الأشخاص الموهوبين والمبدعين وفق معايير علمية ، ومن ثم رعايتهم من خلال تحفيز القطاع الخاص، ومراكز الإبداع والتميز والقيادة والبرامج التدريبية.

وأرجع نائب رئيس المؤسسة أهمية هذه المذكرة إلى أن الموهوبين والمبدعين في أي مجتمع أصبحوا ثروته القومية وطاقته الدافعة نحو التقدم والرقي وذخيرته لاقتحام القرن الحادي والعشرين الذي يتسم بالاعتماد على الموهبة والإبداع والابتكار لمواجهة التحديات المعاصرة ، ما يساهم في تحقيق رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز رئيس المؤسسة لتحويل المملكة إلى مجتمع معرفي يرتكز على ثروته من رأس مال فكري وموارد بشرية موهوبة ومؤهلة وبيئة تقنية توطن المعرفة والتكنولوجيا وتطوعها وتستفيد منها لمواجهة تحديات العولمة والاقتصاد المعرفي المفتوح نسعى لتشكيل جيل سعودي مبدع ومبتكر يدفع نحو مزيد من النجاح في مسيرة التنمية الشاملة التي تعيشها المملكة بشكل ينعكس على وضع المملكة ككل اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا وتقنيا ، ويجعل منها منارة تحتضن المبدعين والموهوبين من أبنائها وتجتذب الآخرين لينهلوا من نهر عطائها المتدفق

من جانبه قال وزير التعليم العالي رئيس مجلس ادارة المركز الوطني للقياس والتقويم الدكتور خالد بن محمد العنقري نقطف اليوم ثمرة جهد سابق ونفتح آفاقاً للمستقبل. نقطف ثمرة جهد مؤسستين مهمتين تعملان في مجال التعليم والإبداع والقياس والتقويم، هما المركز الوطني للقياس والتقويم ومؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع. إننا نقطف ثمرة تأسيس المركز الوطني للقياس والتقويم، الذي أنشأ لقياس القدرات والمهارات والاتجاهات والكفايات والتحصيل، حيث أثبت خلال عمره القصير أنه جدير بتحمل هذه المسؤولية من خلال ما قدمه من اختبارات ومقاييس خدمت الجامعات ومؤسسات التعليم والتدريب الأخرى. وهو بهذا المستوى من التأهيل والخبرة، قادر بإذن الله أن يقدم ما تحتاجه مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع من مقاييس واختبارات تعتبر ضرورية وأساسية لعمله. وهذه المذكرة تفتح آفاقاً للعمل المشترك والتكامل بين المركز والمؤسسة لتحقيق الأهداف المرجوة منهما".

وأضاف أقدر لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع وغيرها من المؤسسات والجهات ثقتها بالمركز ومنحها المركز الفرصة لكي يثبت جدارته كمؤسسة وطنية متخصصة .

من جانبه قال مدير المركز الوطني للقياس والتقويم الأمير الدكتور فيصل بن عبدالله المشاري آل سعود إن توقيع مذكرة التفاهم بين مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع والمركز الوطني للقياس والتقويم، يعتبر تتويجاً للتعاون القائم بين المؤسستين وتوسيعاً لهذا التعاون في المستقبل.

وأضاف إن المؤسسة تملك خططاً طموحة ومشاريع كبيرة، من أهم متطلباتها المقاييس والاختبارات التي تستخدم للكشف عن المواهب والتميز والإبداع والميول والشخصية والكفاءة، ولكون المركز الوطني للقياس والتقويم مؤسسة وطنية متخصصة في بناء وتطوير وتطبيق المقاييس والاختبارات المختلفة، فإن هذه المذكرة ستمكن من التعاون في إنجاح وتحقيق الأهداف بإذن الله".

ولفت الى انه بموجب هذه المذكرة فسيكون المركز مرجعاً في إنشاء وتطبيق المقاييس التي تحتاجها المؤسسة وذلك في مجالات التفوق العقلي والتحصيل العلمي والذكاء والإبداع والميول والشخصية والكفاءة وستمكن هذه المذكرة الاستفادة من خبرات المركز في تطبيق المقاييس وتدريب الأفراد والجهات، وستتيح للمؤسسة الاستفادة من المعلومات والإحصاءات المرتبطة بأعمالها".

وخلص مدير المركز الوطني للقياس الى ان "المركز بهذه المناسبة يفخر أن يقدم هذا العطاء ويوظف خبراته لتصب في مصلحة التعليم وتأهيل الطاقات الوطنية الشابة بغرض الإفادة منها في نهضة البلاد وبما يساهم في تحقيق الذات لمن يملكون الإبداع والموهبة في المجالات المختلفة".

ومزجت بنود مذكرة التفاهم بين تخصص المركز في بناء وإعداد المقاييس و الاختبارات و إدارتها وصيانتها وتطويرها وبين احتياجات وتوجهات موهبة العامة والمستقبلية لدعم الموهوبين والمبدعين السعوديين ، وتضمنت مذكرة التفاهم قيام المركز الوطني للقياس والتقويم بتقديم مجموعة من خدمات القياس والاختبارات منها المقاييس التي يقدمها المركز حاليا ويمكن الاستفادة بها في التعرف الأولي على مستويات طلبة الصفين الثاني والثالث من المرحلة الثانوية في مجال التفوق العقلي ، إضافة إلى إعداد اختبارات خاصة لقياس التفوق العقلي والقدرات للمراحل العمرية من (6-18) سنة والتي سيتم تقسيمها لثلاث شرائح عمرية من ( 6-9سنوات ) و ( 10-12 سنة ) و (13-18 سنة ) بحيث يصمم اختبار مستقل لكل شريحة .

ويقوم المركز الوطني للقياس والتقويم وفق مذكرة التفاهم بإعداد اختبارات تحصيلية خاصة في العلوم والرياضيات حسب المراحل الدراسية ليكون هناك اختبار للمرحلة الابتدائية و آخر للمرحلة المتوسطة وثالث للمرحلة الثانوية ، إضافة إلى قيام المركز بإعداد اختبارات الذكاء الفردي والجمعي .

وتمثل الاستفادة من تطبيق المقاييس ومن قدرة المركز النوعية في الانتشار وتطبيق الاختبارات أحد أهم بنود اتفاقية الشراكة بين موهبة وقياس ، حيث يمتلك المركز الوطني للقياس والتقويم القدرة على تطبيق الاختبارات على نطاق واسع عبر فروعه المنتشرة في كافة أنحاء المملكة ، والتي يقوم بها خبراء وأساتذة في العلوم المختلفة، يساندهم فريق من علماء القياس والتقويم يجمعون بين العلوم الإنسانية، وعلوم النفس والاجتماع ، والرياضيات ، والإحصاء التحليلي ، بما يضمن توفير وسيلة مناسبة لاكتشاف الموهوبين وإعطائهم فرصة للنجاح حسب قدراتهم ويتيح فرصة توجيههم نحو البرامج التي تتوافق مع ميولهم وقدراتهم ، لضمان نموهم السليم وصقل مواهبهم وسدّ الثغرات في معارفهم ومهاراتهم

وتشمل الاتفاقية إعداد مقاييس للتفكير الإبداعي للفئات العمرية من (6-18) سنة ، واستبانه للميول تغطي الشرائح العمرية من (13-18) سنة يسترشد بها الموهوب في التعرف على حقيقة ميوله، في ضوء ما تتطلبه الاختصاصات التي تستهويه من قدرات ومعارف ، بجانب إعداد معايير التميز وتطبيقها وتقديم نتائجها إلى مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع لمنح جوائز التميز العلمي والإداري ، وتطوير مقاييس الشخصية التي من خلالها يمكن التعرف على الأبعاد المختلفة في شخصيات الموهوبين والمبدعين .

ويأتي تميز هذه الشراكة من أهمية اختبارات القياس وكونها أداة عادلة ومناسبة تعطي المؤسسة مؤشرا حقيقيا على مناسبة الموهوبين والموهوبات للبرامج التي اختاروها ومدى أهليتهم للاستمرار فيها .

ونصت مذكرة التفاهم على إمكانية قيام المركز الوطني للتقويم والقياس بتطوير اختبارات كفاءات مختلفة مثل كفاءات معلمي الموهوبين ، وإمكانية تطبيق مقاييس أخرى تملكها المؤسسة أو يملكها شريك ثالث ، وتدريب أفراد وجهات مختلفة على استخدام وتطبيق هذه الاختبارات ، مع التزام المركز بإجراء البحوث والدراسات اللازمة والاستفادة من الخبرات العالمية في مجال الاختبارات والمقاييس المطلوب إعدادها.

وتضمنت مذكرة التفاهم قيام قياس بإصدار تقارير عن الطلاب الذين تم تقويمهم حسب آلية محددة تشتمل على العناصر التي تم قياسها وإظهار المؤشرات المطلوبة من التقويم ، وتقديم تقارير زمنية ودورية لموهبة عن الاختبارات و المقاييس المطورة والمطبقة .

وأكدت مذكرة التفاهم بين موهبة وقياس على أهمية تبادل المعلومات بين الجانبين وتزويد المؤسسة بمعلومات إحصائية ونوعية عن المدارس و الطلاب بما يساعد موهبة على تحقيق أهدافها ،وتزويد ها بالجداول الزمنية لتطبيق الاختبارات والمقاييس للاستفادة منها في تخطيط برامجها المختلفة التي تستهدف مختلف شرائح وفئات الموهوبين والمبدعين في المملكة.

هذا وعقدت لجنة الصداقة البرلمانية السعودية النرويجية بمجلس الشورى برئاسة عضو المجلس رئيس اللجنة عبد الله أبو ملحة اجتماعاً مع وزيرة البترول والطاقة النرويجيةأسلوج هاج .

وجرى خلال اللقاء استعراض الأحاديث الودية وبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبرلمانية بين مجلس الشورى والبرلمان النرويجي كما جرى بحث سبل تعزيز وتوثيق العلاقات البرلمانية بين المجلسين بتبادل الزيارات والخبرات وتفعيل لجان الصداقة .

وتناولت اللجنة مع وزيرة البترول والطاقة النرويجية القضايا والأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية .

حضر اللقاء مدير عام مكتب شعبة العلاقات البرلمانية المستشار خالد المنصور ومدير إدارة لجان الصداقة البرلمانية المستشار شاكر الشريف

وتبنت الغرفة التجارية بابها سياسيات وبرامج لمعاونة القطاع الخاص على اتاحة فرص العمل للعمال الوطنية شملت اعدادات دراسات شاملة عن مشكلة العمالة من كافة جوانبها وسبل زيادة توظيف العمالة السعودية فى القطاع الخاص وانشاء مركز للتدريب تنظم برامج تدريبية متنوعة منها برامج للتاهيل الشباب السعودى على الوظائف والمهن المطلوبة فى سوق العمل اضافة الى تنمية القائمين على رأس العمل فى المشأت بما يساعد على تحقيق توافق والاستقرار الوظيفى له.

وتحقيا لذلك تبنت الغرفة سياسات طموحة لتاهيل وتوظيف العمالة السعودية تم وضعها على اسس علمية استندت الى الوقوف بواقعية على المحاور المختلفة لمشكلة العمالة فى المملكة والحلول المناسبة لها والتى من اهمها الاهتمام بالتدريب المخطط على اساس الحاجات الفعلية لسوق العمل والاحتياجات التدريبية بمنشأة القطاع الخاص بما يسهم فى تحقيق التوافق المنشود بين مخرجات التعليم والتدريب واحتياجات قطاع الاعمال

واوضحت الغرفة فى تقرير اصدرته ونقلت وكالة الانباء السعودية نسخة منه ان الغرفة تولى اهتماما كبيرا ببحث ومتابعة مشكلة العمالة الوطنية خصوصا ما يتعلق منها بالقطاع الخاص ارتكاز الى دورها المنوط بها نظاما وهو تمثيل مصالح القطاع الخاص والعمل على حمايتها وتطويرها وعلى اساس مسئولياتها فى الاسهام فى تهيئة العوامل التى تعين القطاع الخاص على القيام بدروه المتنامى فى تحقيق الاهداف التنموية بالاضافة الى التواجد المستمر للغرف التجارية كصروح اقصتادية تنساند الجهات الحكومية فى انجاز التوجهات الوطنية

ولفت التقرير أن الغرفة أنشات ادارة متكاملة للتدريب والتاهيل ونظمت خلال الاعوام التالية اكثر من 300 دورة تدريبية مختلفة الانواع من بينها الاداريسة والفلية كما انشات برنامج ابها للتنظيم الوطنى بموافقة كريمة من امير منطقة عسير قد ساهم البرنامج حتى الان بتوظيف اكثر من 2172 شاب وشابة فى مجموعة من الشركات الوطنية

وتحدث التقرير عن أنشاء وحدة لتقديم خدمات التوظيف للشباب السعودى الباحثين عن عمل والتنسيق بينهما وبين مسئولى المنشات التى تتوافر بها فرص للتوظيف كما تقوم الغرفة بالبحث عن الغرفة الاستثمارية المتاحة فى منطقة عسير ام بالمملكة واعداد دراسات جدوى اولية لها شاملة مجالات عمل للشباب السعودى.

ومن الادوار الرئيسية التى تقوم بها الغرفة التوعية من خلال المطبوعات التى تصدرها الغرفة ووسائل الاعلام الاخرى باهيمة توظيف العمالة الوطنية فى تحقيق استقرار النشاط الاقتصادى للمنشأة وسرعة الدورة الاقتصادية وايضا عقد لقاءات مع مسئولى المؤسسات التعليمية والتدريبية للابداء وجهة نظر القطاع الخاص بشأن التخصصات المتاحة من خريجى هذه المؤسسات والتعريف باحتياجات المنشأت من نوعيات من الخريجين المناسبة للوظائف القائمة والمستقبلية بها.

وحظيت مشروعات الطرق بالمنطقة الشرقية بنصيب وافر من ميزانية هذا العام 1428/ 1429هـ باعتماد عدة مشروعات جديدة اضافة للمشروعات السابق اعتمادها في ميزانيات سابقه ولا زالت تحت التنفيذ .

وقد بلغت قيمة المشروعات المعتمدة للطرق والنقل بالمنطقة الشرقية للعام المالي الحالي مبلغ ثمانمائة وستة وعشرون مليون ومائتان وتسعون الف ريال شملت تنفيذ ودراسة وتصميم عدد من الطرق بطول اجمالي بلغ /1085/ كلم .

وقد شملت المشروعات طريق الظهران / العقير / سلوى المزدوج / المرحلة الثانية بطول 165 كلم وتبلغ تكلفته 250 مليون ريال وامتداد طريق الرياض / الدمام السريع خمس تقاطعات بطول 6 كلم وبتكلفة 150 مليون ريال وتقاطع لخدمة المنشآت الأمنية بطريق الرياض / الدمام السريع بقيمة 15 مليون ريال وتقاطع العيو / العقير بتكلفة 15 مليون ريال وتقاطع شارع الملك عبدالعزيز مع طريق الدمام / الجبيل السريع بتكلفة 15 مليون ريال ومشروع استكمال جسر لبلدة النابية بقيمة 4 ملايين ريال والطريق الزراعية بمليجة بطول 52 كلم بتكلفة 13 مليون ريال والطريق المؤدي لبعض المزارع بين الهفوف والقرى الشرقية بطول 8 كلم بتكلفة 5ر2 مليون ريال .

كما شملت تلك المشروعات طريق الواضحه بطول 2ر3 كلم بتكلفة 900 الف ريال وطريق البويبات بطول 5ر4 كلم بتكلفة 5ر2 مليون ريال وطريق هجرة قصوان بطول 15 كلم وتكلفة 4 مليون ريال وطريق هجرة عرج بطول 5 كلم وتكلفة مليونين ريال وطريق المزارع الواقعة على طريق حرض / الخرج بطول 6ر8 كلم وبتكلفة 5ر2 مليون ريال وطريق النقير والنقيرة بطول 23 كلم وبتكلفة 8 مليون ريال وطريق ام عقلا بطول 15 كلم وبتكلفة 5 مليون ريال .

كما تضمنت المشروعات استكمال طريق مزارع الهليباء لمزرعة الامير مشعل بن عبدالعزيز بطول 15 كلم وتكلفة 5ر6 مليون ريال وطريق ام قذليب بطول 10 كلم وتكلفة 4 مليون ريال والطريق المحاذي لمطار القيصومة من الشرق بطول 5 كلم وبتكلفة 5ر1 مليون ريال وطريق هجرة الراشدية بطول 11 كلم وبتكلفة 3 ملايين ريال واستكمال سياج ونهاية حرم الطريق لطريق الظهران / ابوحدرية السريع بطول 300 كلم وبتكلفة 25 مليون ريال واصلاح سياج حرم الطريق لطريق الدمام / الجبيل السريع بطول 150 كلم وبتكلفة 14 مليون ريال واستكمال بعض الاعمال بالطريق الدائري بالاحساء / طبقة سطحية وعوامل السلامة / بتكلفة 15 مليون ريال .

وشملت المشروعات ايضا استكمال اعادة انشاء طريق الظهران / ابوحدريه / حفرالباطن / رفحاء / الجزء الواقع بالمنطقة الشرقية / بطول 25 كلم وبتكلفة 20 مليون ريال واستكمال طريق رماح / شوية / الصداوي شمالا / تقاطع مع طريق التابلاين / بتكلفة 27 مليون واستكمال طريق القصب بطول 11 كلم بتكلفة ثلاثة مليون ريال واستكمال طريق النعيرية / السفانية بطول 33 كلم وبتكلفة 20 مليون ريال واستكمال الطريق الدائري بالاحساء / الضلع الجنوبي والشرقي والشمالي بطول 5 كلم وبتكلفة 60 مليون ريال واستكمال طريق الذيبية وطريق ذبحت النايفية بطول 6 كلم بتكلفة ثلاثة مليون ريال وانارة جزء من طريق الظهران / بقيق وجزء من طريق الدمام / ابوحدرية السريع بطول 40 كلم بتكلفة 30 مليون .

وتضمنت مشروعات ادارة الطرق بالشرقية زيادة تكاليف لكل من مشروع ازدواج طريق الخرج / حرض / الهفوف بمبلغ 21 مليون و790 الف ريال ومشروع توسعة طريق الظهران / بقيق بمبلغ 15 مليون ريال ومشروع الصيانة الوقائية بمبلغ 65 مليون ريال واخيرا دراسة وتصميم معتمدة ل 169 كلم بتكلفة 3 مليون و100 الف ريال

فى مكة المكرمة أدانت الامانة العامة لرابطة العالم الاسلامي إعادة نشر سبع عشرة صحيفة دانماركية الرسوم المسئية لخاتم الانبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم التي كانت نشرتها صحيفة يولاندس بوستن الدنماركية عام 2006م واستنكرت الرابطة والهيئات والمراكز الاسلامية التابعة لها في انحاء العالم تكرار التطاول على الرسول صلى الله عليه وسلم والإساءة إليه وإلى رسالة الإسلام التي بعث بها رحمة للعالمين .

جاء ذلك في بيان اصدره الامين العام لرابطة العالم الاسلامي رئيس البرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة التابع للرابطة الدكتور عبدالله بن عبد المحسن التركي وصف فيه إعادة نشر الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم في عدد من الصحف الدانماركية بأنه اصرار على الإساءة الى دين الله الخاتم وإلى نبيه محمد صلوات الله وسلامه عليه

ونبه إلى أن هذا العمل يثير الكراهية والبغضاء بين البشر حيث يسيء الى مسلمي العالم وهم مليار ونصف المليار من الناس مبينا أن الشعوب الاسلامية تتطلع الى التواصل والتعاون والتعايش بين شعوب العالم وهي تحرص على الإسهام في تحقيق الأمن والسلام للبشرية محذرا من نتائج الاعتداء على الدين الاسلامي وعلى مشاعر المسلمين الذين لايقبلون الاساءة إلى دينهم والى نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم .

وقال الدكتور التركي إن المراكز والهيئات الاسلامية التابعة للرابطة أعربت عن ألمها العميق واستيائها الشديد لتكرار نشر الرسوم المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم مشيرا إلى أن هذا العمل يسيء إلى رسل الله الذين يؤمن المسلمون برسالاتهم ولايفرقون بينهم وفي ذلك يقول سبحانه وتعالى آمن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله لانفرق بين احد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا واليك المصير .

واضاف الدكتور التركي أن رسالات الله سبحانه وتعالى وخاتمتها رسالة الاسلام حرمت الاستهزاء بالدين كما شنعت على من يستهزيء بالانبياء والمرسلين وبينت عاقبة السوء التي كانت لهم بالمرصاد وان الله بالمرصاد لكل من يستهزيء بالرسل والانبياء وخاتمهم محمد صلى الله عليه وسلم

وطالب الجهات المسؤولة في الدنمارك باتخاذ الاجراءات التي توقف استمرار الاساءة للرسول صلى الله عليه وسلم الذي بعث لنشر الخير والبر والرحمة بين الناس ولكل الامم والشعوب حاثا معاليه المراكز والمنظمات الاسلامية والمسلمين في الدانمارك على ضبط النفس وممارسة الحوار العاقل المفيد مع غيرهم وطالبهم بعدم الانجرار الى المهاترات والمعارك الكلامية مؤكدا حرص الرابطة والبرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة التابع لها على متابعة هذا الموضوع بالتعاون مع المنظمات الاسلامية في العالم .

وقال إن على المسلمين الا يدخلوا في دوامات ردود الافعال الانفعالية وإن رسالة الاسلام رسالة عالمية وانسانية خالدة وقد تكفل الله بحفظها وذلك بحفظه لكتابه العظيم وعلينا ان نجد في عرض مباديء الاسلام وسماحته وعظمة تشريعه وبيان حقيقة شخصية النبي عليه الصلاة والسلام وانه رحمة للعالمين وان نعمل من خلال برامج تحقق النصرة لخاتم الانبياء الذي نصره الله في جميع الحوادث والملمات
01-03-2002, 06:12 PM
ويقصد بالوقت الإبداعي؛ ذلك الذي يخصص لعملية التفكير والتحليل والتخطيط المستقبلي، أو ذلك الذي يصرف في تحسين وضع الأداء وتطوير الإنجاز، أو ذلك الذي نحقق منه مرابح أفضل.. وليس بالضرورة أن يكون الإنجاز فورياً، لأن الوقت الذي يصرف لأجل ضمان المكاسب في المستقبل، كحل أزمات أو تقويم ارتباطات أو تكوين روابط وعلاقات، هو أيضاً وقت إبداعي.

والملحوظ أن أفضل الإنجازات الإدارية تتحقق في هذا الوقت، كما أن المدراء الناجحين يحققون أفضل نجاحاتهم فيه، خصوصاً إذا أعطوا الوقت الكافي لكل عمل أو فكرة أو مشروع..

ففي دراسة أجراها (129) عالماً بمركز القيادة الإبداعية في جامعة برانديز، تبين فيها أن أكثر معوقات الإبداع تعود لعدم توفر الوقت، أي إن الوقت غير كاف لهذا الإبداع، أو إن عبء العمل كثيف جداً، فقد قال أحد المشاركين في الدراسة:

(عندما ترزح تحت عبء مشكلة ما، ويطلب منك إيجاد شيء جديد في وقت قصير، فإنك تبدأ بالبحث عما أنجز من قبل، والحقيقة أن الأمور الجديدة لا تأتي تحت الضغط) .


إذن ينبغي إعطاء الوقت الكافي لكل ما نريد تحقيقه حتى نضمن النجاح الباهر فيه.

إن أجمل ما في التفكير المبدع هو أنه يعبر عن قوة الرؤية المستقبلية، ويعطي أصحابه ملكة جيدة على التنبؤ بالقادم، أو القدرة الذهنية والفكرية على إيجاد الترابط والاتصال بين أجزاء الأعمال والخطط المختلفة.

وتتمثل هذه الملكة بموهبة رؤية الذات بشكل منطقي ومتوازن ثم رؤية الغير كذلك.. بلا إفراط أو تفريط ولا غرور أو تهاون.

إن الدراسات المطبقة في التطوير الذاتي تعترف بالملكات والمواهب والقدرات الإبداعية لدى الأفراد بشكل أحادي أو جماعي، لأنها في مجموعها تشكل جوهر القيادة الذاتية الخلاّقة التي تتكون من ملكات أو قدرات أربع هي:

1- رؤية الذات رؤية تحليلية قويمة تشخص أمراضها وتضع معالجاتها وتتعرف على نقاط قوتها ومكامن ضعفها.

2- الضمير النزيه، ويمثل جوهر الالتزام بالقيم الإنسانية ومكارم الأخلاق والجوانب النبيلة التي تبني شخصيات الناجحين في الحياة والمجتمع.

3- الإرادة المستقلة، وتمثل قوة العزم والتصميم والحسم في التنفيذ بلا ميوعة أو تردد أو تهاون، وهي أكبر قدرة يمتلكها كل إنسان لدى مصارعة الحياة للحصول على ما يريد.

4- الخيال المبدع؛ وتمثله قوة العقل المتمثلة بدورها في التفكير الإيجابي والتأثير النفسي على اكتشاف مناطق الفراغ وملئها بالفكرة أو الخطة أو الإنجاز المناسب.

ومن ذلك تأتي الأجواء التسامحية التي تبديها الإدارة في زمن الإخفاق لتساعد على المزيد من الموفقية والنجاح؛ من هنا يرى العديد من مدراء الشركات والمؤسسات الابتكارية أن وضع علامة واحدة للفشل يمكن أن تصم بها الأفراد حينما يفشلون في تجربة أو مشوار أو تحسبها عليهم نقصاً يمكن أن يذكروا به أو يؤاخذوا عليه، يجعل الأفراد يترددون في السعي والبحث لاكتشاف الفرص الأفضل وبذل المزيد لأجل التطوير والخلاقية.

إن الكثير من الأفراد يكونون مبدعين إذا وجدوا أجواء مشجعة لذلك، وهذا لا يتم إلا إذا كانت الأجواء تسامحية والميدان مفتوحاً للتنافس الحر، أما الأجواء المغلقة أو الصدور الضيّقة والحساسة تجاه الخطأ أو الفشل، فإنها لا تجيد أن تصنع من أفرادها عناصر مبدعة وخلاّقة، لأن القليل من الأفراد يعملون بروح الفاتح العظيم لما تتطلبها هذه الروح من نبوغ وشدة بأس وقوة وتصميم وإرادة وصدر رحب لتحمل الأعباء ومواجهة المشاكل والانتكاسات، والقليل من الأفراد يتحلون بهذه الدرجة من الصبر والمثالية.

لذا ينبغي أن نؤمن بأن جميع الأفراد مبدعون إذا وجدوا أجواء لذلك والعكس صحيح، على أي حال فإن الملكات الإبداعية تنمو إذا وجدت التربة والمناخ الصالحين وتموت في غيرهما.. كما أن تعاضد هذه العناصر والملكات وانسجامها يكوّن الشخصية القيادية للفرد المبدع، سواء كان إبداعه على مستوى الفكر والتخطيط، أو على مستوى العمل والإنجاز، أو على مستوى السلطة الروحية وقدرة النفوذ والتأثير.

فإذا اجتمعت هذه طرّاً في مؤسسة أو جماعة، فإنها كفيلة بتسليمها زمام الإبداع وزمام القيادة معاً مما يجعلها في قمة الحياة لا في سفوحها.

(الموضوع منقول)

--------------------------------------------------------------------------------

حديث الروح01-03-2002, 09:10 PM
إن الابتكار والإبداع شكل راق من النشاط والخلاقية الإنسانية وقد أصبح منذ الخمسينات من القرن الماضي مشكلة هامة من مشكلات البحث العلمي في العديد من الدول والمؤسسات.. فبعد أن حلّت الآلة في المصانع والإدارات والمؤسسات لم تعد الحاجة إلى العضلات البشرية بتلك الأهمية وإنما نحت الضرورة إلى الطاقة المفكرة الخلاقة إذ تجاوزت تقنيات الآلة الزمان والمكان في السرعة على الإنجاز في المصانع والشركات الصناعية والتجارية فضلاً عن الإتقان والجودة كما تجاوزت معرقلات التواصل والارتباط ونقل المفاهيم والمؤثّرات في المؤسسات البشرية والفكرية..

بما جعل الاستغناء عن الكثير من الطاقات والكفاءات العضلية والوظيفية أمراً طبيعياً.. وفي المقابل ازداد الطلب أكثر فأكثر على النشاط الابتكاري والإبداعي الفذ فبات من الضروري على كل مؤسسة إيجاد قدرات خلاّقة في أفرادها تعينها على مواكبة التطور السريع كضرورة اهتمامها في تطوير القدرات المبدعة لبذل المزيد حتى تبقى في القمة دائماً..

وهذا ما يدعو إلى اكتشاف العناصر الخلاقة المبدعة في كل تجمع وجماعة فإن كل جماعة لا تعدم أن توجد بين عناصرها العديد من الطاقات الخلاقة ولكن في مرحلة الولادة أو الكمون فتحتاج إلى الفرص المناسبة والرعاية الكافية حتى تولد وتنمو وتكبر وتأخذ موقعها في مجالات العمل المختلفة..

ومن هنا ينبغي - دائماً - التوجّه إلى صفات الأفراد وخصوصياتهم لاكتشاف الطاقات المبدعة فيهم حتى لا نحرمها من العناية ولا نحرم العمل من فرص أفضل للتقدم.. وتتمثل صفات المبدعين بجملة من المظاهر في السلوكيات والأنشطة اليومية في البيت ومكان العمل والشارع والنادي وغيرها من مواقع النشاط وقد حدّد بعض علماء النفس الصفات الإبداعية في الأفراد في عدّة مظاهر نذكر منها ما يلي:

1- النهم إلى المعرفة والاستطلاع الشخصي وفي التجمّعات يميل المبدعون غالباً إلى الفضول الإيجابي والبحث وعدم الرضا عن الأوضاع الراهنة طلباً للتجديد والتطوير..

2- الالتزام بهدف سام والتفاني في العمل من أجل الوصول إليه..

3- القدرة على تقديم الأفكار والاقتراحات المقنعة أو الخطط البديعة..

4- التلقائية والمرونة في التعامل والثقة في النفس في العلاقة مع الأفراد والتعاطي مع الأزمات. إن العمل الجاد يعتبر متعة لدى المبدعين وذلك لقوة الشعور لديهم بإنجاز شيء ما حتى يخلّدوا أنفسهم وينزعوا الاعتراف من المجتمع بجهودهم ومكانتهم فضلاً عن تحقيق الأهداف، وهنا تكمن أبرز مظاهر الإبداع والخلاقية.. كما تكمن أهمية الرعاية والترشيد فإن الفرد المبدع عصامي يعتمد على قدراته وكفاءاته في تحقيق النجاحات لا عظامياً يعيش على عظمة الآخرين ويستفيد من جهودهم. لذلك فإن من حقه علينا أن نرعاه ونرشده لكي يبدع وينتج..

5- تشجيع تبادل الرأي والمشاركة فيه والنقد الذاتي..

ويتنزه الفرد المبدع في الغالب عن السلبية والتزلّف والنفاق، لأنها مساوئ تتنافى مع شعوره بالثقة وتفكيره المتحرّر وطموحه العالي إلى الكمال وتحسين الأوضاع وتوجيهها إلى الأفضل..

لذلك فإن المبدعين في الغالب يتسمون بالصدق والبحث عن الحقيقة. فيرفضون مواراتها أو تجاوزها فقد ينتقدون المستويات الأعلى إذا وجدوا خللاً في أدائهم أو سلوكهم كما يطرحون البدائل الإيجابية ويساهمون فيها فلا يكتفون بالنقد لمجرّد النقد بلا تفاعل ومشاركة في تحسين الأوضاع..

كما لا يبطنون شيئا ويظهرون خلافه.. لأن هذه صفات تنشأ من النقص والعجز وهو أمر يتنافى مع الإبداع.

نعم قد يتصف بعض المبدعين بعدم الحكمة أو الخلل في التدبير في مجالات العمل أحياناً لقلة التجربة ونحو ذلك..

وهذا أمر طبيعي ويمكن أن يقع في كل مؤسسة لذا فإن المنطق السليم يفرض على القائمين السعي الدائم لوضعهم في صور بعض الأعمال والاستفادة من آرائهم حتى ينضجوا كأفراد مبدعين كما نضمنهم كأصدقاء وعناصر إيجابية صادقة في العمل.

6- قراءة الماورائيات لدى الاستماع إلى محاضرة أو خطبة أو قراءة فكرة ومراقبة عمل أو سلوك.. وعدم الوقوف إلى حدّ الظاهرة من دون تحليل وتعمّق.

7- الاستقلالية.. إذ أن المبدعين يتميّزون - في الغالب - بالتحرّر من النزعة التقليدية والتصورات الشائعة ليس حباً بالخروج عن المألوف دائماً بل لتطلّعهم الدائم وطموحهم العالي في التفكير والتعبير ورسم الأهداف ومن الواضح أن لبعض التقاليد والنمطية أهميّتها وحكمتها التي تستدعي احترامها وعدم تجاوزها.

وفي نفس الوقت قد تتحكم بعض النمطيات الجامدة في علاقات العمل فتشكل مانعاً قوياً أمام الطاقات الإبداعية، لذلك فإن الأفضل هو مراعاة الإبداع بمشاركته في الأدوار العملية حتى يختمر أكثر بالتجارب ويصبح أكثر إنتاجاً وأفضل ثماراً، فإن للتجربة والخبرة الدور البارز في صياغة عقلية المبدعين الناجحين وإضفاء سلوكهم بالمزيد من التدبير والتوازن.. لكي لا يشطوا عن الأعراف الصحيحة والتقاليد القيّمة.

وهذا هو الذي نقصده من الاستقلالية أي استقلالية إيجابية وبنّاءة.. تقود المجتمع إلى المزيد من التطور والرقي.

أما الشذوذ عن الأعراف الصحيحة فهو خروج عن المألوف ولكن في بعده السلبي وهو مرفوض ويؤدي في الغالب إلى عزل أصحابه عن المجتمع ويصبح دورهم عديم التأثير، إن الفرد المبدع لا يمكن أن يكون منقاداً لأنه إنسان قوي الشخصية متمرّد في أغلب الأحيان على القيود الحديدية وعلى المعايير النمطيّة الجامدة للجماعة..

لذا قد يتّسم بعدم النظامية وتجاوز المقرّرات وإن كان في الواقع لا يريدها أو يهتم لتغييرها إلا أن روحه المتطلّعة وتفكيره المتفوّق يحدوان به إلى الأسبقية في كل شيء وحقاً أن الفرد المبدع قد تضيّعه اللوائح الجامدة والعلاقات الروتينية الصلبة.. والإنصاف أن كلا النمطين من الأفراد صاحب حق في مجاله لأن الإداري يهتمّ للمزيد من النظام والتسلسل المنطقي في العمل وهذا قد يخرّبه المبدع في تحرّره ولكن في نفس الوقت فإن تقييد المبدع بروتين وقواعد إدارية مغلقة قد تكبت فيه المزيد من الطاقات والتطلّعات وهذا خسارة للجميع.

ولعلّ أفضل طريقة للجمع بين الأمرين هو تحرير الطاقات المبدعة في أعمال أكثر تحرّراً وانفتاحاً من الأعمال والوظائف التي تقوم على قواعد العمل ونظام الإدارة فإن في هذا تسوية للمشاكل مع الأفراد الإداريين الذين اعتادوا على النمطية في إنجاز الأدوار. في نفس الوقت كسب المزيد من الإمكانات والفوائد التي يعود عليها الفرد المبدع إلى العمل.

8- القدرة العالية على تفهّم المشكلات ومناقشتها بسعة صدر والتعامل معها بإيجابية وحكمة فلا تعود الأزمات المستعصية على المبدعين بالإحباط أو الشعور بالفشل والنقص في أغلب الأحيان.. بخلاف الكثير من الأفراد الذين تزيدهم صلابة الأزمات تراجعاً ونكوصاً إلى الوراء أو شعوراً شديداً بالإحباط فينهزمون في ذواتهم أولاً ثم أمام خصومهم ومنافسيهم..

بينما التطلّع إلى الإصلاح وتغيير الأوضاع تفجر طاقات المبدعين فتجعلهم أكثر تفكيراً وتخطيطاً للمعالجة، وطبعاً فإن الذين يقودون أممهم إلى التحرير ويضعون جماعاتهم في القمم هم المبدعون لما لهم من وعي وإدراك وإحساس مرهف وحماس متدفق يؤرقهم من وطأة المشاكل وانعكاساتها لذا فإنهم يشعرون وكأنهم هم المسؤولون عن حلها ونظراً لما يملكه المبدع من ثقة والتزام في حل المشكلات حتى ولو استلزم ذلك خسارة له، فإنه سيكون مساهما حقيقياً في الحلول.

9- وضوح الرؤية وصلابة الموقف وثبات القدم.. إن الشخصيات المبدعة تنظر إلى الزمن كمورد إنتاجي يجب استثماره في تحقيق المزيد من الفتوحات والانتصارات وتنظر دائماً إلى الأمام للسبق والتقدم ولا تجعل للماضي أو الحاضر قيوداً عليها.. إن بعض الأفراد يعيش في قيود الماضي وأزماته وآخرون يعيشون في قيود الحاضر وأزماته فينشغلوا في هموم اليوم متناسين آمال الغد وهذا خطأ كبير يعود عليهم بالفشل في آخر المطاف وكم من الأفراد المهمّين الذين شعروا بمرارة الندم على فترات مهمة من حياتهم مرّت، كان فيها المزيد من الفرص الثمينة لم يستثمروها وانشغلوا بالهوامش وتوافه الأمور ولكن الندم بعد فوات الأوان لا ينفع ولا يعود عليهم بالفرج من جديد بينما الأفراد المبدعون ينظرون دائماً إلى الأمام ويعيشون الأولويات القصوى فيمسكون بها ومن بعد ذلك تحظى الأمور الأخرى ببعض العناية، وأنت ترى أن مجمل هذه الصفات وغيرها تصوغ الشخصية الخلاقة والمبدعة القادرة على المساهمة في التطوير والرقي.. ولعلّ شخصاً واحداً مبدع ينفع المؤسسة ويساهم مساهمة فعّالة في إيصالها إلى النجاح كما أن انعدامه قد يصيبها في الفشل خصوصاً في أوقات الأزمة..
(منقول)

--------------------------------------------------------------------------------

حديث الروح01-03-2002, 09:18 PM
إن المؤسسات الأفضل هي التي تكون قادرة على الابتكار والتجديد على أسأس نام ومتطور، والمدراء الأفضل هم الذين يكونون قادرين على مساعدة الأفراد والاستفادة من مواهبهم الإبداعية..

وعلى هذا فإنه ينظر إلى الابتكار على أنه عملية إيجاد وخلق الأفكار الجديدة ووضعها في الممارسة الصحيحة ونعني بها:

- أن تحدّد طرقاً لعرض الأفكار والخطط بحيث تقنع الآخرين.

- وإيجاد أفكار جديدة تساعد المؤسسة على أن تكون في وضع أفضل.

- كما تكون بدرجة من المنطقية والتوازن بحيث تلقى التجاوب الأمثل من العاملين والمدراء وتحفّزهم لاستثمار قدراتهم ومواهبهم لتحقيق الأهداف.

وهذا ما يستدعي التأكيد على أهمية استثمار الأفكار البناءة لدى الفرد في تحريك مواهب الآخرين ومهاراتهم بشكل يخدم الجميع وهذا ما لا يتمّ إلا إذا توفّرت المقوّمات الأساسية للابتكار وارتفعت معرقلاته..

- وتتلخص مقوّمات الابتكار في عدة أمور من أهمها:

1) الانتماء الروحي للمؤسسة..

ونعني به شدة الارتباط بالمؤسسة حتى تصبح مهامها جزءاً من مهام الفرد نفسه فيصيبه ما يصيبها من نفع ومن ضرر.

إن الشعور بالانتماء الروحي للجماعة أو المؤسسة هو شعور جميل إذا كان متوافقا مع الحق والمنطقية.. وهو الذي يساهم في الإبداع أما إذا صار هذا الشعور نوعا من التعصب والتحزّب فهو أمر يعود معكوسا وينقلب إلى الضرر أكثر من النفع.

ويعتبر الشعور الوطني العميق في نفوس المواطنين من أهم الدوافع نحو الإبداع والخلاقية في زمان السلام، والدفاع والحماية والتفاني في زمان الحرب وهو الآخر نوع من الإبداع والخلاقية.. وهكذا الأمر يصح في الانتماء القوي للأسرة والجماعة..

فالشعور الشديد بالانتماء يساهم مساهمة كبيرة وفعالة في دفع الأفراد نحو الابتكار والخلاقية. وعلى سبيل المثال تعد اليابان مجتمعاً ومؤسسات مثالاً حياً لهذا المفهوم فقد تمكنت اليابان من الاستفادة من هذه القيمة الإنسانية وتسخيرها في زيادة إخلاص الفرد أياً كان موقعه في العمل فتمكنت أن تحظى بقمة في التقدم الصناعي والتقني في فترة قياسية بعد الحرب العالمية وبعد أن حطمتها القنابل الذرية الأميركية.

وعلى العكس من ذلك فإن الشعور باللامبالاة يفسر تخلف الكثير من الدول النامية حيث لا يفكر الفرد إلا بالطرق التي تمكّنه من تحقيق رغباته وطموحاته الشخصية على حساب المؤسسة التي يعمل فيها والدائرة التي ينتمي إليها - في الغالب -.

ومن الواضح أن هذا ليس ذنب الأفراد بل ذنب أنظمة الحكم السائدة في تلك الدول.. لأن الديكتاتورية المستشرية في العالم النامي والثالث تعلّم أبناءها على المصلحية والأنانية الفردية وتجعل الانتماء الوطني فيهم أضعف من الانتماء للذات وذلك لأن الديكتاتورية تحوّل البلد والشعب إلى بستان يملكها الحاكم ويجبي خراجها وأكلها كل حين من أجل نفسه وأفراده وأسرته ويجعل الآخرين تحت وطأة التخلف والفقر والأزمات .
ومن المعلوم أن هذه العقلية والمفهوم تضعف من حسّ الانتماء الشديد للوطن في مقابل الانتماء للنفس فيصبح منطق الأنانية والمصلحية فوق الجميع..

وتسلسل الانتماء يبدأ واسعاً بسعة الوطن ثم يتضائل حتى يعود على الشخص نفسه وحينئذٍتصبح الاثرة هي الحاكمه ، فالأهم مصالح الوطن ثم يتلخص الوطن في العشيرة أو الأسرة ثم تتلخّص مصلحة العشيرة والأسرة في جماعة الرئيس ثم تتلخّص مصالح هؤلاء أيضاً في الرئيس نفسه فتصبح المعادلة هكذا:

الوطن = الرئيس والرئيس = الوطن وليذهب المواطنون إلى ما يريده الحاكم.. وإلا فإلى الجحيم!!.

ومن الواضح أن هذا النوع من السياسة من شأنه أن يحطم روح الانتماء وحب الآخرين بما يفكك الأواصر ويجعل الأفراد مصلحيين أكثر من كونهم مبدأيين.

فالشعور بالانتماء أمر جوهري في تفجير الإبداع وإنمائه ما دام في خدمة المؤسسة والمؤسسة في خدمة الحق والعدالة وأما إذا انقلب إلى تعصّب وتحزب وأنانية فهو عامل هدم لا بناء.

2) العقلية العلمية في التعامل مع الأزمات..

قد يصحّ أن نقول أن زمن الأعمال الفردية والجهود الشخصية قد ولّى وانصرم، وقد أصبح اليوم مهمة الجماعة، والتنظيم المشترك أقوى من أي مهمة أخرى في الإدارة الأحسن والأبقى.. التنظيم المشترك الذي يقوم على الجهود المتكاملة لكافة الأفراد والعاملين على اختلاف مستوياتهم وتطلعاتهم..

وهذه نقطة جوهرية ينبغي الالتفات إليها في تحديد مقوّمات الإبداع إذ يجب اعتماد الطرق العلمية الصحيحة للوصول إلى الأهداف بجدارة وهذا لا يتم إلا عبر التنسيق والتكامل بين مختلف الأفراد.

3) الانفتاح على الرأي الآخر..

فإنه لابدّ للابتكار والإبداع من أجواء حرة يسودها احترام الآراء والمواقف وإن كانت تخالفنا..

والحنكة والخلاقية تتجلى في سلوكنا أكثر إذا تمكنا من ترويضها وإقناعها على التعاون والتنسيق.. فالحوار هو الذي يوصل إلى الأفضل والمفيد..

ومن هنا فإن المؤسسات الإبداعية والمدراء الخلاقون هم الذين يزيدون من فرص التفاهم ويعملون على تشجيع الأفراد إلى تطوير أفكارهم وإبداع اقتراحاتهم لتحسين ظروف العمل وفتح المجالات الأوسع للمزيد من البذل والعطاء..

أما المؤسسات المنغلقة على نفسها أو المدراء الذين لا يجدون للآخرين موقعاً بينهم ولا يحترمون آراء الآخرين فإنهم يحكمون على أعمالهم بالفشل وعلى أنفسهم بالتراجع شيئاً فشيئاً.

ومن الواضح.. أن الانفتاح على الآخرين واحترام آرائهم أمر ليس من السهل قبوله أو الاعتراف به لأنه يتوقف على الإيمان بمواهب الآخرين وقدراتهم.. وهذا هو الآخر أمر صعب ما لم يؤمن أصحاب القرار بواقعية وإنصاف بهذه الحقيقة.. لقد أصبح اليوم العمل الجماعي هو الوسيلة الوحيدة لتحقيق الانتصارات الكبرى على أي صعيد ومعترك فإذا لا نؤمن بذلك بمنطقية فإن الواقع والتجربة والنتائج هي الحكم الفيصل الذي سيضطرنا إلى القبول بها أخيراً وحينئذٍ فإما نقبلها بسعة صدر أو تتجاوزنا المرحلة لتجد بدائل أفضل. باعتبار أن الإدارة الخلاقة هي الجهد الجماعي المتكامل فلا يمكن للإبداع والابتكار أن يظهر ويأخذ دوره في مجالات العمل إلا بتشجيع الجميع لتقديم أقصى ما عندهم من جهود وإمكانات في تحقيق الأهداف ولكي يتحقق ذلك فإنه يجب على الإدارة أن تولي الاهتمام الأكثر لتشجيع روح الفريق.. بكل ما فيه من تماسك معنوي وتعاضد في الجهود وتكامل في النشاطات وهذا يتطلب منا حقاً الإيمان بحق الآخرين في الرأي والانفتاح على الرأي الآخر والاعتراف بالحقيقة القائلة:

إن الكفاءات والطاقات مواهب إلهية وزّعها ربنا تبارك وتعالى على الجميع فكل فرد منا لا يخلو من موهبة أو أكثر يتفوق فيها على غيره فإذا استغنينا عنها أو لم نشجعها نكون قد ظلمناه وبخسناه حقه كما نكون قد حرمنا المؤسسة والعمل من فرص أكثر للنجاح فضلاً عن حرمان الآخرين.

وإذا جمعنا مجموع المواهب كم ستكون المحصلة في الحرمان والتراجع؟

وعلى عكس ذلك إذا جمعنا هذه المواهب المتفرقة في فريق واحد فإنه سيشكل قدرة أكبر وتكاملية أقوى على الأداء والإنجاز الناجح الخلاّق..

إن بعض المدراء السلطويين بل بعض المسؤولين وأصحاب المراكز والقرار قد تدفعهم أنانيتهم أو شكوكهم بكفاءات الآخرين ومواهبهم إلى إخفاء جهود الآخرين حتى يظهروا أنهم وحدهم المبدعون في تحقيق الإنجازات وأنهم النسخة الفريدة في البلد التي لا يضاهيها أحد في المهارة والقدرة أو أنها القدرة الأكبر التي على الجميع الإذعان لها.. متناسين أن هذه الحالة من شأنها التراجع بالمؤسسة إلى الوراء لأنها تؤثر على الروح المعنوية للعاملين فتصيبهم بالإحباط كما قد تعود على المؤسسة الواحدة بالانقسامات المتعددة وحتى إذا شكلوا فريق عمل فإنهم يحبذون الفريق التابع المقود الذي لا قرار له ولا استقلال في الرأي والتفكير.. ليكون آلة سهلة لرغباتهم وأفكارهم وحدهم متصوّرين إن هذا هو الإبداع ولو أعطوا لأنفسهم فرصة أكبر للتأمل والتفكير في النتائج وتناولوا الأمور بعقلية أن (الكل أفضل من الفرد) لوجدوا أن الإبداع الحقيقي هو في إيجاد فريق عمل واثق من نفسه وقادر على الأخذ بزمام المبادرة في تحقيق الانتصارات لأن هذا الفريق هو الأكمل والأبقى والأجدر على القيادة والرقي، وهو الذي يؤخذ في المنظور القريب والبعيد على أنه من آثار الخلاقية والإبداع التي يتصف بها المدير الذي أوجده وأسسه وساهم في تفعيله في ميادين العمل..

إن الإداري المبدع هو الذي يرى جهده متكاملاً مع الجهود التي يقدمها الآخرون ويرى في إنجازات الآخرين إنجازات للمؤسسة وإنجازات المؤسسة في المحصلة النهائية هي إنجازات الجميع..

4) البعد الإنساني في التعامل مع الأفراد..

لا شك أن الإنسان هو جوهر الإبداع والابتكار وتتحقق الفرص الأكبر للإبداع في ظل الاهتمام المتزايد بالأبعاد الإنسانية في التعاطي الإداري مع الأفراد..

فإن الأفراد هم أدوات الابتكار الحقيقية كما هم أدوات تحقيقه وتطبيقه بأسلوبه الأمثل.. فكلما زاد الاهتمام بهم وشعروا أنهم محل اهتمام الإدارة كلما تماسكوا أكثر وشعروا بشدة بالانتماء إلى المؤسسة والعمل فاجتهدوا أكثر فأكثر لتحقيق المزيد من الإنتاج وتقديم الخدمات في مستواها الأرقى..

إن من أهم العوامل المساعدة التي تجعل من الابتكار داخل المؤسسات ظاهرة متأصلة وراسخة هو المظاهر الإنسانية في التعاطي مع الأمور.. لأن سلامة المؤسسة وقوتها من سلامة أفرادها وقوتهم..

ولا تتحقق أهداف المؤسسة المرسومة إلا إذا صيّرت أفرادها هادفين حتى يتجاوزوا الهامشيات وينشغلوا بالجذور.. وهذا أمر يتطلب أسلوباً خاصا بالإدارة هو ما يطلق عليه (الإدارة بالأهداف) ويراد منه:

السعي الحثيث لتحقيق أهداف المؤسسة من خلال التركيز على الطاقة البشرية والروح الإنسانية في العاملين لرفع مستوى التزام العاملين بالأهداف ومشاركتهم الفعلية في تحقيقها

--------------------------------------------------------------------------------

حديث الروح01-03-2002, 09:25 PM
إن كل عمل لابد أن يواجه صعوبات كثيرة تعيقه حتى يولد وحتى ينمو ويتكامل فعليه أن يتجاوز الكثير من ذلك بروح الصبر والمثابرة والتحدي..

وكلما كان العمل أكثر نفعاً وأعمق أثراً خصوصاً إذا تجاوز المألوف فإن الصعوبات التي ستواجهه أكثر أيضا، وحيث أن الابتكار يمثّل أحد أشكال التغيير للأفضل لذا فإن صعوباته ومعرقلاته أقسى والأفراد الذين يواجهونه أكثر وأقوى..

لذلك يلاحظ أن الكثير من الأفراد المبدعين والمبتكرين لا يجدون أحياناً مجالات جيّدة تلبّي طموحاتهم وتنسجم مع أفكارهم كما قد لا يجدون صدوراً رحبة تستوعبهم وتستثمر طاقاتهم فيعيشون في عزلة روحية وهم بين زملائهم وإخوانهم وهذه مأساة حقيقية تعود عليهم وعلى المؤسسات التي ينتمون إليها بالأضرار الوخيمة.

لذلك قد يشكّلون أوائل الضحايا التي تفقدهم المؤسسة ليحظى بهم الآخرون الأقدر على استيعابهم واستثمار مواهبهم وخلاقيتهم.. وهذا هو أحد الأسباب الملحوظة في العالم الثالث أيضا الذي يقف وراء هجرة العقول والأدمغة إلى الدول الأكثر تقدماً وحرية.. كما هو أحد أبرز مظاهر التخلف أيضا.

ومن هنا ينبغي أن نبحث في بعض معوّقات الإبداع التي تسبّب فقدان العناصر المبدعة وخلو المؤسسات منهم بما يسبب لها المراوحة في مكانها أو التراجع إلى الوراء.. لكي نسعى لمكافحتها دوماً إلى الصعود.. نذكر منها ما يلي:

1- مقاومة الجهات الإدارية المسؤولة وعدم رغبتها في التغيير الإبداعي..

ربّما لعدم إيمانها بذلك لما يسببه التغيير من خروج عن المألوف المعتاد عليه وربما لاعتقادها بأن كل تغيير جديد يشكّل خطراً عليها أو على المؤسسة وهذا ما يصطلح عليه بـ(جمود الإدارة) ومن الواضح أن المؤسسات تنعم وتكبر وتتطور بأجواء السلام والتفاهم والتعاون والتكامل بين عناصرها فإذا وقع بينهم التنافر وصار البعض معيقاً لمسيرة البعض الآخر فإن هذا يهدد الجميع بالخطر وأول الأفراد سيصابون بالمأساة هم المفكرون والمبدعون لأنهم سوف لا يجدون لأنفسهم مكانا في الأجواء المتوترة.

والحل هو تعامل المسئولين مع الأفراد الطموحين وأصحاب التطلعات بالمزيد من المرونة والتفهّم والإقناع فهم بهذا يضمنونهم كعناصر مبدعة مخلصة في العمل كما يضمنون الهدوء والتماسك داخل المؤسسة.

2- التطبيق الحرفي للقوانين والحديدية في الروتين الإداري..

وهذا الأسلوب من أكثر الأساليب إزعاجاً للأفراد وتسبيباً للتذمّر والنقمة وإبعاد المخلصين والعاملين..

ومن الواضح أن القوانين والتعليمات الإجرائية هي مجرد وسائل وجسور للإدارة الأفضل وليست غايات بذاتها فإذا شكلت عائقاً أمام الأفضل فليس من الحكمة التوقف عندها.. ولو تتبعنا سلوك الأفراد الحديديين في تعاملاتهم الإدارية نجد أنهم في الغالب انشغلوا بالمظاهر والشكليات وتركوا المضامين والأهداف بعيداً بل كثيراً ما يقعون في أزمات الفوضى واللانظام بحجة إيجاد النظام الحديدي الصارم وهذا نقض للغرض والحكمة من إيجاد النظام.. وبعض المؤسسات تعتبر أن معيار التقييم والتمايز بين الأفراد هو مدى انضباطهم والتزامهم بالأنظمة الإدارية الموضوعة كالالتزام بأوقات حضور الدوام والمغادرة ونحو ذلك.

ومع أن هذا أمر مهم إلا أن مجرد الالتزام بالدوام لا يؤدي إلى النتائج المطلوبة فقد يِأتي العامل في وقته ولكنه من دون أن يقوم بأي عمل أو يلتزم بمظاهر القانون ويخل بجوهره في عدم الإتقان أو عدم الإخلاص في العمل وغير ذلك من مساوئ وأضرار. إن القوانين وجدت للتنظيم الأفضل والأداء الأكمل فإذا صارت صارمة وروتينية فإنها تشكل عقبة تسبب الكثير من المفاسد.

وأولها كبت الطاقات الخلاقة أو هروبها إلى المؤسسات الأخرى الأفضل تعاملاً..

3- عدم تمتع القادة بمؤهلات قيادية وإدارية جيدة..

لا شك أن القيادة الإدارية تعتبر أحد أهم العوامل في تطوير المؤسسات لأنها صاحبة الدور الرئيس في تحفيز العاملين وتوجيههم ودفعهم إلى الأمام ومن المعلوم أن الأفراد تحفزهم قناعاتهم وأفكارهم أكثر مما يحفزهم المال أو العوامل الأخرى وينبغي أن يتمتع القائد والمدير بمؤهلات عديدة حتى يحظى بثقة أفراده والعاملين معه وإذا انعدمت الثقة فإن ذلك يشكل عاملاً أساسياً في عدم تماسك الأفراد بل وإحباطهم وعدم انشدادهم إلى العمل وتطبيق خططه.

مثلاً: إذا اعتقد المرؤوسون أن رئيسهم وصل إلى منصبه الإداري لاعتبارات غير منطقية لأنه بلا مؤهلات..

فإنهم لا يجدون لأفكاره وآرائه قيمة تستحق الاحترام والتقدير خصوصاً مع وجود بعض الأفراد من بينهم من يرى نفسه أكفأ وأفضل من الرئيس نفسه. خصوصاً إذا خرج المدير نفسه عن المنطقية وأساء التصرف في إدارة أفراده فإن ذلك سيسبب انفراط النظام وتنامي التسيب والإحباط وفي هذه الأجواء يموت الإبداع وتنتهي حوافزه.

فالرئيس الذي لا يعتبر نجاح موظفيه نجاحاً للجميع ويحرص فقط على التفتيش عما يسيء إليهم هو شخص يمارس سياسة هدّامة من حيث يدري أو لا يدري ولا يؤهل المؤسسة إلى البقاء فضلاً عن التنامي والرقي.

إن من أهم حوافز الابتكار أن يرى العاملون أن العمل الجاد يكافأ وان الفرد الكفوء يحترم ويقدر وبعكسه الكسل والأفراد السلبيين كل يجازى بعمله وهمته - بالحق والحكمة -.

ولكن حينما يلاحظ في بعض المؤسسات أن مؤهلات الانقياد والخنوع والتزلّف هي شروط

أساسية للجزاء بالحسنى، والجدية والهمة والإخلاص مع احترام النفس وحفظ الكرامة تؤدي إلى المعاناة فإنه يبدأ العد التنازلي للعمل وللمؤسسة لأن طول اللسان والتردد على المسؤولين وإبداء المزيد من المجاملات الفارغة ستكون هي الطريقة الأقصر والأسهل والأكثر أمنا للوصول إلى المناصب العالية..

وهذا أسلوب لا يجيده كل أحد بل لا يحسنه أولئك الذين يحترمون أنفسهم ويحبذون التقدير بالاستحقاق، ولذا فإن حنكة المدير يجب أن تميز بين الأفراد المتزلفين والآخرين الكفوئين حتى تحافظ على مستويات عالية من الإبداع والخلاقية وإلا فإنها ستكون قد ساهمت في هدم المؤسسة من حيث لا تعلم.

4- القيم الاجتماعية..

قلنا أن الابتكار نوع من الخروج على المألوف لذا فإنه قد يتعارض مع التقاليد والأعراف والقيم الاجتماعية السائدة مما يسبب للمبتكرين المتاعب والأزمات.

ومعظم المبدعين والعلماء والمفكرين لاقوا أشدّ الصعوبات في مجتمعاتهم العامة والخاصة لأنهم خالفوا المألوف - أحياناً -.

ولا زال الكثير من الناس يتصور أن الحكمة والحنكة والمهارة والإبداع تتنزل على الإنسان حينما يتقدم به السن ويبلغ من العمر عتيّا أما مرحلة الشباب فهي مرحلة الصباوة وعدم النضج ولعلّ هذه من أبرز السمات الظاهرة في المجتمعات المستبدّة أو التي تتغلب فيها العادات والتقاليد ومع أن هذه قد تصحّ عند البعض إلا أنها ليست قاعدة كلية يمكن الاعتماد عليها دائماً.. كما ليس اقتران الشباب بالصباوة وقلّة الخبرة والنضج قاعدة كلية يمكن الاعتماد عليها دائماً.. بل ينبغي أن يلاحظ الفرد مع حكمته ومنطقيته وقوة تفكيره وخبرته كان شابا أم كهلاً أو شيخاً كبيراً.. ما دامت الكفاءة الواقعية هي المعيار.

إن تقييم الإبداع على أساس السن وأن المبدع هو الشخص الكبير فقط هذه من العوامل التي تعيق الإبداع والخلاقية عند الأفراد..

ومع الأسف أنها إحدى القيم التي تقوم عليها بعض المجتمعات النامية والمؤسسات العاملة فيها فغالباً لا يحظى صغار السن بالاحترام اللائق بهم كما يحظى به الكبار.. كما أن إمكاناتهم الإبداعية لو وجدت لا تكتسب اعترافاً وقبولاً غالباً إلا في وقت متأخر إذ ينظرون إلى محاولاتهم وكفاءاتهم أنها تخيلات أو تهوّرات لاتستحق الاهتمام والرعاية. لذلك نجد قلّما يحتل الشباب المراكز الإدارية القيادية في أمثال هذه المجتمعات إذ يعتبر شرط التقدم في السن أحد أهم المؤهلات القيادية للأفراد الأمر الذي لا يقبله الشباب لما يرون لأنفسهم من الحق الطبيعي أن يحظون بما يستحقون وأن يحققوا أهدافهم وطموحاتهم بجدارة فيؤدي الأمر إلى الانقسام والتشتت أو هروب طاقات الشباب لوجدان مجالات أفضل تتفهمهم وتلبّي رغباتهم.. وهذا ما يفسر أيضا سبب الانقسامات المستمرة في المؤسسات العاملة في العالم المتخلف.

كما يفسر سبب وقوع الكثير من الشباب ضحية الشباك الغربية والصهيونية بينما يتطلب الأمر بعض الحكمة في احتواء كلا السنّين وإعطاء كل سن ما يليق به من أجل تشجيع الإبداع وتحفيز المبدعين واستثمار الخبراء وتقدير أصحاب التجارب وصبّ طاقات الجميع في خدمة الأهداف العليا للمؤسسة..

5- الظروف المعيشية..

إذ لا يلقى الابتكار والإبداع الاهتمام الكافي فإنه يموت خصوصاً مع تردّي الأوضاع المعيشية للأفراد لأن الابتكار لا ينمو إلا في الانشغال بالجذور والانشغال بالجذور لا يكتمل إلا في راحة البال من الهوامش والفرد المبدع إذا لا يصرف اهتمامه وعنايته في ما يهم الجميع قد يصرفها في العناية بنفسه خصوصاً وأن ضرورات المعيشة تلحّ على الإنسان وتضغط عليه بالاستجابة ولا يمكن له أن يتخلى عنها أو يهملها وقوام حياته اليومية يعتمد عليها.. لذا قد يستثمر الفرد المبدع قدرته الإبداعية في محاولة سد النقص المادي أو الاقتصادي الخاص وهذا يفقد المؤسسة الكثير كما يربّي الفرد نفسه على المصلحية والذاتية ومن هنا ينبغي السعي الحثيث لإشباع الأفراد في المهم لكي يبدعوا في الجذور ويتفانوا في الوصول إليها التي هي الأهم حتى نبني مؤسسات مبدعة وناجحة في مختلف المجالات
(منقول)